وزراء خارجية عرب لـ«الشرق الأوسط»: أمن السعودية والخليج ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم

أكدوا أن القمة الإسلامية بعثت برسالة واضحة لإيران وهيأت فرصة لحل الأزمات المحيطة

وزراء خارجية عرب لـ«الشرق الأوسط»: أمن السعودية والخليج ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم
TT

وزراء خارجية عرب لـ«الشرق الأوسط»: أمن السعودية والخليج ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم

وزراء خارجية عرب لـ«الشرق الأوسط»: أمن السعودية والخليج ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم

أكد عدد من وزراء الخارجية العرب أن القمم الثلاث (الخليجية والعربية الإسلامية) التي عقدت في مكة المكرمة، تحمل رسائل واضحة للنظام الإيراني بضرورة وقف تجاوزته وتدخلاته في المنطقة العربية، مشددين على أن الدول العربية والإسلامية تقف مع السعودية ضد أي عدون أو تهديد لسلامة وأمن المنطقة. وقال الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، لـ«الشرق الأوسط»: إن الجميع يعوّل على رئاسة السعودية للقمة الإسلامية، ويستبشر خيراً في هذه المرحلة بقيادة السعودية، مشيراً إلى أن المملكة من خلال موقعها ستقود المنظمة الإسلامية إلى مواقع أفضل في هذه الظروف الصعبة جداً التي يمر بها العالم أجمع.
وأضاف قرقاش أن منظمة التعاون الإسلامي تعتبر من أكبر المنظمات الدولية والثانية بعد الأمم المتحدة، مضيفاً أنها «تمثل مصالح وتوجهات العالم الإسلامي، ولا شك أنها تلعب دوراً مهماً في تنسيق المواقف في القضايا الإقليمية، وأيضاً هناك قضايا في منصات التطرف والإسلاموفوبيا ومواضيع عدة، لذلك سيكون هناك دور كبير ورئيسي للسعودية في هذا الجانب بحكم رئاستها للمنظمة، وثقلها الديني والمعنوي والسياسي في العالم الإسلامي».
وحول الانتهاكات الإيرانية، أكد قرقاش أن هدف الجميع هو إدارة المرحلة الحساسة بكل حكمة، «فهدفنا الرئيسي أن نكون واضحين، وما وصلنا إليه هو نتيجة لتراكم السياسات الإيرانية التدخلية. فهذه السياسات شملت من وجهة نظر المنطقة برنامج إيران الصاروخي وتدخلاتها في العالم العربي». وأضاف: «مع كل هذا لا نبحث عن التصعيد بل نبحث عن حل لهذه الانتهاكات وإرسال رسالة واضحة لإيران مفادها أن مسألة التدخل بشكل مباشر أو عبر وكلاء لها مرفوضة تماماً. وهناك قناعة موجودة لدى الجميع بأن هناك فرصة من خلال هذه القمم الثلاث في فهم مضمونها، والرسالة الواضحة التي وجهتها، وأن النظم الإقليمية تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل، لأن الاستقرار الإقليمي يتطلب هذه الشروط».
وفي ذات السياق قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لـ«الشرق الأوسط» إنهم يأملون أن تكون رسالة القمم الخليجية والعربية والإسلامية قد وصلت للجميع، ومفادها بأن أمننا واحد واستقرارنا واحد، وأمن واستقرار هذه المنطقة ركيزة لأمن واستقرار العالم برمته. وشدد وزير الخارجية الأردني في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس على أن القمة الإسلامية «فرصة لاجتماع قادة دول العالم الإسلامي ومسؤوليها وتشاورهم حول السبل التي يمكن العمل من خلالها لحل الأزمات وخدمة المصالح».
وحول إلقاء الأزمة الأميركية الإيرانية بظلالها على المنطقة قال الصفدي إن «المنطقة تعاني من أزمات وصراعات كبيرة، ولا أعتقد أن أحداً فينا يريد صراعات وتوترات إضافية. وأرى أنه كلما استوعبنا هذا التوتر وخففنا حدته من خلال سيرنا باتجاه حوار عقلاني عملي يأخذ بعين الاعتبار مصالح الدول وأهمية الأمن الإقليمي، استطعنا أن نتجاوز خطر أي شيء غير مقصود أو أي تطور مفاجئ». ولفت الوزير الأردني إلى أن المنطقة تواجه تحديات كبيرة وصعبة تستدعي من الجميع العمل الجماعي، وتعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك لمواجهة التحديات بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجاوز التحديات التي نمر بها لخدمة المصالح المشتركة للأمتين العربية والإسلامية. وأضاف: «هنالك لقاءات وتشاور وحوار، مكننا من تحديد التحديات والمخاطر التي نواجها، واتفقنا على آليات عمل لمواجهتها بما يحفظ مصالح الجميع ويحفظ أمن واستقرار المنطقة، وكذلك الثوابت والمبادئ العربية والإسلامية وبالتالي خدمة شعوبنا، وكل هذه الجوانب لن تخدم المنطقة العربية فحسب، بل ستتعداها إلى بقية أنحاء العالم».
وعن الرسالة التي يمكن الخروج بها من القمة العربية في ظل التوترات التي أثارتها إيران بتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول في المنطقة قال الصفدي «موقف المملكة العربية السعودية وموقف الأردن وكذلك بقية الدول العربية أننا نريد دوام الأمن والاستقرار في المنطقة، ونريد أن تقوم العلاقات بين دول المنطقة على أسس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأن تكون العلاقات على المستوى الإقليمي مبنية على مبدأ حسن الجوار، وإذا ما تم العمل على هذا الأساس والتوافق عليه، أعتقد أننا نستطيع أن نحل جميع المشاكل». وأوضح الصفدي أنه لا توجد أي دولة عربية ترغب في الدخول في صراع أو توتر، وكل ما نريد إيصاله هنالك أسس للعلاقات الإقليمية يجب احترامها وكذلك مبادئ حسن الجوار ويجب التعاون على هذا الأساس. وشدد وزير الخارجية الأردني على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية لكل دول المنطقة، مبينا أن الجميع يعلم أن القضية تواجه تحديات كبيرة وإذا «لم نستطع أن نحل هذه القضية بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ونجد أفقاً حقيقياً باتجاه السلام، فإن التوتر سيستمر وتزداد خطورته».
وعن حادثة تعرض ناقلات في المياه الإقليمية لدولة الإمارات للهجوم وكذلك أنابيب مضخات النفط في السعودية، والتي تقف خلفها إيران وذراعها الحوثي في اليمن، شدد وزير الخارجية الأردني على أن موقف بلاده كان واضحاً فور حصول الحادثة، وذلك بإدانة الاعتداءات التي تعرضت لها مضختا نفط في السعودية والسفن التجارية في الإمارات، مضيفاً أنهم يرفضون «ذلك الاعتداء، وندينه ونقف ونتضامن بكل إمكانياتنا مع الأشقاء في السعودية والإمارات ضد أي خطر لأمنهما واستقرارهما، وهذا الموقف واضح بالنسبة للأردن ولا جدال فيه، والملك عبد الله يؤكد بوضوح وصراحة دائماً أن أمن السعودية من أمن الأردن ويدين أي اعتداء على السعودية والإمارات».
من جهته قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني لـ«الشرق الأوسط» إن القمم الإسلامية تعمل ذات الصيغة لدعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وجهود الحكومة اليمنية ودعم موضوع اجتماعات البرلمان واختيار البرلمان لقيادة جديدة، كذلك دعم جهود الأمم المتحدة في اليمن والمطالبة بتسريع تنفيذ اتفاق ستوكهولم للحديدة. وأضاف قائلاً إن عقد ثلاث قمم في السعودية يعكس المكانة الكبيرة للمملكة التي تتمتع بها قيادتها لقيادة العمل الإسلامي والعربي والخليجي وهو بحد ذاته رسالة مهمة جداً أن يأتي كل هؤلاء القادة العرب والمسلمون إلى مكة ليتحدثوا عن قضايا الأمة. كما أن القمة ترسل رسائل هامة إلى إيران لوقف سياستها التوسعية ونشر أشكال الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وهذه الرسالة ينبغي أن تعيها وتدركها حكومة إيران لأننا لا نقبل لإيران أن تستمر في زعزعة الأمن والاستقرار وإرسال هذه الميليشيات في المنطقة وإطلاق يدها لنشر الفوضى، ولا نقبل الأعمال الإرهابية التي بدأت الدولة الإيرانية تمارسها بشكل رئيسي وما الاعتداء على السفن التجارية في المنطقة الاقتصادية للإمارات والهجوم عن طريق طائرات مسيرة والصواريخ ضد المملكة إلا أنهما جزء من الممارسات العدائية لطهران تجاه جيرانها وبالتالي هذه رسالة أخرى تبعثها الأمة العربية والإسلامية والدول الخليجية بشكل موحد لإيران وأعتقد أنه من المهم جداً أن نقرأ ما يحدث في مكة قراءة استراتيجية حيث إن الأمة بمجملها تأتي لإرسال رسائل مباشرة لإنقاذ منطقتنا من هذا العبث الإيراني.
وعن ارتياح الحكومة لطريقة أداء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، قال الوزير اليماني إن حكومة بلاده غير مرتاحة على هذا العمل قائلاً «بعثنا برسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بذلك ورد علينا، وهناك تحركات لعقد لقاء بين الرئيس اليمني والأمين العام للأمم المتحدة أو من ينيب عنه للحديث عن التجاوزات بالتفصيل وسنطالب بضمانات بعدم تكرار هذه التجاوزات وأن يحترم غريفيث الولاية التي أوكلت له بناء على القرار 2216 لمجلس الأمن وبناء على قرارات المجلس التنفيذية فيما يتصل باتفاق ستوكهولم 2451 و2452 وإذا كان هناك خروج عن هذا التفويض فبالتالي غريفيث لا يمارس صلاحياته كميسر في إطار جهود مجلس الأمن ونحن لا نعتقد أن مارتن يجب عليه الخروج عن هذا النص».



«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.