10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأفريقية 2019

من محمد صلاح وحكيم زياش... إلى رياض محرز وأمادو هايدارا... مروراً بإسماعيلا سار وأندريه أونانا

رياض محرز  -  ويلفريد نديدي  -  حكيم زياش  -  محمد صلاح  -  إسماعيلا سار  -  أندريه أونانا  -  أمادو هايدارا نجم مالي
رياض محرز - ويلفريد نديدي - حكيم زياش - محمد صلاح - إسماعيلا سار - أندريه أونانا - أمادو هايدارا نجم مالي
TT

10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأفريقية 2019

رياض محرز  -  ويلفريد نديدي  -  حكيم زياش  -  محمد صلاح  -  إسماعيلا سار  -  أندريه أونانا  -  أمادو هايدارا نجم مالي
رياض محرز - ويلفريد نديدي - حكيم زياش - محمد صلاح - إسماعيلا سار - أندريه أونانا - أمادو هايدارا نجم مالي

انطلقت فعاليات النسخة الثانية والثلاثين من بطولات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها مصر. وكانت القارة الأفريقية على موعد مع نقطة تحول جديدة في تاريخ هذه البطولة القارية العريقة، حيث تشهد للمرة الأولى في التاريخ مشاركة 24 منتخباً. وينتظر محبو الساحرة المستديرة في القارة السمراء مشاركة الكثير من النجوم في البطولة لقيادة منتخباتهم الوطنية أملاً في التأهل لمنصة التتويج. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على عدد من اللاعبين الذين يُتوقع تألقهم في البطولة.
1- حكيم زياش (المغرب)
قدم النجم المغربي حكيم زياش موسما استثنائيا مع نادي أياكس أمستردام الهولندي جعله محط أنظار الكثير من الأندية الأوروبية.
وأحرز صانع الألعاب البالغ من العمر 26 عاما 21 هدفا وصنع 24 هدفا مع النادي الهولندي الموسم الماضي. وكان زياش قد رفض اللعب باسم المنتخب الهولندي الأول في عام 2015 بعدما لعب في صفوف منتخبات الشباب والناشئين بهولندا، وتألق مع المنتخب المغربي تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينار، وسجل 14 هدفاً في 25 مباراة بقميص أسود الأطلس.
وتوجه زياش إلى مصر وهو يأمل في تحقيق نجاح كبير يعوضه عن إخفاق منتخب بلاده في كأس العالم 2018 بروسيا وخروجه من دور المجموعات. وقد يعتمد الأمر كثيرا على الحالة البدنية والفنية التي سيظهر عليها مهاجما الفريق خالد بوطيب ويوسف النصيري لكي يخففا العبء عن كاهل زياش، لكن الشيء المؤكد هو أن وجود زياش يعطي دفعة هائلة وقوة كبيرة للمنتخب المغربي.
2- محمد صلاح (مصر)
يسعى محمد صلاح، الذي يعد النجم الأبرز في هذه البطولة، لتتويج موسمه الخيالي مع نادي ليفربول ومنتخب مصر بقيادة الفراعنة للحصول على اللقب القاري للمرة الثامنة، خاصة أن البطولة تقام في مصر. وكانت آخر مرة يفوز فيها المنتخب المصري بلقب البطولة في عام 2010 في أنجولا، وسيواجه المدير الفني لمصر، خافيير أجيري، ضغوطاً كبيرة من أجل الظفر بلقب البطولة، بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر.
ودائما ما تكون أهداف صلاح حاسمة في مباريات المنتخب المصري، الذي يرى كثيرون أنه المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب.
3- إسماعيلا سار (السنغال)
بينما تتجه كل الأنظار إلى النجم السنغالي ساديو ماني بعد الأداء الرائع الذي قدمه مع نادي ليفربول الإنجليزي الموسم الماضي، يتعين على الفرق المنافسة أن تدرك خطورة الجناح السنغالي إسماعيلا سار، الذي يتألق مع نادي رين الفرنسي. وتشير التقارير إلى أن نادي واتفورد الإنجليزي قد تقدم بعرض بقيمة 30 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، لكن النادي الفرنسي يطلب أكثر من 40 مليون جنيه إسترليني. وتشير تقارير أخرى إلى أن اللاعب الشاب قد أصبح محط أنظار نادي آرسنال وبعض الأندية الإسبانية.
4- أمادو دياوارا (غينيا)
يمني المنتخب الغيني النفس بتكرار إنجاز عام 1976 والوصول إلى المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة السمراء، لكن هذا الأمر يعتمد بصورة كبيرة على مدى جاهزية نجم نادي ليفربول نابي كيتا من الناحية البدنية بعد عودة من الإصابة، وعلى مستوى دياوارا، الذي قدم موسما محبطا مع نادي نابولي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حيث لم يشارك دياوارا سوى في 8 مباريات فقط في الدوري الإيطالي الممتاز.
ومن المتوقع أن يلحق دياوارا بكيتا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، حيث تشير التقارير إلى اهتمام الكثير من الأندية الإنجليزية، من بينها نادي توتنهام، بالحصول على خدماته. وفي حال تقديم دياوارا أداء جيدا في كأس الأمم الأفريقية فإن ذلك سيدفع هذه الأندية للتحرك بقوة للتعاقد معه. وكان دياوارا على وشك تمثيل إيطاليا، التي انتقل إليها وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل أن يشارك للمرة الأولى في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد ذلك بعامين.
5- ويلفريد نديدي (نيجيريا)
يواجه المنتخب النيجيري، بقيادة مديره الفني الألماني جيرنوت روهر، تحديا كبيرا للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الرابعة في تاريخ النسور الخضر، بفريق يضم 11 لاعبا متوسط أعمارهم 23 عاما أو أقل. ولا يضم المنتخب النيجيري سوى ثلاثة لاعبين فقط من الفريق الذي توج باللقب عام 2013، وظهر نديدي كقائد طبيعي للجيل الجديد الذي يضم أيضاً نجم ستوك سيتي بيتر إيتيبو، ونجم ليفانتي الإسباني موسيس سيمون، ولاعب بوردو الفرنسي صامويل كالو. ولا يزال جون أوبي ميكيل هو قائد الفريق، لكن الشيء المؤكد هو أن نديدي يعد هو المحرك الأساسي ومحور أداء منتخب نيجيريا في الوقت الحالي.
6- نيكولاس بيبي (كوت ديفوار)
أصبح جناح نادي ليل الفرنسي، نيكولا بيبي، تحت رادار نادي بايرن ميونيخ الألماني، بعدما سجل 23 هدفا في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي. وفي ظل امتلاك المنتخب الإيفواري للاعبين من نوعية ويلفريد زاها ونيكولاس بيبي، فمن المؤكد أنه سيكون منافسا قويا على اللقب وسيقدم كرة قدم ممتعة تستحق المتابعة.
ولا يزال المدير الفني لأفيال كوت ديفوار، إبراهيم كامارا، بحاجة للوصول إلى طريقة مناسبة لاستغلال طاقات وإمكانيات ومهارات بيبي وزاها وتطويعها لمصلحة الفريق في نهاية المطاف، خاصة أن بيبي يميل للعب ناحية اليمنى مع نادي ليل. قد تكون الترشيحات أقل بالنسبة للمنتخب الإيفواري عن الأيام التي كان يتألق فيها نجوم مثل ديديه دروغبا ويايا توريه، لكن الفريق يمكنه الذهاب بعيداً في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية بفضل امتلاكه لخط وسط رائع بقيادة نجم ميلان الإيطالي فرانك كيسي.
7- أندريه أونانا (الكاميرون)
أعلن حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا في مايو (أيار) الماضي أن حراس المرمى أصحاب البشرة السمراء «يتعين عليهم أن يعملوا بقوة أكبر» من أجل حجز مكان أساسي لهم في الدوريات الأوروبية، ومن المؤكد أنه قام بذلك بالفعل خلال العامين الماضيين. ودائماً ما تشتهر الكاميرون بحراس المرمى الاستثنائيين مثل توماس نكونو وجوسيف أنطوان بيل وكارلوس كاميني، وجاء أونانا البالغ من العمر 23 عاما لكي يكمل هذه السلسلة من الحراس العظماء في تاريخ أسود الكاميرون.
