هونغ كونغ: المعارضة تستعد للتظاهر غداً إذا لم تلبّ الحكومة مطالبها

هونغ كونغ: المعارضة تستعد للتظاهر غداً إذا لم تلبّ الحكومة مطالبها

الخميس - 16 شوال 1440 هـ - 20 يونيو 2019 مـ
لافتة للمعارضة قرب مبنى البرلمان في هونغ كونغ (إ. ب. أ)
هونغ كونغ: «الشرق الأوسط أونلاين»
دعت مجموعات المعارضة في هونغ كونغ اليوم (الخميس) الى تظاهرة حاشدة جديدة بعدما رفضت الحكومة الموالية للصين الإستجابة لمطالب المحتجين الذين نزلوا بالملايين الى شوارع المدينة خلال الايام القليلة الماضية احتجاجا على مشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين للصين، غير أن الحركة اتسعت للمطالبة بإقالة رئيسة السلطة التنفيذية في المستعمرة البريطانية السابقة.
وقدمت رئيسة حكومة هونغ كونغ كاري لام الثلاثاء أصدق اعتذاراتها عن الازمة بعدما علقت درس مشروع القانون، غير أن ذلك لم يلق تجاوباً من المحتجين الذين يطالبون باستقالتها وسحب النص تماماً.
ودعت حركات احتجاجية، من بينها اتحاد الطلاب، انصارها الى التجمع أمام المبنى الرئيسي للحكومة صباح غد (الجمعة) إذا رفضت الحكومة الاستجابة لمطالبها بحلول الساعة 21.00 مساء اليوم بتوقيت غرينتش.
وجاء في بيان تم تداوله على تطبيق تلغرام لتبادل الرسائل أنّ على المحتجين الاعتصام خارج مقر البرلمان في السابعة من صباح الغد.
كما دعت المعارضة إلى عرقلة عمل وسائل النقل وحضت المتظاهرين على التجمع في أجزاء أخرى من المدينة. وقالت: «انتشروا في كل مكان... هناك وسائل عديدة للمشاركة. فكروا بعناية في وسائلكم الشخصية للتعبير عن حبكم لهونغ كونغ».
وأكّدت المعارضة أنّ «21 يونيو (حزيران) ليس نهاية النضال، بل سيكون هناك المزيد خلال الأيام المقبلة».
وبالإضافة إلى استقالة لام وسحب مشروع القانون، يطالب المتظاهرون بالإفراج عن الذين أُقفوا خلال الاشتباكات التي وقعت مع الشرطة الأسبوع الماضي وبفتح تحقيق بشأن الاتهامات الموجهة إلى الشرطة بممارسة العنف ضد المحتجين.
ويخشى معارضو مشروع القانون المدعوم من بكين أن يقع سكان هونغ كونغ ضحية النظام القضائي الصيني المسيّس الذي يفتقد الشفافية ويشكل تهديداً لمنتقدي سياسات السلطة. كما تخشى دوائر المال والأعمال في هونغ كونغ من أن يضر مشروع القانون بسمعة المدينة كمركز آمن للنشاط التجاري.
هونغ كونغ هونغ كونغ أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة