إدانات عربية ودولية للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها

مطار أبها
مطار أبها
TT

إدانات عربية ودولية للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها

مطار أبها
مطار أبها

أدان اليمن بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي مطار أبها الدولي، الذي أسفر عن وفاة مقيم وإصابة 21 مدنياً.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية عبر بيان، أن «الاستمرار في هذه العمليات الإرهابية التي تتعمد استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا سافرًا لكل الأعراف والقوانين الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني».
وأشار البيان الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن هذا العمل الإرهابي يعكس مدى تأثير النفوذ الإيراني على الميليشيات الحوثية ويثبت عدم جدية الحوثيين في السلام.
ودعت وزارة الخارجية اليمنية، المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإدانة الهجوم وتحمل مسؤوليتهم بإلزام الحوثيين بتنفيذ القرارات الدولية بما يكفل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وفقًا للمرجعيات المتفق عليها والحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة.
كما أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي. واستنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشدة هذا العمل الإرهابي، الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، وعدته دليلًا جديدًا على التوجهات العدائية والإرهابية لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وسعيها إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت تضامن الإمارات الكامل مع السعودية ووقوفها مع الرياض في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده الدولة تهديدًا لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها لأهالي وذوي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي.
وأدانت مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي، وأعربت وزارة الخارجية البحرينية - وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء البحرين - عن خالص تعازيها لأهالي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت الذي يقف في صف واحد مع السعودية ضد كل من يحاول استهداف مصالحها وأمنها واستقرارها، وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمن واستقرار أراضيها، ودعم جهودها الدؤوبة الرامية إلى القضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكافه صوره وأشكاله. وأكدت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في التصدي لممارسات إيران ومختلف الجماعات الإرهابية التي تدعمها ووقف هذه الهجمات الإرهابية المتكررة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.
كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات حادث استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مطار أبها الدولي.
وأكدت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية - على وقوف مصر حكومةً وشعبًا إلى جانب حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار السعودية ضد مثل تلك المحاولات اليائسة للنيل منها.
من ناحيتها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي وأودى بحياة شخص وإصابة 21 مدنيًا.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف مطارًا مدنيًا يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية وتصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى تقويض فرص إحلال السلام فيها. وشددت على وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها. وأعربت عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الضحية، والشفاء العاجل للمصابين، سائلةً الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق من كل مكروه.
كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني الهجوم الإرهابي على مطار أبها الدولي، ووصفه بأنه جريمة إرهابية جبانة تنتهك القوانين والمواثيق الدولية وتعرض حياة المدنيين لخطر جسيم.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى إدانة استمرار جماعة الحوثي في إطلاق القذائف الصاروخية والطائرات المسيرة على المناطق الآهلة بالسكان والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، معرباً عن تعازيه لذوي الفقيد في هذا الاعتداء الغاشم، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
من جانبه، عبّر سفير الولايات المتحدة لدى السعودية جون أبي زيد، عن إدانة بلاده بأشد العبارات الهجوم الجبان الذي استهدف مطار أبها. وقال السفير إن استهداف المطار «هجوم جبان وشنيع ضد مدنيين»، مقدماً التعازي لأسر ضحايا الهجوم، وتمنياته بالشفاء للمصابين.  
ونددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالهجوم الإرهابي على مطار أبها، ووصفته بـ«الطائش والجبان».
وأدان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار أبها الدولي، وأكد أن «تعمد ميليشيا الحوثي الإمعان في الاستهداف المتكرر للمدنيين والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، يؤكد أنها جماعة إرهابية ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتنتهك بشكل صارخ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الأمر الذي يستوجب تصنيفها كجماعة إرهابية وهو ما طالب به البرلمان العربي في قراره الصادر في 19 يونيو (حزيران) الجاري».
وأكد رئيس البرلمان العربي على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في التصدي لممارسات هذه الجماعة الإرهابية ووقف هذه الهجمات الإرهابية المتكررة التي تستهدف عن عمد المدنيين وسلامة الطيران المدني وتهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد الدكتور السلمي التأكيد على تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ووقوفه معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لمطار أبها الدولي.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة على أن أي استهداف لأمن المملكة العربية السعودية هو استهداف لأمن الأردن والمنطقة بكاملها، مؤكدًا أن عمّان تؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله، معبرًا في الوقت نفسه عن صادق التعازي لذوي المتوفى والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
وأدانت جمهورية ‎جيبوتي بشدة الاعتداء الآثم الذي استهدف مواقف سيارات ‎في مطار أبها، معتبرة هذا العدوان المستمر على المطارات والمواقع المدنية إرهابا تمارسه المليشيات الانقلابية في اليمن على أراضي ‎المملكة مما يستدعي موقفا دوليا حازما لذلك.
كما تدعم جمهورية ‎جيبوتي ‎المملكة العربية السعودية الشقيقة بكل قوة في ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحد من هذا العدوان والدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك الحفاظ على أمن وسلامة مقدسات المسلمين في أرض الحرمين الشريفين.
كما أدانت جمهورية أفغانستان الإسلامية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي ، من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وطالبت جمهورية أفغانستان الإسلامية، المجتمع الدولي بردع الميليشيات الحوثية والتصدي لعملياتها التخريبية المتكررة وقتلهم المدنيين في مخالفات واضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يجرّم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية التي تعد جريمة حرب ، كما تدعو المولى عز وجل أن يتقبل الشهيد ويتغمده بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكان هجوم إرهابي بطائرة حوثية مسيرة استهدف مواقف سيارات بمطار أبها في السعودية، أسفر عن «استشهاد» مقيم من الجنسية السورية، وإصابة 21 مدنياً من جنسيات مختلفة، 13 من الجنسية السعودية، و4 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية المصرية، و2 من الجنسية البنغلاديشية، ومن بين المصابين 3 نساء (مصرية وسعوديتان)، وكذلك طفلان من الجنسية الهندية، وقد تم نقل جميع الحالات إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء الإصابات، غادر منهم 3 المستشفى، ولا تزال 18 حالة تتلقى العلاج، من بينها 13 حالة إصاباتهم طفيفة، و3 حالات متوسطة، وحالتان حرجتان، كما تضرر أحد المطاعم الموجودة بالمطار (مطعم ماكدونالدز) بتهشم الزجاج، وتضررت 18 مركبة بالإضافة لبعض الأضرار المادية البسيطة.
يذكر أن قوات الدفاع الجوي السعودي، أسقطت الثلاثاء الماضي طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي باتجاه السعودية.
هذا واستهدفت ميليشيات الحوثي مطار أبها في بداية الشهر الجاري، حيث سقط مقذوف حوثي بصالة القدوم بمطار أبها الدولي. وأدى المقذوف إلى إصابة 26 شخصاً مدنياً من المسافرين ومن جنسيات مختلفة.
فيما طالب مجلس الأمن الدولي بمحاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية.
وقال مجلس الأمن في بيان: «نتعاطف مع ضحايا الهجوم على مطار أبها ومع السلطات السعودية»، مديناً الهجوم بأشد العبارات.
واعتبر المجلس الهجوم على مطار أبها أنه «ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين».



