البيت الأبيض يرفض مشروع قانون يحمي مليوني مهاجر غير شرعي

TT

البيت الأبيض يرفض مشروع قانون يحمي مليوني مهاجر غير شرعي

أعلن البيت الأبيض رفضه لمشروع القانون الذي تم تمريره في مجلس النواب ويمهد الطريق أمام نحو 2.5 مليون مهاجر غير شرعي للحصول على الجنسية الأميركية.
وقال البيت الأبيض، أمس، إن الرئيس ترمب سوف يرفض التوقيع على مشروع القانون لأنه يتعارض مع ما جاء في خطة إصلاح نظام الهجرة التي أعلن عنها قبل أسابيع. وأضاف أن هذا المشروع يعد بمثابة مكافأة للمهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا حدود الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.
وأعلن مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض عن رفضه الشديد لمشروع القانون. وقال في بيان أمس إن القانون «سيحفز ويكافئ الهجرة غير الشرعية مع تجاهل وتقويض أهداف الهجرة الرئيسية وأولويات السياسة العامة، مثل حماية مجتمعاتنا والدفاع عن حدودنا».
ومرّر مجلس النواب الأميركي، مساء أول من أمس، مشروع قانون لتوفير الحماية القانونية لما يزيد على مليوني مهاجر غير شرعي جاءوا إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، ويطلق عليهم اسم «الحالمين». ويعد ذلك أهم مشروع قانون للهجرة يقره الكونغرس منذ ست سنوات.
وجاءت نتيجة التصويت في المجلس، الذي تسيطر عليه أغلبية ديمقراطية، بنسبة 237 إلى 187، حيث انضم سبعة أعضاء جمهوريون إلى الـ230 نائباً ديمقراطياً في الموافقة على مشروع القانون. ومن المفترض أن يتم إرسال القانون إلى مجلس الشيوخ لإقراره ثم بعد ذلك إلى الرئيس دونالد ترمب للتوقع عليه حتى يصبح قانونا نافذا، وهو أمر مستبعد.
بدوره، أعرب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل عن شكوكه في تمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون. وقال في حديثه مع إذاعة «فوكس نيوز» أول من أمس إن قانون «الحالمين» الذي مرره الديمقراطيين في مجلس النواب «لن يحصل على الأرجح» على دعم مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أنه يرغب في رؤية مقاربة أوسع مع الديمقراطيين حول مسألة الهجرة قبل أن يتبناها مجلس الشيوخ.
وأضاف: «لدى الحالمين قضية يتعاطف معها. يسعدني أنا وآخرون دعم ذلك في ظل ظروف معينة. لكننا بحاجة إلى القيام بأكثر من ذلك. أنت تعلم أن هناك بعض الإصلاحات الحقيقية في جانب الهجرة القانونية والهجرة غير الشرعية التي يجب أن يتم مناقشتها. هناك قضية مشروعة تماما للحالمين... ولكني أعتقد أننا بحاجة إلى القيام بأكثر من ذلك. وهذا هو السياق الذي سأتعامل به مع هذه القضية في مجلس الشيوخ». وألقى ماكونيل باللوم على الديمقراطيين لعدم تصرفهم عندما كانت لديهم أغلبية كاملة في الكونغرس في عام 2009 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. ولكنه لم يبرّئ أيضا ساحة الجمهوريين من المسؤولية في فشل معالجة قضية الهجرة، وقال إن «الهجرة مجال توجد بها مسؤولية من الحزبين عن الفشل في التحرك».



تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.


رئيس المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز

سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
TT

رئيس المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز

سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)

شدد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، الإثنين، على أنه لا يحقّ لأي بلد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحرية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دومينغيز خلال مؤتمر صحافي «بموجب القانون الدولي، لا يحقّ لأي بلد حظر الحقّ في العبور الآمن أو حرّية الملاحة عبر المضائق الدولية التي تستخدم لحركة العبور الدولية».

ويأتي تصريح رئيس المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في ظل إعلان الولايات المتحدة أنها ستبدأ الإثنين حصارا على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، في ظلّ تعطيل طهران المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).


«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
TT

«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)

نقلت «وكالة الإعلام الروسية» عن رئيس شركة «روس آتوم» أليكسي ليخاتشيف قوله، الاثنين، إن المؤسسة النووية الحكومية الروسية بدأت المرحلة الأخيرة من عملية إجلاء العاملين من محطة بوشهر النووية الإيرانية.

وقال ليخاتشيف إن «180 شخصا في طريقهم حالياً لإلى أصفهان» في وسط إيران، من المحطة الواقعة في جنوب البلاد.

وفي حين شدد على أن «كل شيء يسير كما هو مخطط له»، أشار إلى أن «20 شخصا (من الطاقم الروسي) ما زالوا في المحطة»، من بينهم مدراء ومسؤولون عن المعدات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت روسيا بدأت إجلاء مواطنيها من المحطة في الأسابيع الماضية.

ومنذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، أعلنت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أكثر من مرة سقوط مقذوفات في محيط المحطة النووية.

وحذّرت إيران والوكالة الدولية والوكالة الروسية من أن تضرر المحطة قد يسبب تسربا إشعاعيا خطرا.

ومحطة بوشهر التي بُنيت بمساعدة روسية هي المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران، وفقا للوكالة الدولية. وهي تضم مفاعلا بقدرة 1000 ميغاواط.

وفي سياق متصل، أعلن الكرملين، الاثنين، أن روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب في إطار أي اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة. وأفاد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الصحافيين، بأن «الرئيس (فلاديمير) بوتين عبَّر عن هذا المقترح أثناء اتصالات مع كل من الولايات المتحدة والدول الإقليمية. ما زال العرض قائماً لكن لم يجر بعد التحرُّك على أساسه»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، يبدأ الجيش الأميركي الاثنين، تنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج، بعد انهيار محادثات السلام في باكستان وتحميل واشنطن المسؤولية لإيران لرفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش من يوم الاثنين، ويطال كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.

وذكرت ​صحيفة «وول ستريت جورنال» مساء الأحد، نقلاً عن مسؤولين ‌وأشخاص ‌مطلعين، ​أن ‌الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب ومستشاريه ⁠يدرسون استئناف شن ضربات ⁠عسكرية ‌محدودة على إيران، ‌بالإضافة ​إلى ‌فرض ‌سيطرة أميركية على مضيق ‌هرمز، كوسيلة لكسر الجمود في ⁠محادثات ⁠السلام.