كوسوفو تحتفل بالذكرى الـ 20 لانتهاء الحرب ضد الصرب

واشنطن تدعو إلى التطبيع بين بلغراد وبريشتينا واعتراف متبادل

مواطنون في كوسوفو يغلقون الطرق قبل زيارة الرئيس الصربي أليكساندر فوتشيك في سبتمبر 2018 (رويترز)
مواطنون في كوسوفو يغلقون الطرق قبل زيارة الرئيس الصربي أليكساندر فوتشيك في سبتمبر 2018 (رويترز)
TT

كوسوفو تحتفل بالذكرى الـ 20 لانتهاء الحرب ضد الصرب

مواطنون في كوسوفو يغلقون الطرق قبل زيارة الرئيس الصربي أليكساندر فوتشيك في سبتمبر 2018 (رويترز)
مواطنون في كوسوفو يغلقون الطرق قبل زيارة الرئيس الصربي أليكساندر فوتشيك في سبتمبر 2018 (رويترز)

تحتفل كوسوفو، اليوم الأربعاء، بالذكرى العشرين لانتهاء الحرب، وانسحاب القوات الصربية، التي جاءت على خلفية ثمرة تفكك يوغوسلافيا السابقة. ولا تعترف صربيا، المدعومة من موسكو، بهذه الدولة الجديدة التي كانت إقليماً تابعاً لها.
النزاع الذي بدأ في 1998 بين القوات الصربية والمتمردين الألبان الكوسوفيين الانفصاليين، أسفر عن مقتل أكثر من 13 ألف شخص؛ هم 11 ألفاً من ألبان كوسوفو وألفا صربي وبضع مئات من غجر الروما، بينما اكتظت مخيمات للاجئين بأكثر من 800 ألف من ألبان كوسوفو. جاء هذا النزاع بعد أقل من أربع سنوات على انتهاء حربي البوسنة وكرواتيا، التي شهدت الفظائع ضد المدنيين والتطهير العرقي، إلى حملة قصف غربية استمرت ثلاثة أشهر من دون تفويض من الأمم المتحدة.
وأطلقت حرب كرواتيا (1991 - 1995) والبوسنة (1992 - 1995) عملية تفكك يوغوسلافيا. ولم تترافق نهايتهما مع تهدئة في كوسوفو، حيث اشتد قمع سلوبودان ميلوشيفيتش، وأدى إلى نزاع مفتوح. واستسلم ميلوشيفيتش، وأمر بسحب قواته من هذا الإقليم الذي يشكل الألبان غالبية سكانه، لكن الصرب يعتبرونه مهدهم التاريخي والديني.
وبعد الحرب العالمية الثانية، أُلحقت منطقة كوسوفو الجيب الصغير الواقع في غرب دول البلقان بالاتحاد اليوغوسلافي، الذي كان يتزعمه الشيوعي جوزيب بروز تيتو، في 1974، وأصبحت منطقة كوسوفو «إقليماً يتمتع بحكم ذاتي» في صربيا عضواً في الاتحاد اليوغوسلافي. لكن في 1989، قلص الرئيس الصربي الحكم الذاتي، وبين 1998 و1999 أسفرت حرب كوسوفو بين الانفصاليين الألبان والقوات الصربية عن أكثر من 13 ألف قتيل، منهم نحو 11 ألف كوسوفي ألباني وألفي صربي. وتدفق نحو مليون لاجئ إلى ألبانيا ومقدونيا. وبعد «مجزرة راتشاك»، تدخل حلف شمال الأطلسي في كوسوفو من خلال حملة قصف استمرت 78 يوماً، واستهدفت مواقع عسكرية صربية. وانسحبت القوات الصربية من كوسوفو في 10 يونيو (حزيران) 1999، ووضع بقرار من الأمم المتحدة والحلف الأطلسي تحت الحماية. وفي 1990، أعلن قادة الإقليم استقلاله، وهذا ما رفضته الحكومة الصربية. وأقام إبراهيم روغوفا «أب الأمة» مجتمعاً موازياً.
وبعد الحرب، استمرت التوترات بين الأكثرية الألبانية الكوسوفية والأقلية الصربية، خصوصاً في مدينة ميتروفيتسا (شمال) المنقسمة. وفي 2004، أسفرت اضطرابات ضد الصرب عن 19 قتيلاً وضحايا من المجموعتين.
وفي 17 فبراير (شباط) 2008، أعلن برلمان كوسوفو الاستقلال، الذي سرعان ما اعترفت به الولايات المتحدة وعدد كبير من البلدان الأوروبية. في المقابل، رفضته صربيا وروسيا وبلدان أخرى مثل إسبانيا، التي رأت فيه سابقة مقلقة لمناطقها ذات النزعات الاستقلالية.
في 2009، أصبحت كوسوفو عضواً في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وفي 2010، اعتبرت محكمة العدل الدولية استقلالها مطابقاً للقانون الدولي. وما زالت صربيا لا تعترف به، لكنها تشارك ابتداءً من 2011 في مناقشات برعاية بروكسل، فيما تريد كوسوفو وصربيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. والتقى رئيسا حكومتيهما للمرة الأولى.
وما زالت كوسوفو، التي ليس لديها جيش، تحت حماية الحلف الأطلسي.
ومنذ أشهر عدة، تتعثر محادثات التطبيع بين بلغراد وبريشتينا، وتشهد علاقاتهما فترات متكررة من التوتر. ففي أواخر مايو (أيار)، أصبحت رئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش شخصاً غير مرغوب به في كوسوفو، بسبب تصريحات لها وصفتها بريشتينا بأنها عنصرية. وبعد قمة أولى غير مثمرة عُقدت في أبريل (نيسان) في برلين برعاية فرنسا وألمانيا، يُفترض أن يلتقي قادة صربيا وكوسوفو في يوليو (تموز) في باريس. وحسب التقديرات، لا يزال نحو 120 ألف صربي يعيشون في كوسوفو، في الشمال، وفي نحو 10 جيوب.
