خمسة قتلى بتفجير استهدف حافلة حكومية في كابل

خمسة قتلى بتفجير استهدف حافلة حكومية في كابل

الثلاثاء - 1 شوال 1440 هـ - 04 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14798]
كابل: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول أمس الاثنين إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة بحافلة حكومية في منطقة بغرب العاصمة الأفغانية كابل. وقال المتحدث باسم شرطة كابل فردوس فارامارز إن ما لا يقل عن 10 أشخاص أصيبوا في الانفجار. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم. وكانت الحافلة تقل عمالاً بعد مغادرتهم وكالة رقابة حكومية قبيل عطلة عيد الفطر عندما انفجرت القنبلة. وقال المتحدث باسم «لجنة الإصلاح الإداري المستقل والخدمة المدنية» فريد أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية إن القنبلة كانت مخبّأة في دراجة هوائية على جانب الطريق.
وقال أحمد: «خسرنا للأسف زملاء وأصيب تسعة بجروح». وكثيرا ما تستهدف هجمات تتم خلال ساعة الذروة في كابل حافلات تقل موظفين حكوميين. وتأسست «لجنة الإصلاح الإداري المستقل والخدمة المدنية» عام 2002 بهدف الإشراف على قطاع الخدمة المدنية الأفغاني حيث يتفشى الفساد». يشار إلى أن العاصمة الأفغانية شهدت عشر هجمات منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، أودت بحياة ما لا يقل عن 53 شخصا وإصابة أكثر من 352 آخرين. وكان تنظيم «داعش» قد أعلن مسؤوليته عن هجوم وقع في كابل أول من أمس الأحد، وأودى بحياة شخصين وإصابة 24 آخرين.
إلى ذلك، صرح ناشط أفغاني أمس الاثنين بأن مسلحي حركة طالبان استقبلوا مجموعة من أربعة نشطاء سلام بعدما تقدموا سيرا على الأقدام إلى منطقة تسيطر عليها الحركة. وكان العشرات من النشطاء بدأوا الخميس، وهم صائمون، رحلة تمتد لأكثر من مائة كيلومتر من لشكرجاه عاصمة إقليم هلمند إلى منطقة موسى قلعة التي تسيطر عليها طالبان، لمطالبتها بوقف إطلاق النار والسلام.
ومن بين المشاركين في المجموعة، رفقة والده، الطفل حكمت الله ذو التسع سنوات، والذي فقد أمه بعدما أصابت قذيفة هاون منزله. وقال باشا خان مولاداد، وهو عضو في المجموعة، لوكالة الأنباء الألمانية، إن طالبان استقبلت أمس أربعة أشخاص لإجراء المزيد من المشاورات، إلا أن هذا لم يحدث حتى الآن.
وقال: «أفطرنا الليلة الماضية مع طالبان، وكانوا يضحكون ويتحدثون». وكان ناشطون قاموا العام الماضي برحلة سيرا على الأقدام امتدت لأشهر من إقليم هلمند إلى العاصمة كابل ومدينة مزار الشريف شمالي البلاد، للمطالبة بإحلال السلام في البلد الذي مزقته سنوات من الحرب. وكانت حركة طالبان ترفض في الماضي الحديث مع المشاركين في المسيرات، كما كانت تتهمهم بأنهم ممولون من الحكومة في كابل، وهو اتهام ينفيه الناشطون. وتجدر الإشارة إلى أن طالبان لا تزال ترفض الدخول في محادثات سلام رسمية مع الحكومة الأفغانية.
أفغانستان حرب أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة