إدانات عربية ودولية للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها

مطار أبها
مطار أبها
TT

إدانات عربية ودولية للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها

مطار أبها
مطار أبها

أدان اليمن بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي مطار أبها الدولي، الذي أسفر عن وفاة مقيم وإصابة 21 مدنياً.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية عبر بيان، أن «الاستمرار في هذه العمليات الإرهابية التي تتعمد استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا سافرًا لكل الأعراف والقوانين الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني».
وأشار البيان الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن هذا العمل الإرهابي يعكس مدى تأثير النفوذ الإيراني على الميليشيات الحوثية ويثبت عدم جدية الحوثيين في السلام.
ودعت وزارة الخارجية اليمنية، المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإدانة الهجوم وتحمل مسؤوليتهم بإلزام الحوثيين بتنفيذ القرارات الدولية بما يكفل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وفقًا للمرجعيات المتفق عليها والحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة.
كما أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي. واستنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشدة هذا العمل الإرهابي، الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، وعدته دليلًا جديدًا على التوجهات العدائية والإرهابية لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وسعيها إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت تضامن الإمارات الكامل مع السعودية ووقوفها مع الرياض في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده الدولة تهديدًا لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها لأهالي وذوي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي.
وأدانت مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي، وأعربت وزارة الخارجية البحرينية - وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء البحرين - عن خالص تعازيها لأهالي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت الذي يقف في صف واحد مع السعودية ضد كل من يحاول استهداف مصالحها وأمنها واستقرارها، وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمن واستقرار أراضيها، ودعم جهودها الدؤوبة الرامية إلى القضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكافه صوره وأشكاله. وأكدت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في التصدي لممارسات إيران ومختلف الجماعات الإرهابية التي تدعمها ووقف هذه الهجمات الإرهابية المتكررة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.
كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات حادث استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مطار أبها الدولي.
وأكدت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية - على وقوف مصر حكومةً وشعبًا إلى جانب حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار السعودية ضد مثل تلك المحاولات اليائسة للنيل منها.
من ناحيتها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي وأودى بحياة شخص وإصابة 21 مدنيًا.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف مطارًا مدنيًا يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية وتصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى تقويض فرص إحلال السلام فيها. وشددت على وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها. وأعربت عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الضحية، والشفاء العاجل للمصابين، سائلةً الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق من كل مكروه.
كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني الهجوم الإرهابي على مطار أبها الدولي، ووصفه بأنه جريمة إرهابية جبانة تنتهك القوانين والمواثيق الدولية وتعرض حياة المدنيين لخطر جسيم.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى إدانة استمرار جماعة الحوثي في إطلاق القذائف الصاروخية والطائرات المسيرة على المناطق الآهلة بالسكان والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، معرباً عن تعازيه لذوي الفقيد في هذا الاعتداء الغاشم، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
من جانبه، عبّر سفير الولايات المتحدة لدى السعودية جون أبي زيد، عن إدانة بلاده بأشد العبارات الهجوم الجبان الذي استهدف مطار أبها. وقال السفير إن استهداف المطار «هجوم جبان وشنيع ضد مدنيين»، مقدماً التعازي لأسر ضحايا الهجوم، وتمنياته بالشفاء للمصابين.  
ونددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالهجوم الإرهابي على مطار أبها، ووصفته بـ«الطائش والجبان».
وأدان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار أبها الدولي، وأكد أن «تعمد ميليشيا الحوثي الإمعان في الاستهداف المتكرر للمدنيين والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، يؤكد أنها جماعة إرهابية ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتنتهك بشكل صارخ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الأمر الذي يستوجب تصنيفها كجماعة إرهابية وهو ما طالب به البرلمان العربي في قراره الصادر في 19 يونيو (حزيران) الجاري».
وأكد رئيس البرلمان العربي على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في التصدي لممارسات هذه الجماعة الإرهابية ووقف هذه الهجمات الإرهابية المتكررة التي تستهدف عن عمد المدنيين وسلامة الطيران المدني وتهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد الدكتور السلمي التأكيد على تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ووقوفه معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لمطار أبها الدولي.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة على أن أي استهداف لأمن المملكة العربية السعودية هو استهداف لأمن الأردن والمنطقة بكاملها، مؤكدًا أن عمّان تؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله، معبرًا في الوقت نفسه عن صادق التعازي لذوي المتوفى والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
وأدانت جمهورية ‎جيبوتي بشدة الاعتداء الآثم الذي استهدف مواقف سيارات ‎في مطار أبها، معتبرة هذا العدوان المستمر على المطارات والمواقع المدنية إرهابا تمارسه المليشيات الانقلابية في اليمن على أراضي ‎المملكة مما يستدعي موقفا دوليا حازما لذلك.
كما تدعم جمهورية ‎جيبوتي ‎المملكة العربية السعودية الشقيقة بكل قوة في ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحد من هذا العدوان والدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك الحفاظ على أمن وسلامة مقدسات المسلمين في أرض الحرمين الشريفين.
كما أدانت جمهورية أفغانستان الإسلامية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي ، من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وطالبت جمهورية أفغانستان الإسلامية، المجتمع الدولي بردع الميليشيات الحوثية والتصدي لعملياتها التخريبية المتكررة وقتلهم المدنيين في مخالفات واضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يجرّم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية التي تعد جريمة حرب ، كما تدعو المولى عز وجل أن يتقبل الشهيد ويتغمده بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكان هجوم إرهابي بطائرة حوثية مسيرة استهدف مواقف سيارات بمطار أبها في السعودية، أسفر عن «استشهاد» مقيم من الجنسية السورية، وإصابة 21 مدنياً من جنسيات مختلفة، 13 من الجنسية السعودية، و4 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية المصرية، و2 من الجنسية البنغلاديشية، ومن بين المصابين 3 نساء (مصرية وسعوديتان)، وكذلك طفلان من الجنسية الهندية، وقد تم نقل جميع الحالات إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء الإصابات، غادر منهم 3 المستشفى، ولا تزال 18 حالة تتلقى العلاج، من بينها 13 حالة إصاباتهم طفيفة، و3 حالات متوسطة، وحالتان حرجتان، كما تضرر أحد المطاعم الموجودة بالمطار (مطعم ماكدونالدز) بتهشم الزجاج، وتضررت 18 مركبة بالإضافة لبعض الأضرار المادية البسيطة.
يذكر أن قوات الدفاع الجوي السعودي، أسقطت الثلاثاء الماضي طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي باتجاه السعودية.
هذا واستهدفت ميليشيات الحوثي مطار أبها في بداية الشهر الجاري، حيث سقط مقذوف حوثي بصالة القدوم بمطار أبها الدولي. وأدى المقذوف إلى إصابة 26 شخصاً مدنياً من المسافرين ومن جنسيات مختلفة.
فيما طالب مجلس الأمن الدولي بمحاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية.
وقال مجلس الأمن في بيان: «نتعاطف مع ضحايا الهجوم على مطار أبها ومع السلطات السعودية»، مديناً الهجوم بأشد العبارات.
واعتبر المجلس الهجوم على مطار أبها أنه «ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين».



بريطانيا تبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
TT

بريطانيا تبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر

قال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هيمش فولكنر، إن بلاده تجري محادثات مع شركائها حول العالم بشأن أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً في حوار مع «الشرق الأوسط»، على أن حرية الملاحة «مبدأ أساسي» و«حاجة مُلحّة للمنطقة والعالم»، وأن العمل جارٍ مع الحلفاء لضمان تطبيق هذا المبدأ عملياً.

وكشف الوزير أن الطيارين البريطانيين نفّذوا 650 ساعة من الدعم الجوي ضمن عمليات دفاعية في الشرق الأوسط، لافتاً إلى استمرار جهود التصدي للطائرات المسيّرة وتسخير قدرات الرادارات الأرضية والصواريخ المضادة للطائرات لحماية المواطنين البريطانيين والحلفاء.

وأشاد فولكنر بالدور «المهم» الذي لعبته السعودية خلال الأزمة الحالية، مُعرباً عن امتنان بلاده للدعم الذي قدمته للمواطنين البريطانيين، وواصفاً تعاطي المملكة وشركاء خليجيين آخرين معهم بأنه «كريم للغاية».


الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)

أعلنت الإمارات، الجمعة، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

وأكد جهاز أمن الدولة أن الجهات المختصة تتابع مثل هذه الأنشطة بدقة، ولن تتهاون في مواجهة أي محاولات لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمرية.

وشدَّد البيان على مُضي الإمارات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».