إدانات عربية ودولية للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها

مطار أبها
مطار أبها
TT

إدانات عربية ودولية للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها

مطار أبها
مطار أبها

أدان اليمن بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي مطار أبها الدولي، الذي أسفر عن وفاة مقيم وإصابة 21 مدنياً.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية عبر بيان، أن «الاستمرار في هذه العمليات الإرهابية التي تتعمد استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا سافرًا لكل الأعراف والقوانين الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني».
وأشار البيان الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن هذا العمل الإرهابي يعكس مدى تأثير النفوذ الإيراني على الميليشيات الحوثية ويثبت عدم جدية الحوثيين في السلام.
ودعت وزارة الخارجية اليمنية، المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإدانة الهجوم وتحمل مسؤوليتهم بإلزام الحوثيين بتنفيذ القرارات الدولية بما يكفل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وفقًا للمرجعيات المتفق عليها والحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة.
كما أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي. واستنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشدة هذا العمل الإرهابي، الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، وعدته دليلًا جديدًا على التوجهات العدائية والإرهابية لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وسعيها إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت تضامن الإمارات الكامل مع السعودية ووقوفها مع الرياض في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده الدولة تهديدًا لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها لأهالي وذوي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي.
وأدانت مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي، وأعربت وزارة الخارجية البحرينية - وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء البحرين - عن خالص تعازيها لأهالي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت الذي يقف في صف واحد مع السعودية ضد كل من يحاول استهداف مصالحها وأمنها واستقرارها، وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمن واستقرار أراضيها، ودعم جهودها الدؤوبة الرامية إلى القضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكافه صوره وأشكاله. وأكدت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في التصدي لممارسات إيران ومختلف الجماعات الإرهابية التي تدعمها ووقف هذه الهجمات الإرهابية المتكررة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.
كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات حادث استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مطار أبها الدولي.
وأكدت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية - على وقوف مصر حكومةً وشعبًا إلى جانب حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار السعودية ضد مثل تلك المحاولات اليائسة للنيل منها.
من ناحيتها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي وأودى بحياة شخص وإصابة 21 مدنيًا.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف مطارًا مدنيًا يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية وتصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى تقويض فرص إحلال السلام فيها. وشددت على وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها. وأعربت عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الضحية، والشفاء العاجل للمصابين، سائلةً الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق من كل مكروه.
كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني الهجوم الإرهابي على مطار أبها الدولي، ووصفه بأنه جريمة إرهابية جبانة تنتهك القوانين والمواثيق الدولية وتعرض حياة المدنيين لخطر جسيم.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى إدانة استمرار جماعة الحوثي في إطلاق القذائف الصاروخية والطائرات المسيرة على المناطق الآهلة بالسكان والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، معرباً عن تعازيه لذوي الفقيد في هذا الاعتداء الغاشم، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
من جانبه، عبّر سفير الولايات المتحدة لدى السعودية جون أبي زيد، عن إدانة بلاده بأشد العبارات الهجوم الجبان الذي استهدف مطار أبها. وقال السفير إن استهداف المطار «هجوم جبان وشنيع ضد مدنيين»، مقدماً التعازي لأسر ضحايا الهجوم، وتمنياته بالشفاء للمصابين.  
ونددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالهجوم الإرهابي على مطار أبها، ووصفته بـ«الطائش والجبان».
وأدان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار أبها الدولي، وأكد أن «تعمد ميليشيا الحوثي الإمعان في الاستهداف المتكرر للمدنيين والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، يؤكد أنها جماعة إرهابية ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتنتهك بشكل صارخ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الأمر الذي يستوجب تصنيفها كجماعة إرهابية وهو ما طالب به البرلمان العربي في قراره الصادر في 19 يونيو (حزيران) الجاري».
وأكد رئيس البرلمان العربي على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في التصدي لممارسات هذه الجماعة الإرهابية ووقف هذه الهجمات الإرهابية المتكررة التي تستهدف عن عمد المدنيين وسلامة الطيران المدني وتهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد الدكتور السلمي التأكيد على تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ووقوفه معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لمطار أبها الدولي.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة على أن أي استهداف لأمن المملكة العربية السعودية هو استهداف لأمن الأردن والمنطقة بكاملها، مؤكدًا أن عمّان تؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله، معبرًا في الوقت نفسه عن صادق التعازي لذوي المتوفى والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
وأدانت جمهورية ‎جيبوتي بشدة الاعتداء الآثم الذي استهدف مواقف سيارات ‎في مطار أبها، معتبرة هذا العدوان المستمر على المطارات والمواقع المدنية إرهابا تمارسه المليشيات الانقلابية في اليمن على أراضي ‎المملكة مما يستدعي موقفا دوليا حازما لذلك.
كما تدعم جمهورية ‎جيبوتي ‎المملكة العربية السعودية الشقيقة بكل قوة في ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحد من هذا العدوان والدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك الحفاظ على أمن وسلامة مقدسات المسلمين في أرض الحرمين الشريفين.
كما أدانت جمهورية أفغانستان الإسلامية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي ، من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وطالبت جمهورية أفغانستان الإسلامية، المجتمع الدولي بردع الميليشيات الحوثية والتصدي لعملياتها التخريبية المتكررة وقتلهم المدنيين في مخالفات واضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يجرّم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية التي تعد جريمة حرب ، كما تدعو المولى عز وجل أن يتقبل الشهيد ويتغمده بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكان هجوم إرهابي بطائرة حوثية مسيرة استهدف مواقف سيارات بمطار أبها في السعودية، أسفر عن «استشهاد» مقيم من الجنسية السورية، وإصابة 21 مدنياً من جنسيات مختلفة، 13 من الجنسية السعودية، و4 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية المصرية، و2 من الجنسية البنغلاديشية، ومن بين المصابين 3 نساء (مصرية وسعوديتان)، وكذلك طفلان من الجنسية الهندية، وقد تم نقل جميع الحالات إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء الإصابات، غادر منهم 3 المستشفى، ولا تزال 18 حالة تتلقى العلاج، من بينها 13 حالة إصاباتهم طفيفة، و3 حالات متوسطة، وحالتان حرجتان، كما تضرر أحد المطاعم الموجودة بالمطار (مطعم ماكدونالدز) بتهشم الزجاج، وتضررت 18 مركبة بالإضافة لبعض الأضرار المادية البسيطة.
يذكر أن قوات الدفاع الجوي السعودي، أسقطت الثلاثاء الماضي طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي باتجاه السعودية.
هذا واستهدفت ميليشيات الحوثي مطار أبها في بداية الشهر الجاري، حيث سقط مقذوف حوثي بصالة القدوم بمطار أبها الدولي. وأدى المقذوف إلى إصابة 26 شخصاً مدنياً من المسافرين ومن جنسيات مختلفة.
فيما طالب مجلس الأمن الدولي بمحاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية.
وقال مجلس الأمن في بيان: «نتعاطف مع ضحايا الهجوم على مطار أبها ومع السلطات السعودية»، مديناً الهجوم بأشد العبارات.
واعتبر المجلس الهجوم على مطار أبها أنه «ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين».



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، 36 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 36 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 36 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة، 36 طائرة مسيّرة، بينها 35 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.