الإمارات تمول 11 مشروعاً حيوياً في اليمن وتبحث تسهيل استقدام العمالة

جانب من الاجتماع اليمني الإماراتي في أبوظبي الأسبوع الماضي (الشرق الأوسط)
جانب من الاجتماع اليمني الإماراتي في أبوظبي الأسبوع الماضي (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تمول 11 مشروعاً حيوياً في اليمن وتبحث تسهيل استقدام العمالة

جانب من الاجتماع اليمني الإماراتي في أبوظبي الأسبوع الماضي (الشرق الأوسط)
جانب من الاجتماع اليمني الإماراتي في أبوظبي الأسبوع الماضي (الشرق الأوسط)

أكد وزير يمني أن دولة الإمارات تعهدت بتمويل أكثر من 11 مشروعاً حيوياً في اليمن خلال الفترة القادمة من أهمها مشروع تجهيز 20 معهداً ومركزاً مهنياً، ومشروع تعميق وتوسعة مدخل ميناء الحاويات في عدن، إلى جانب مشروع تأمين السواحل اليمنية.
وكشف الدكتور نجيب العوج وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني عن تفاهم يمني - إماراتي لتسهيل استقدام العمالة اليمنية المهنية والماهرة لدولة الإمارات بما يحتاجه سوق العمل الخاص والحكومي، والتركيز على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تخلق فرص العمل لليمنيين.
وكان العوج يتحدث لـ«الشرق الأوسط» عن أبرز نتائج زيارة رئيس الوزراء اليمني والوفد المرافق له لدولة الإمارات الأسبوع الماضي وما حققته من نتائج إيجابية ومثمرة على حد تعبيره.
وقال: «كان أهم بنودها وضع خارطة طريق ورؤية مشتركة لأولوية الحكومة، لدينا علاقات جيده مع صندوق أبوظبي ومؤسسة خليفة من السابق، وكان أحد أهم معالم نتائج الزيارة هو إعادة تفعيل المشاريع السابقة ووضع برنامج زمني لأهم المشاريع التي يمكن إعادة تدشينها خاصة التعهدات المرتبطة بمؤتمري لندن والرياض للمانحين».
وتابع: «وقعنا على اتفاقية مع مؤسسة خليفة لمنح اليمن محطة كهرباء بقدرة 120 ميغاً في العاصمة المؤقتة عدن، وأؤكد هنا أن هذا المشروع لم يوقع من السابق - كما أشيع - لكن تم الحديث عنه ومناقشته من قبل مؤسسة الكهرباء ومؤسسة خليفة، ونتوقع أن يتم تشغيل المحطة بحلول ديسمبر (كانون الأول) العام الحالي».
وأوضح وزير التخطيط اليمني أن أبرز المشاريع التي عرضتها الحكومة اليمنية على الجانب الإماراتي خلال الزيارة والتي تعهدت بتمويلها الإمارات عبر صندوق أبوظبي للتنمية هي: مشروع قاعدة البيانات السكانية والجواز الإلكتروني، مشروع سد حسان، مشروع خطوط النقل لتصريف الطاقة الكهربائية من مأرب، مشروع الصندوق الاجتماعي للتنمية، مشروع تجهيز 20 معهداً ومركزاً مهنياً.
وأضاف: «إلى جانب مشروع برنامج المياه والصرف الصحي للمناطق الحضرية في أربع مدن، مشروع تعميق وتوسعة مدخل الحاويات في عدن، مشروع برنامج الطرق الريفية، مشروع تحسين مطار سقطرى، مشروع تأمين السواحل اليمنية، ومشروع إنشاء سدين في سقطرى والمكلا». وبحسب الدكتور نجيب العوج ناقش مع وزير الموارد البشرية والتوطين الإماراتي بناء القدرات والتدريب، لا سيما أن جميع الوزارات اليمنية بحاجة ماسة لبرامج التدريب والتأهيل والتدخل التقني، وأضاف: «الأمر الآخر، ناقشنا موضوع استقدام العمالة اليمنية المهنية الماهرة، واتفقنا على وضع رؤية لماهية الاحتياجات وكم العدد الذي يمكن استيعابه وما هي المجالات التي يمكن أن ينخرط اليمنيون بها في سوق العمل الإماراتية سواء الخاص أو الحكومي».
وشدد وزير التخطيط اليمني على وجود «رغبة وتجاوب إماراتي كبيرين جداً خلال الاجتماع، الآن تبادلنا الرؤى وخلال الأيام القادمة سنبحث الآليات التي يمكن أن تنفذ هذا البرنامج ومن ثم نتفق على موعد معين للتوقيع على آلية استقدام العمالة الماهرة في تخصصات مطلوبة مثل الأطباء والمهندسين أو أساتذة الجامعات، أو مهنيين من كهربائيين وميكانيكيين وغيرهم».



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended