آبي سيبحث مع خامنئي وساطة بين واشنطن وطهران

رئيس الوزراء الياباني يتحدث مع وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في طوكيو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء الياباني يتحدث مع وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في طوكيو الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

آبي سيبحث مع خامنئي وساطة بين واشنطن وطهران

رئيس الوزراء الياباني يتحدث مع وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في طوكيو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء الياباني يتحدث مع وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في طوكيو الأسبوع الماضي (رويترز)

يتوجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى إيران، في مهمة دبلوماسية حساسة يلتقي فيها المرشد الإيراني علي خامنئي، على أمل أن يقوم بوساطة لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
ومن المفترض أن يصل آبي غداً إلى طهران، ويستقبله الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مستهل زيارة ليومين، في أول زيارة لرئيس وزراء ياباني إلى إيران منذ 1978، فيما يسود توتر بين طهران وواشنطن.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن مسؤولين يابانيين، بأن «آبي لا يزور طهران حاملاً لائحة مطالب، أو رسالة من واشنطن، وإنما الفكرة هي تقديم اليابان كجانب محايد يمكن للطرفين الحديث إليه».
وقال مايكل بوساك، مستشار العلاقات بين الحكومات في مجلس يوكوسوكا حول دراسات آسيا - المحيط الهادي، إن «اليابان ليس لديها تاريخياً أو دينياً سمات أطراف أخرى تقوم بوساطات، وقد أثبتت رغبتها في القيام بها على طريقتها فيما يتعلق بسياستها في الشرق الأوسط».
وأضاف بوساك لوكالة الصحافة الفرنسية أن «هذه العوامل تضع آبي في موقع أفضل للحديث مع المرشد علي خامنئي، وتشير إلى أن الخيارات المقترحة من جانب اليابان يمكن أن تؤمن مخرجاً للمتشددين في الحكومة الإيرانية، من دون مخاطر أن يظهروا كمن يقبل حلولاً غربية».
ونوه بوساك إلى أنه «سيكون من غير الواقعي» توقع نتائج سريعة، وقال: «الأمر الملح في الوقت الراهن هو خفض مخاطر اندلاع نزاع عسكري، مما يعني أن آبي يمكن أن يستخدم الدبلوماسية المكوكية لإبقاء الاتصالات» قائمة، وأضاف: «هذه الدبلوماسية المكوكية قد تكون كافية لخفض حدة التوتر».
وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية، يوشيهيدي سوغا، الأسبوع الماضي: «نعتقد أنه من المهم جداً، على مستوى القيادة، أن ندعو إيران إلى تخفيف التوتر، والالتزام بالاتفاق النووي، ولعب دور بناء في استقرار المنطقة».
وتعلق أوساط مقربة من حكومة روحاني آمالاً على إمكانية نقل آبي رسائل بين الطرفين.
ونقلت صحيفة «شرق»، المؤيدة لسياسات روحاني، عن مساعد وزير الخارجية الإيراني السابق إبراهيم رحيم بور، أن «زيارة آبي تأتي بعد زيارة ترمب إلى اليابان، وبالتالي لدى الأميركيين مصلحة في استخدام هذه القناة»، وأضاف أن «إيران ستوضح حقوقها وموقفها، ويمكن أن ينقل الطرف الآخر الرسائل التي ستكون رسائل الرئيس الأميركي».
ومع ذلك، يرى خبراء أن هامش المناورة لدى آبي يبقى محدوداً لدى الطرفين، رغم تعويل اليابان على علاقاتها القديمة مع طهران.
وقال المحلل لدى شركة الاستشارات «تينيو»، توبايس هاريس، إن زيارة آبي «ستشهد عراقيل كبرى، وفرص نجاحها ضئيلة»، مضيفاً أن «اليابان تقيم علاقات جيدة مع البلدين، لكن ذلك لا يترجم بالضرورة نفوذاً».
واليابان لا تقوم بهذا الدور لمجرد الوساطة، وإنما مصالحها الخاصة باتت على المحك. فقبل إعادة فرض العقوبات الأميركية، كانت تستورد نحو 5 في المائة من نفطها من إيران، وهي تعاني من ارتفاع أسعار النفط.
ومن جانب آخر، تقدم الزيارة لرئيس الوزراء الياباني فرصة نادرة لأن يلعب دور رجل دولة على الساحة الدولية، خصوصاً بعد خيبات اليابان الأخيرة في هذا المجال.
فقد فشلت الجهود التي بذلها آبي لحل الخلاف مع روسيا حول جزر متنازع عليها بين البلدين، كما بقيت اليابان من جانب آخر بعيدة عن مناورات دبلوماسية متعلقة بكوريا الشمالية.
وقال تيتسورو كاتو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة واسيدا في طوكيو، إن آبي «بحاجة إلى نجاح دبلوماسي، في وقت وصلت فيه جهوده إلى طريق مسدودة بشأن روسيا وكوريا الشمالية»، بحسب ما قاله لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح كاتو: «لكن اليابان لم تلعب أبداً دوراً فاعلاً في قضايا الشرق الأوسط»، مضيفاً: «لذلك، لا أتوقع الكثير في مجال النتائج».



إسرائيل تعلن مهاجمة موقعين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران

سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)
سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)
TT

إسرائيل تعلن مهاجمة موقعين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران

سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)
سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، استهداف موقعين مركزيين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران كانا يعملان بتوجيه من وزارة الدفاع الإيرانية.

وقال الجيش، في بيان: «هاجم سلاح الجو، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، خلال الأيام الأخيرة، موقعين مركزيين لإنتاج صواريخ كروز بحرية في طهران».

مقاتِلة إسرائيلية من طراز «إف 15» (أ.ف.ب)

ووفق بيان الجيش، فإن هذين الموقعين يعملان «تحت قيادة وزارة الدفاع الإيرانية، واستخدمهما النظام لتطوير وإنتاج صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى تتيح تدمير أهداف بحرية وبرية بشكل سريع».

وأضاف البيان أن هذه الضربات التي «ألحقت أضراراً واسعة خطوة إضافية نحو تعميق الضربة الموجَّهة إلى البنية التحتية العسكرية الإنتاجية التابعة للنظام الإيراني».


مسؤول أميركي: مطالب إيران للتفاوض «سخيفة وغير واقعية»

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: مطالب إيران للتفاوض «سخيفة وغير واقعية»

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن الممثلين الإيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن لديهم شروطاً صارمة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار.

وأضافت أن «الحرس الثوري» الإيراني لديه مطالب مثل إغلاق جميع القواعد الأميركية في الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران، وفقاً لمصادر.

وشملت المطالب الأخرى، مثل السماح لإيران بتحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز، على غرار ما تفعله مصر في قناة السويس، وتوفير ضمانات بعدم تجدّد الحرب ووقف الضربات الإسرائيلية على «حزب الله» اللبناني، ورفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، والسماح بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي دون أي مفاوضات لتقييده.

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

وفي المقابل، وصف مسؤول أميركي هذه المطالب بأنها «سخيفة وغير واقعية».

وقال مسؤولون عرب وأميركيون، وفق الصحيفة، إن هذه المواقف ستجعل التوصل إلى اتفاق مع طهران أصعب مما كان عليه قبل بدء ترمب الحرب.

وذكر المسؤولون أن الرسائل الأولى للجولة الدبلوماسية الجديدة جاءت من وسطاء من الشرق الأوسط في أواخر الأسبوع الماضي، وأن الولايات المتحدة وإيران ليستا على اتصال مباشر.


أستراليا تقيّد مؤقتاً سفر حاملي تأشيرات الزيارة الإيرانيين

علم أستراليا (رويترز)
علم أستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تقيّد مؤقتاً سفر حاملي تأشيرات الزيارة الإيرانيين

علم أستراليا (رويترز)
علم أستراليا (رويترز)

قالت وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية، اليوم (الأربعاء)، إنها ستقيّد مؤقتاً سفر بعض حاملي تأشيرات الزيارة الإيرانيين الموجودين خارج أستراليا إلى البلاد، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية نظام الهجرة لديها.