عريقات يطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين

عريقات يطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين
TT

عريقات يطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين

عريقات يطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين

طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات بريطانيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ودعا عريقات في كلمة في المعهد الملكي للخدمات المتحدة لشؤون الأمن والدفاع في لندن، الحكومة البريطانية، للاعتراف بفلسطين. وأثنى عريقات على الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة لفلسطين من خلال دعمها لـ«أونروا» وللسلطة. وأضاف: «لماذا لا تعترف المملكة المتحدة بدولة فلسطين؟ إن كانت القضية قضية قانون دولي وقضية حل الصراع بالطرق السلمية - إن كانت القضية قضية قيم وأخلاق، لماذا عارضت المملكة المتحدة نشر القائمة السوداء للشركات التي تعمل في المستوطنات الإسرائيلية؟».
وأضاف عريقات، أن حل الصراع ينبغي أن يبنى على مبدأ الأرض مقابل السلام وليس المال مقابل السلام، في إشارة إلى مؤتمر المنامة المزمع عقده الأسبوع المقبل.
وبدأ عريقات أمس زيارة إلى بريطانيا التقى خلالها وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة البريطانية أندرو موريسون، وكريستيان تيرنر المستشار الدبلوماسي لرئيسة الوزراء، ومستشار الأمن القومي وريتشارد مور رئيس الدائرة السياسية في وزارة الخارجية البريطاني، كلاً على حدة، حيث أكدوا التزام المملكة المتحدة بحل الدولتين وبدعم فلسطين.
وشمل برنامج عريقات لقاءه بأعضاء المعارضة البريطانية من حزب العمال، حيث التقى زعيم المعارضة وحزب العمال جيريمي كوربن، ووزيرة الخارجية في حكومة الظل إميلي ثورنبيري.
وفي مبنى البرلمان البريطاني، قال عريقات في لقاء نظمته الأحزاب البريطانية ومجلس المحافظين لـ«الشرق الأوسط» وأصدقاء فلسطين والشرق الأوسط في حزب العمال: «إن الوقت حان للاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 حلاً عادلاً للصراع العربي - الإسرائيلي في الشرق الأوسط. وشدد على رفض دولة فلسطين للورشة الاقتصادية المقبلة في المنامة، وجميع المحاولات الأميركية - الإسرائيلية الهادفة للتعامل مع حاجات، وليس حقوق الفلسطينيين».



مؤسس «الجيش السوري الحر» واثق من توحيد صفوف الفصائل

رياض الأسعد (أ.ف.ب)
رياض الأسعد (أ.ف.ب)
TT

مؤسس «الجيش السوري الحر» واثق من توحيد صفوف الفصائل

رياض الأسعد (أ.ف.ب)
رياض الأسعد (أ.ف.ب)

أعرب رياض الأسعد، أحد أوائل المنشقين عن الجيش السوري لدى اندلاع النزاع عام 2011، عن ثقته بأن الفصائل التي أطاحت بالرئيس بشار الأسد بعد سنوات من الحرب ستوحد صفوفها، وذلك في مقابلة أجرتها معه «وكالة الصحافة الفرنسية».

كان الأسعد عقيداً في سلاح الجو السوري قبل أن ينشق عنه في يوليو (تموز) 2011 عند بدء حملة قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي تصاعدت إلى حرب أهلية. وأسس «الجيش السوري الحر»، أحد فصائل المعارضة الرئيسية خلال النزاع الذي استمر 13 عاماً، وبترت ساقه في مارس (آذار) 2013 في هجوم استهدف سيارته في شرق سوريا.

وأطيح بالأسد الأسبوع الماضي بعد هجوم خاطف شنته فصائل بقيادة «هيئة تحرير الشام» التي عينت حكومة انتقالية.

وقال الأسعد إنه يعمل بصورة وثيقة مع «هيئة تحرير الشام»، مبدياً ثقته بأن الحكومة الجديدة ستسعى لتوحيد مختلف الفصائل المعارضة سابقاً لنظام الأسد. وقال الأسعد: «من الطبيعي أن تكون الثورة مرت في عدة مخاضات أفرزت فصائل» مختلفة. وأضاف: «الحقيقة أننا كنا نسعى منذ البداية إلى الآن أن يكون هناك جسم واحد للساحة السورية، ويكون هناك مجلس يقود هذا العمل العسكري لتحقيق النصر».

ومنذ الإطاحة بالأسد، تشدد «هيئة تحرير الشام» والحكومة الانتقالية على ضمان حماية حقوق جميع السوريين. واندلعت في سوريا عام 2011 احتجاجات مناهضة للأسد، قمعتها القوات الأمنية بعنف. وعلى مر الأعوام، انزلقت البلاد إلى نزاع دامٍ متعدّد الأطراف. وتدخلت إيران وروسيا و«حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران عسكرياً لدعم الأسد، بينما دعمت تركيا ودول أخرى بعض أطياف المعارضة. كما شهدت البلاد حضوراً واسعاً لتنظيمات جهادية.

«العدالة»

ولم يعد الأسعد يقود «الجيش السوري الحر» الذي انقسم إلى مجموعات مختلفة، لكنه يبقى من رموز المعارضة ويبدي سروره بالعودة إلى دمشق. وقال إنه يعمل مع السلطات الانتقالية الجديدة التي عينتها «هيئة تحرير الشام» على توحيد الفصائل المسلحة في إطار وزارة دفاع جديدة، على أمل قطع الطريق على أي اقتتال داخلي وأعمال انتقامية.

وأوضح: «هدفنا المسامحة والمصالحة، ولكن يجب أن تكون هناك عدالة انتقالية حتى لا يكون هناك انتقام»، مطالباً بـ«محاسبة المجرمين ضمن القانون وضمن القضاء وضمن المؤسسات الدولية»، عن الجرائم التي ارتكبت في عهد الأسد.

وحض الأسرة الدولية على دعم السلطات الجديدة، قائلاً: «نتمنى من كل دول العالم والدول الإقليمية أن تقف إلى جانب الشعب السوري... بحيث تكون سوريا حقيقة لكل الشعب السوري». وبعدما سعى «الجيش السوري الحر» خلال النزاع للحصول على دعم خارجي، قال الأسعد: «نطلب مجدداً اليوم الوقوف إلى جانب الشعب السوري... حتى تكون سوريا حقاً لكل الشعب السوري».

وأكد أن سوريا «ستبني علاقات جيدة مع كل دول العام والدول الإقليمية». أما بالنسبة إلى روسيا التي كانت الداعم الرئيسي للأسد ولا تزال تملك قاعدة جوية وميناء في غرب سوريا، فقال إن عليها أن «تعيد حساباتها وعلاقاتها الاستراتيجية». وأضاف أن «روسيا كانت عدوة للشعب السوري، ونتمنى أن تتخلى عن هذا العداء وتكون صديقة».