الإمارات وقبرص تؤكدان ضرورة مواجهة التحديات بالاستفادة من الفرص

TT

الإمارات وقبرص تؤكدان ضرورة مواجهة التحديات بالاستفادة من الفرص

أعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي عن امتنانه لقبرص لتفهمها التطورات الحالية في المنطقة خاصة في الخليج العربي وبحر عمان واليمن، وقال: «نأمل بأن ينخفض التوتر بجهود الحكماء في المنطقتين والعالم أجمع».
وأضاف وزير الخارجية الإماراتي مخاطباً نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليديس: «هناك حاجة لأصدقاء وشركاء مثلكم يتفهمون أننا بحاجة لخطة في المنطقة تراعي في المقام الأول إشراك دول المنطقة وكذلك مخاوفها وقضاياها، ونعتقد أن هذا ما أغفله الاتفاق النووي مع إيران».
وجاء حديث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير خارجية قبرص في الوقت الذي بحث الطرفان العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي، كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحول حوادث السفن في الخليج العربي وبحر عمان قال وزير الخارجية الإماراتي: «ما قدمناه من دلائل لمجلس الأمن الدولي حول الأمر تم بأسلوب فني ومسؤول وشفاف ومنفتح، وندعو الأصدقاء والحلفاء والشركاء إلى دراسة هذه الأدلة التي خلصت إلى أن هذه الهجمات لا يمكن أن تتم من دون رعاية دولة ما، ونأمل في مزيد من التعاون مع الأصدقاء والشركاء في منع حدوث التصعيد».
وتابع: «نحن نعيش في المنطقة نفسها ونواجه التحديات نفسها، وأعتقد أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية عدم إضاعة الفرص، ونأمل العمل مع أصدقاء وشركاء مثل قبرص على تجاوز هذا الأمر والاستفادة من الفرص لتعم الفائدة على أجزاء أخرى في منطقتنا».
وزاد: «نحن ننظر بقلق شديد لعدم إحراز تقدم في عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وهذا ما تحدثنا بشأنه واتفقنا على ضرورة دفع هذه العملية للأمام لأن المنطقة تحتاج لمزيد من قصص النجاح فيما تحتاج شعوب المنطقة إلى مزيد من الأمل». وأكد على ضرورة العمل على تعزيز علاقات الصداقة لتصبح أكثر قوة وتنوعاً ومنفعة للبلدين. وناقش الوزيران آخر التطورات في آليات التعاون الثلاثية التي أقامتها قبرص واليونان مع دول المنطقة، وهي مصر ولبنان والأردن وإسرائيل وفلسطين وعن الرؤية المشتركة لمستقبل السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة عموما. ووقع الوزيران الإماراتي والقبرصي مذكرة تفاهم حول إنشاء لجنة تعاون مشتركة، بالإضافة إلى اتفاقية تعاون اقتصادي وفني. وقال الوزير خريستودوليديس إن هاتين الاتفاقيتين مهمتان للغاية، حيث إنهما تحددان الإطار القانوني من أجل المضي قدماً في توسيع العلاقات الثنائية في القطاعين السياسي والاقتصادي وكذلك خطوة مهمة.
وفي إشارة إلى العلاقات التجارية قال وزير خارجية الإمارات إن «التجارة ليست قوية كما نودها أن تكون. إن 120 مليون يورو ليست سيئة ولكنها ليست جيدة بما فيه الكفاية». وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المنطقة التي تحدث عنها وزير الخارجية القبرصي، من جهته أشار وزير الخارجية القبرصي أيضاً إلى الهجمات الأخيرة التي وقعت في منطقة الخليج، وأكد أن قبرص «تقف جنباً إلى جنب مع الإمارات وشركائنا في المنطقة في إدانة أي أعمال إرهابية، وأننا ننقل رسالة واضحة في عزمنا الكامل على العمل معاً لمواجهة هذه الظاهرة».



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».