انضم أونانا لنادي برشلونة في سن صغيرة بعد تخرجه في أكاديمية صامويل إيتو في مدينة دوالا الكاميرونية، قبل أن ينتقل لنادي أياكس أمستردام الهولندي ويقدم أداء استثنائيا توج الموسم الماضي بالحصول على الثنائية المحلية (الدوري والكأس) والوصول إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بعد الإطاحة بعدد من عمالقة القارة، بما في ذلك ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي. ولا يعد منتخب الكاميرون من المرشحين للفوز باللقب هذه المرة، لكن وجود أونانا وحمايته لعرين منتخب الأسود يعني أنه يمكنه الذهاب بعيداً في هذه البطولة.
8- أمادو هايدارا (مالي)
يعد أمادو هايدارا هو النجم الأبرز ضمن صفوف المنتخب المالي الذي لا يضم أي لاعب فوق 30 عاما. ونجح هايدارا، الذي يمكنه اللعب في أي مركز في خط الوسط، في الدخول في التشكيلة الأساسية لنادي لايبزيغ الألماني بعد الانتقال إليه من نادي ريد بول سالزبرغ في ديسمبر (كانون الأول) مقابل 19 مليون يورو. وقد يكون مهاجم بورتو البرتغالي، موسى ماريجا، هو المستفيد الأكبر في حال مشاركة هايدارا بشكل أساسي في صفوف منتخب مالي، نظرا لأن هايدارا يتميز بتمريراته المتقنة التي قد تضع ماريجا وجها لوجه أمام مرمى الفرق المنافسة.
9- مبوانا ساماتا (تنزانيا)
أصبح مبوانا ساماتا هو أول لاعب من شرق أفريقيا يفوز بجائزة أفضل لاعب محلي في أفريقيا من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وقاد ساماتا منتخب تنزانيا للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 1980، ويأمل أن يواصل تقديم الأداء القوي نفسه الذي قدمه الموسم الماضي والذي أحرز خلاله 23 هدفا مع نادي جينك ساهمت بشكل كبير في الحصول على لقب الدوري البلجيكي.وسار ساماتا على نهج عدد من اللاعبين البارزين، مثل دانيل أموكاشي وفينسنت كومباني وتوري تيليمانز، وفاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي في الدوري البلجيكي، ومن المؤكد أنه سيكون من الركائز الأساسية لمنتخب تنزانيا بقيادة المدير الفني النيجيري إيمانويل أمونيكي.
10- رياض محرز (الجزائر)
يواجه المنتخب الجزائري ضغوطا كبيرة من أجل تقديم مستويات جيدة في هذه البطولة بعد النتائج المحبطة التي قدمها خلال السنوات الماضية التي لا تتناسب مع كوكبة النجوم التي يضمها الفريق. ولم يصل «ثعالب الصحراء» للدور نصف النهائي لكأس الأمم الأفريقية سوى مرة وحيدة منذ فوزهم باللقب عام 1990، وسيكونون بحاجة ماسة لجهود محرز ولمساته الفنية الساحرة من أجل المنافسة على اللقب القاري. وقد سقط اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً من حسابات المدير الفني السابق لوكاس ألكاراز بعد الفشل في الوصول إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة.


مقالات ذات صلة

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية بابي جاي (أ.ف.ب)

بابي جاي لاعب السنغال يرفض إعادة ميدالية أمم أفريقيا

أكد بابي جاي لاعب خط وسط منتخب السنغال، الذي سجل هدفاً في نهائي أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، أنه لا ينوي إعادة ميدالية المركز الأول، رغم قرار لجنة الاستئناف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية تبعات نهائي أمم أفريقيا ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: المشجعون السنغاليون الـ18 ينفون مشاركتهم في الشغب

نفى المشجعون السنغاليون الـ18 الذين حُكم عليهم بالسجن النافذ في المغرب بتهمة «الشغب»، الاثنين، خلال محاكمتهم استئنافاً، مشاركتهم في الأحداث.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي: «كأس أفريقيا 2025» الأنجح في التاريخ

أثنى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» على بطولة كأس الأمم 2025 التي نظّمها المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!