السيسي يؤكد رفض مصر لأي تدخّل خارجي في ليبيا

السيسي يؤكد رفض مصر لأي تدخّل خارجي في ليبيا

الخميس - 9 شوال 1440 هـ - 13 يونيو 2019 مـ
الرئيس المصري يلتقي رئيس مجلس النواب الليبي (الرئاسة المصرية)
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقاء مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في القاهرة اليوم (الخميس)، تقدير مصر ودعمها لإرادة الشعب الليبي التي يجب أن تحترم وتكون مفعّلة ونافذة.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، أعرب السيسي عن ثقته في «قدرة الشعب الليبي الشقيق على التغلب على التحدي الكبير الذي يواجهه والمتمثل في إعادة بناء دولة حديثة قوية تتمكن من إرساء دعائم الأمن والاستقرار في كل أنحاء ليبيا».

وذكر المتحدث الرسمي أن «صالح أطلع السيسي على مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية»، معرباً عن تقديره لـ«الدور المصري البالغ الأهمية في جهود تثبيت السلم والاستقرار في ليبيا، وذلك في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين، لا سيما في ما يتعلق بالدعم المصري لجهود المؤسسة العسكرية الليبية في مكافحة الإرهاب والجماعات والميليشيات المتطرفة في ليبيا، سعياً نحو تهيئة المناخ المطلوب للتوصل إلى حلول سياسية وتنفيذ الاستحقاقات الدستورية، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الحياة الآمنة والكريمة».

وأضاف المتحدث أن السيسي أكد الدور المحوري المهم لمجلس النواب الليبي وسائر المؤسسات الوطنية الليبية لإعلاء المصلحة العليا لدولة ليبيا والحفاظ على وحدة ترابها الوطني، لا سيما من خلال تسخير نقاط القوة والمميزات النسبية التي تتمتع بها ليبيا من موارد طبيعية وبشرية، معرباً عن استعداد مصر لتقديم الإمكانات الضرورية من أجل مساعدة الليبيين على تسوية الأزمة في بلادهم.

وأشار السيسي إلى الأولوية القصوى التي توليها مصر لعودة الاستقرار إلى ليبيا وتمكينها من استعادة دورها إقليمياً ودولياً، ومؤكداً في هذا الإطار موقف مصر الثابت تجاه دعم الجيش الوطني الليبي في حملته للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية، واحترام سيادة ليبيا والحفاظ على وحدة أراضيها، ورفض كل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي.

وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس النواب الليبي، في مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء في القاهرة، أمس (الأربعاء)، إنه لا يمكن إجراء محادثات سلام قبل السيطرة على العاصمة.

وأضاف عقيلة صالح: «عملية تحرير طرابلس ليست عملية عسكرية سهلة، العاصمة يسكنها أكثر من مليوني ليبي وهذه المجموعات المسلحة تتمترس بالأشخاص وبالمباني».

وذكر أن الجيش الوطني الليبي يمتنع عن استخدام الأسلحة الثقيلة للحد من الضرر على الممتلكات، وقال: «الجيش كان في إمكانه أن يقوم بعملية قوية واستعمال كل أنواع الأسلحة. إنما هؤلاء ليبيون ونحافظ على أي قطرة دم مهما كان».

ورفض أي اقتراح بانسحاب الجيش الوطني الليبي أو الموافقة على وقف إطلاق النار، وقال: «العملية العسكرية يجب أن تحسم، الحل السياسي يجب في كل الأحوال أن يأتي حتى بعد تحرير العاصمة الليبية».
مصر الأزمة الليبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة