«الصحة العالمية» تعرض 8 أدوية تجريبية لفيروس إيبولا

خبراء يستعرضون في جنيف العلاجات الممكنة وطرق التواصل بين البلدان المتضررة

مشاركون في مؤتمر منظمة الصحة العالمية حول وسائل مكافحة فيروس إيبولا في جنيف أمس (إ.ب.أ)
مشاركون في مؤتمر منظمة الصحة العالمية حول وسائل مكافحة فيروس إيبولا في جنيف أمس (إ.ب.أ)
TT

«الصحة العالمية» تعرض 8 أدوية تجريبية لفيروس إيبولا

مشاركون في مؤتمر منظمة الصحة العالمية حول وسائل مكافحة فيروس إيبولا في جنيف أمس (إ.ب.أ)
مشاركون في مؤتمر منظمة الصحة العالمية حول وسائل مكافحة فيروس إيبولا في جنيف أمس (إ.ب.أ)

عرضت منظمة الصحة العالمية قائمة تحتوي على ثمانية علاجات تجريبية ولقاحين يجب تطويرها، على نحو 200 خبير مجتمعين في جنيف لتقييم وسائل مكافحة فيروس إيبولا.
وأعلنت المنظمة العالمية في وثيقة عمل نشرت أمس أنه «لم تجرِ تجربة أي منها سريريا». وأضافت أنه «في حين يجري الآن اتخاذ تدابير استثنائية لتسريع وتيرة التجارب السريرية، لن تكون العلاجات الجديدة واللقاحات متوفرة للاستعمال العام قبل نهاية 2014». وأكدت أنه «في هذه الأثناء، لن تتوفر سوى كميات صغيرة، أي بعض جرعات علاجية»، مشددة على أن تطوير وتقييم الأدوية سريريا قد يأخذ «حتى عشر سنوات في الظروف العادية».
وتشهد منطقة غرب أفريقيا تفشيا غير مسبوق لفيروس إيبولا نظرا لسعة انتشاره وتعقيده وما يفرضه من عبء على أنظمة الصحة العامة. ويعكف 200 خبير تجمعهم منظمة الصحة العالمية في جلسات مغلقة قرب مطار جنيف، لاستعراض العلاجات التجريبية المتوفرة لمكافحة فيروس إيبولا الذي يواصل تفشيه في غرب أفريقيا ويهدد أكثر من 20 ألف شخص، كما تقول منظمة الصحة العالمية. ويهدف الاجتماع أيضا إلى «إطلاع السلطات الوطنية حول وضع المنتجات التي يمكن استخدامها وتحسين الاتصال بين البلدان المتضررة وشركات إنتاج الأدوية».
وتقول منظمة الصحة العالمية إن «التفشي الحالي لفيروس إيبولا في غرب أفريقيا غير مسبوق من حيث حجمه وتعقيده والكلفة على الأنظمة الصحية».
وفي آخر حصيلة أعلنتها أول من أمس تحدثت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان عن أكثر من 1900 وفاة و3500 إصابة مؤكدة بالفيروس بينما أحصت المنظمة الأسبوع الماضي 1552 وفاة و3069 حالة. ويتفشى الوباء في ليبيريا وسيراليون وغينيا، وحتى في نيجيريا حيث توفي شخصان بالمرض وتأكدت إصابة أخرى. وحذرت منظمة الصحة العالمية أمس من مخاطر تفشي الفيروس في مدينة بورت هاركورت النفطية في جنوب نيجيريا، حيث سجلت حالتا وفاة. وقالت المنظمة في بيان: «نظرا إلى أن (المصابين بالعدوى) احتكوا بعدد كبير من الأشخاص، يمكن أن ينتشر وباء إيبولا في بورت هاركورت بطريقة أوسع وأسرع من تمدده في لاغوس» العاصمة الاقتصادية لنيجيريا. وأوقع إيبولا حتى الآن سبع وفيات في نيجيريا، منها خمس في لاغوس واثنتان في بورت هاركورت. وسجل في البلاد بالإجمال 18 إصابة مؤكدة. وذكرت المنظمة العالمية للصحة أن نحو ستين شخصًا وضعوا تحت المراقبة يعدون بالغي الخطورة في بورت هاركورت. ويتلقى أكثر من 200 شخص بالإجمال العلاج.
من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه سيعقد اجتماعا طارئا الاثنين المقبل لتحديد استراتيجية على صعيد القارة حول وباء إيبولا. وأوضح المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي مساء الأربعاء في بيان أن الاجتماع الذي سيعقد في مقر الاتحاد في أديس أبابا سيبحث أيضا في تدابير تعليق الرحلات وإغلاق المرافئ والحدود.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.