ويستعيد ألبان كوسوفو وصربيا ذكرى انتشار قوات حلف شمال الأطلسي في 12 يونيو 1999 لإنهاء الحرب، بمشاعر متناقضة تمتزج فيها دموع الفرح والإحساس بالإهانة. وسيتم إحياء ذكرى مرور 20 عاماً على بدء العملية اليوم الأربعاء. وسيعبر هؤلاء عن شكرهم من جديد للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ووزيرة الخارجية في عهده مادلين أولبرايت، اللذين سيحضران المراسم في بريشتينا.
وتروي المغنية شبريزا غاشي (68 عاماً) كيف وصلها نبأ دخول قوات الحلف الأطلسي، في مخيم للاجئين. وقالت: «ساد فرح وانفجرت الانفعالات». وأضافت: «كانت تلك المرة الأولى التي رأيت فيها لاجئي كوسوفو فرحين». أما إيديتا براشوري، وهي مصففة شعر في الأربعين من العمر، فتتذكر، كما قالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «أجمل يوم في حياتها» والموسيقى الألبانية تخرج من النوافذ بعد سنوات من القمع الثقافي أيضاً. وأكد عزت رجبي (70 عاماً): «كان يوماً رائعاً بلا بزات عسكرية صربية في برشتينا»، مشيراً إلى أنه لبس «أجمل بزة ووضع ربطة عنق» لاستقبال القوات الغربية. وعاد السجين السياسي السابق بهجت شالا (55 عاماً) إلى منزله وهو يتبع قافلة للحلف. وهو يتذكر أنه التقى قبيل ذلك في بريشتينا «رتلاً صربياً من مدنيين وجرارات، يغادر كوسوفو». وأضاف: «كان البعض عائدين إلى بيوتهم، عندما كان آخرون يغادرونها (...)، كنت واثقاً من أنه لم تكن رجعة إلى الماضي، وأن كوسوفو لن تعود أبداً إلى السيطرة الصربية».
أما صرب كوسوفو الذين كانوا يقيمون في المنطقة منذ قرون، فيرون في الثاني عشر من يونيو يوم مرارة وخوف، وفي أغلب الأحيان بداية حياة في المنفى. وتشير أرقام بلغراد إلى أن مائتي ألف صربي كان عليهم اختيار مغادرة كوسوفو، واللجوء إلى صربيا. وقال دوبروساف ياكوفلييتش، وهو متقاعد في الثالثة والسبعين، «كنت أبكي وأنا أنظر إلى جيشنا ينسحب وأجانب يصلون». وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «من يجب أن يلام على كل ذلك هو ميلوشيفيتش»، لكن «الألبان كان لديهم كل ما يريدونه عندما خسرنا كل شيء».
وذكرت يلينا كريكوبافيتس (43 عاماً) الخبيرة الاقتصادية، أن والدها طلب منها ألا تغادر المنزل في ميتورفيتسا إلى أن يتوضح الوضع. وقالت: «تابعت من النافذة رحيل القوات الصربية». أما سلافيسا يوكيتش (45 عاماً) فقد فرت من بيتش (جنوب). وقالت هذه العاملة: «كان الناس يقتلون في وضح النهار من دون أن يقوم (الحلف الأطلسي) بأي تحرك».
لكن من دون تدخل القوات الصربية، خصوصاً خلال صدامات 2004 في مدينة ميتروفيتسا المقسومة، «ما كان بقي صربي واحد»، على حد قول دوبروساف ياكوفلييتش.
وتفيد تقديرات بلغراد أن نحو 120 ألف صربي ما زالوا يعيشون في كوسوفو، ثلثهم في الشمال والباقون في نحو 10 جيوب. ويرى درودي يوفانوفيتش (46 عاماً)، الذي يعمل مدرساً في ميتروفيتسا، أن بقاء 4 آلاف جندي من قوة الأمم المتحدة لكوسوفو إلى الآن لا بد منه. وقال: «لو لم يكونوا هنا لوقعت حرب أخرى». وما زالت العلاقات سيئة بين بريشتينا وبلغراد التي لم تعترف بعد باستقلال إقليمها السابق الذي حصل في 2008.
ودعت الولايات المتحدة، الاثنين، صربيا وكوسوفو، إلى «الحوار» وإلى «اعتراف متبادل» لمناسبة الذكرى العشرين لانتهاء انتشار قوات حلف شمال الأطلسي التي أنهت الحرب بينهما. وقال البيت الأبيض، في بيان، إن «تقدماً كبيراً أنجز، لكن العمل لم ينته».
وأضاف: «على بريشتينا وبلغراد مضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق كامل يتركز على اعتراف متبادل وإزالة العقبات على طريق التقدم». وأكد أن «الحوار» بين الجارين هو «الطريقة الوحيدة للتوصل إلى استقلال حقيقي». وتابع البيان أن الولايات المتحدة «مستعدة لتقديم دعمها طوال العملية»، لكنه شدد على أن صربيا وكوسوفو مسؤولتان عن «التحرك فوراً»، تكريماً لذكرى «الذين عانوا وقضوا قبل عشرين عاماً».
وكغيرها من معظم الدول الغربية، تعترف الولايات المتحدة بكوسوفو، حيث تتمتع بشعبية هائلة بين السكان. وترفرف الأعلام الأميركية في كل مكان في هذا البلد باستثناء المناطق التي يشكل فيها الصرب أغلبية.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.