الدفاعات الخليجية تُحبط الهجمات الإيرانية وتؤمِّن منشآت الطاقة

الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تُحبط الهجمات الإيرانية وتؤمِّن منشآت الطاقة

الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)

أحبطت الدفاعات الجوية الخليجية سلسلة هجمات إيرانية استهدفت منشآت الطاقة والمرافق الحيوية بكل من السعودية والكويت وقطر، في تصعيدٍ لافت استهدف أحد أبرز مرتكزات الاقتصاد في المنطقة.

واعترضت المنظومات الدفاعية السعودية طائرات مسيّرة وصواريخ حاولت استهداف مصفاة جنوب الرياض ومصفاة «سامرف» في ينبع.

وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية السيطرة على حريقين اندلعا في وحدتيْ تشغيل بمصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله، عقب تعرضهما لهجمات بطائرات مسيّرة، مؤكدة سرعة الاستجابة واحتواء الأضرار. كما كشفت «قطر للطاقة» عن تعرض مدينة رأس لفان الصناعية، مساء الأربعاء، لهجمات صاروخية، مشيرة إلى أنه جرى نشر فِرق الطوارئ، على الفور، للسيطرة على الحرائق الناتجة، دون تسجيل أي وفيات.

وفي السياق نفسه، شددت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة، إلى جانب ضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.

السعودية

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ باليستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، وفق ما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف، وجارٍ تقييم الأضرار.

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني بالرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وفي محافظة الخرج، أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار بالمحافظة، بعد إطلاقها، في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

إخماد حريق وحدتيْ تشغيل في مصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله (أرشيفية-قنا)

الكويت

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتيْ تشغيل بمصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله، بعد تعرض المصفاتين للاعتداء بطائرات مُسيّرة، صباح اليوم.

وأكدت المؤسسة، في بيان، أن الاعتداءات لم تُسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، وأن التعامل معها جرى بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمَدة.

وفي السياق نفسه، أعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني بالكويت، أن (قوة الواجب) تمكنت، فجر الخميس، من إسقاط 5 مُسيّرات في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.

وقال العميد فاضل، في بيان، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة، الصادرة من الجهات المختصة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني بالكويت، وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحَزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدَّراتها الوطنية.

البحرين

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الخميس، قيام منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين باعتراض وتدمير 134 صاروخاً و238 طائرة مُسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان صحافي، الجميع إلى ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة.

الإمارات

تعاملت وزارة الدفاع الإماراتية، الخميس، مع 7 صواريخ باليستية و15 مُسيّرة إيرانية. وقالت الوزارة، في بيان لها على منصة «إكس»: «تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 7 صواريخ باليستية، و15 طائرة مُسيّرة قادمة من إيران. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 334 صاروخاً باليستياً، و 15 صاروخاً جوالاً، و 1714 طائرة مُسيّرة. وأضاف البيان: «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من مُنتسبي القوات المسلّحة خلال تأديتهم واجبهم الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة».

مدينة رأس لفان الصناعية الموقع الرئيسي في قطر لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتحويل الغاز إلى سائل (أرشيفية-أ.ف.ب)

قطر

أعلنت «قطر للطاقة» تعرُّض عدد من مرافق الغاز الطبيعي المُسال لهجمات صاروخية، في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع. وأوضحت أنه جرى، على الفور، نشر فِرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الأضرار، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات.

وفي بيان لاحق، أكدت وزارة الداخلية القطرية أن فِرق الدفاع المدني سيطرت بالكامل على جميع الحرائق بمنطقة رأس لفان، دون تسجيل إصابات، مشيرة إلى استمرار أعمال التبريد والتأمين في المواقع المتضررة. وأضافت أن مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي «لخويا» تتولى تنفيذ مهامّها للتعامل مع أي مخلَّفات أو أجسام خطِرة.

وأكد مجلس ‌الدفاع ​المدني ‌في ‌قطر أن ​مؤشرات ‌جودة ⁠الهواء ​في ⁠المناطق ⁠القريبة ‌من ‌رأس ​لفان ‌الصناعية ‌والذخيرة ‌والخور ⁠لا ⁠تزال ​ضمن ​المستويات ​الطبيعية.


الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.