بلجيكا: لا بد من تجفيف منابع تمويل «داعش» والتحالف قادم لكسر موجة الإرهاب

وزيرة الخارجية موغيريني: تهديده يطال أوروبا أيضا

المتحف اليهودي بلجيكا، الذي شهد اخر هجوم ارهابي في البلاد.
المتحف اليهودي بلجيكا، الذي شهد اخر هجوم ارهابي في البلاد.
TT

بلجيكا: لا بد من تجفيف منابع تمويل «داعش» والتحالف قادم لكسر موجة الإرهاب

المتحف اليهودي بلجيكا، الذي شهد اخر هجوم ارهابي في البلاد.
المتحف اليهودي بلجيكا، الذي شهد اخر هجوم ارهابي في البلاد.

قال رئيس الوزراء البلجيكي ليو ديريبو، إن قرار مشاركة بلاده في تحالف دولي ضد تنظيم «داعش» لا بد أن تصدره الحكومة الجديدة التي يجري حاليا التشاور بشأنها بين الأحزاب الفائزة في الانتخابات، التي جرت في 25 مايو (أيار) الماضي، وأضاف رئيس حكومة تسيير الأعمال في بلجيكا، أنه «في حال تأخرت تلك المفاوضات فإن الأمر يمكن إحالته إلى البرلمان لمناقشته هناك».
ونقلت وسائل الإعلام البلجيكية عن ديريبو قوله، إن الولايات المتحدة الأميركية لم تتقدم بأي طلب رسمي إلى بلجيكا حتى الآن بشأن المشاركة في هذا التحالف. وأضاف «داعش» تمثل أحد أعظم التهديدات ضدنا وأوضح أن هناك عددا كبيرا من الإرهابيين في العالم ولكن هذه هي المرة الأولى التي تنصب فيها دولة نفسها بنفسها، وهي طريقة جديدة مما يتطلب طريقة جديدة من التعامل مع هذا النوع من التحول، وبالتالي هناك تحالف على الطريق لمواجهة هذه الحركة الإرهابية، وكان ديريبو قد أعرب في تصريحات على هامش قمة الناتو الأخيرة في ويلز البريطانية، عن دعم بلاده لما تقوم به الولايات المتحدة حاليا في العراق، وفي نفس الوقت شدد على ضرورة العمل على تجفيف منابع حصول «داعش» على أي تمويل.
وتجرى مشاورات حاليا على مستويات مختلفة بين الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد، لتنسيق المواقف بشأن إيجاد خطة تحرك لإرساء تحالف قوي لمواجهة «داعش» وإمكانية تحقيق حاجز وقائي لحماية المتضررين في المناطق القريبة من انتشار عناصر «داعش». وكانت كاثرين آشتون منسقة السياسة الخارجية قد أدانت عملية مقتل الصحافي الأميركي ستيفن سولوتوف على أيدي «داعش» ومن خلال بيان صدر ببروكسل أكدت آشتون أن هذا العمل يزيد من تصميم الاتحاد الأوروبي على دعم الجهود الدولية من أجل محاربة هذا التنظيم وباقي الجماعات المتشددة وشددت آشتون على أن «داعش» تزعزع أمن واستقرار المنطقة كما عبرت آشتون عن دعم الاتحاد الأوروبي لتوجه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إرسال محققين إلى المنطقة للتحقيق بشأن جرائم تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي نفس الصدد أعرب وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرس، عن إدانة بلاده لعملية قتل الصحافي الأميركي، واصفا الأمر بالوحشي والبربري، وأشار إلى أن بلاده ترى في هذا العمل دليلا جديدا على أن تنظيم ما يسمى بـ«داعش» لا يساهم بأي حال من الأحوال في حل الأزمة في العراق.
وحسب تقارير إعلامية في بروكسل، فقد أفاد مسؤول أوروبي لم يذكر اسمه أن هناك خطة أوروبية يجري حاليا دراستها وتهدف أولا إلى تحديد أهم وأنجع السبل لمساعدة زهاء أربعة ملايين شخص قابعين تحت سيطرة تنظيم «داعش» وما يواجهونه من معاناة إنسانية واحتياجات واضطهاد ديني وعرقي، إلى جانب التحكم في المنافذ المؤدية للمناطق الواقعة تحت سيطرة «داعش» ومنع وصول الدعم لها.



رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، حسب ما أفاد البرلمان «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني للوكالة إنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع الفلسطيني.


الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

فتشت الشرطة النرويجية، الخميس، منازل لرئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما أعلن محاميه، للاشتباه بتورطه في «فساد مشدد» على خلفية صلاته مع الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية إبستين، أن ياغلاند أو عائلته، أو هو وعائلته، أقاموا أو قضوا عطلاً في منزل أبستين بين عامي 2011 و2018، أثناء رئاسة ياغلاند لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام، ورئاسته الأمانة العامة لمجلس أوروبا.

وقال محاميه أندرس بروسفيت في بيان غداة رفع مجلس أوروبا الحصانة التي كان يتمتع بها «تجري وحدة مكافحة الجرائم المالية حالياً عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية».


روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

حظرت روسيا تطبيق المراسلة «واتساب»، لعدم امتثاله للتشريعات الروسية، حسبما أعلن الكرملين اليوم (الخميس).

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف للصحافيين، ردا على سؤال حول حظر التطبيق «اتُخذ هذا القرار ونُفّذ بالفعل».

وأوضح بيسكوف أن القرار جاء نتيجة «امتناع (واتساب) عن الامتثال لنصوص القانون الروسي وقواعده».

وكان«واتساب» قد ندَّد مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة.

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.