المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تزور كراكاس

الرئيس البرازيلي يريد تحقيقاً حول قروض لكوبا وفنزويلا

بدأت تصل المساعدات الإنسانية إلى العاصمة كراكاس (إ.ب.أ)
بدأت تصل المساعدات الإنسانية إلى العاصمة كراكاس (إ.ب.أ)
TT

المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تزور كراكاس

بدأت تصل المساعدات الإنسانية إلى العاصمة كراكاس (إ.ب.أ)
بدأت تصل المساعدات الإنسانية إلى العاصمة كراكاس (إ.ب.أ)

تصل المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، الرئيسة السابقة لتشيلي، اليوم إلى العاصمة الفنزويلية كراكاس في زيارة تستمر حتى يوم الجمعة وتلتقي خلالها إضافة إلى الرئيس نيكولاس مادورو وخصمه رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو إضافة إلى «ضحايا تجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان» وسياسيين آخرين ومجموعات من المجتمع المدني.
وفي خطوة استباقية أعلنت السلطات الرسمية الإفراج عن النائب المعارض غيلبرتو كارو الموقوف منذ أبريل (نيسان). والاثنين أعلنت الجمعية الوطنية التي يرأسها غوايدو في تغريدة على «تويتر» أنّ «النائب غيلبرتو كارو ما كان ينبغي أن يحتجز أبداً. لقد خرج اليوم من خلف القضبان». وكارو (45 عاماً) هو عضو في حزب «الإرادة الشعبية» الذي يتزعّمه غوايدو وقد كان في استقباله لدى خروجه من السجن جمع من أنصار المعارضة إضافة إلى أنصار لمادورو أيضاً. وغوايدو، المدعوم من الولايات المتحدة الذي اعترفت به أكثر من 50 دولة رئيساً انتقالياً لفنزويلا، يقود حملة للإطاحة بالرئيس مادورو الذي ترزح بلاده تحت أزمة اقتصادية خانقة منذ توليه الرئاسة خلفاً للرئيس الراحل هوغو تشافيز في 2013. وكان كارو أوقف من دون الإعلان عن سبب اعتقاله.
وفي سياق متصل، وصف وزير المالية الكولومبي تأثير الهجرة القادمة من فنزويلا لبلاده بأنه «قوي جدا». ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن الوزير ألبرتو كاراسكيلا القول في لندن أمس الثلاثاء: «يمكن رؤية التأثير الأكبر للهجرة الفنزويلية في قطاع العمل، حيث البيانات شديدة الغرابة». وقال: «الاقتصاد يتعافى إلا أن البطالة ترتفع، ومن ثم فإن هناك أمرا مرتبطا بالهجرة». وأوضح أن «الهجرة الفنزويلية تؤثر بنسبة تتراوح بين 3.‏0 إلى 4.‏0 في المائة سنوياً على الناتج المحلي الإجمالي، وتكافح البلاد لتوفير خدمات الرعاية الصحية والإسكان للمهاجرين». وقال: «التأثير كبير للغاية، ويمثل صدمة سلبية على المدى القصير، رغم أنه سيكون إيجابيا على المدى الطويل... فعندما تحل المشكلة الفنزويلية، سيكون وضع كولومبيا جيد جدا هناك». وتعاني البلاد من أوضاع اقتصادية سيئة للغاية. وأعلن البنك المركزي الفنزويلي نهاية مايو (أيار) ارتفاع معدل التضخم خلال العام الماضي ككل إلى 130060 في المائة.
كما أمر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الرئيس الجديد للبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البرازيل بالتحقيق في وجهة الأموال التي أُقرضت لكل من كوبا وفنزويلا. وتتمثل إحدى مهام الرئيس الجديد للبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، غوستافو مونتيزانو، الذي عُيّن الاثنين، بـ«فتح الصندوق الأسود للماضي، وتحديد مكان استثمار الأموال (الممنوحة) لكوبا وفنزويلا، على سبيل المثال»، خلال ولايات الرؤساء البرازيليين اليساريين من 2003 إلى 2016. كما نقلت الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الرئاسة البرازيلية، أوتافيو ريغو باروس. ويتعين على فنزويلا وكوبا وموزمبيق، كما تفيد معلومات الصحافة البرازيلية، دفع أكثر من ملياري رياس (نحو 510 ملايين دولار بسعر الصرف الحالي)، إلى البنك الوطني للتنمية. وستقع مسؤولية 80 في المائة من هذا المبلغ على فنزويلا المتعاقدة مع هذا البلد إبان رئاسة هوغو تشافيز (1999 - 2013).
وكان البنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البرازيل، الذي يعد واحدا من أكبر مصارف التنمية في العالم، أداة مهمة لسياسة التعاون جنوب - جنوب التي انتهجها الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (2003 - 2010). وعيّن وزير الاقتصاد باولو غيديس، الاثنين، الرئيس الجديد للبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، غوستافو مونتيزانو، خلفا ليواكيم ليفي الذي استقال الأحد السابق بعد أن هدد بولسونارو بفصله.
ويأخذ الرئيس البرازيلي اليميني المتشدد على ليفي تعيين رجل يدعى ماركو باربوسا بينتو، في منصب مهم في البنك الوطني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويقيم صلات بحزب العمال، والرئيسين السابقين لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وديلما روسيف. وقال الرئيس للصحافيين إن «الحكومة على هذا النحو، لا يمكن أن تضم أشخاصاً مشبوهين». وبالإشارة إلى ليفي، أضاف بولسونارو: «قلت له: اعزل هذا الرجل الاثنين، أو سأقيلك دون المرور بباولو غيديس». وكان غوستافو مونتيزانو، الحاصل على الماجستير في الاقتصاد والمجاز من المعهد العسكري للهندسة في ريو دي جانيرو، قبل تعيينه رئيسا للبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، عمل سكرتيرا مساعدا في أمانة الخصخصة وسحب الاستثمارات الحكومية في إطار وزارة الاقتصاد تحت إشراف غيديس.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».