آشتون تؤكد من الرياض على ضرورة متابعة تطبيق نتائج جنيف - 2

ممثلة الاتحاد الأوروبي تفصح عن تشديدات خليجية بأهمية تنفيذ اتفاق النووي الإيراني

آشتون تؤكد من الرياض على ضرورة متابعة تطبيق نتائج جنيف - 2
TT

آشتون تؤكد من الرياض على ضرورة متابعة تطبيق نتائج جنيف - 2

آشتون تؤكد من الرياض على ضرورة متابعة تطبيق نتائج جنيف - 2

أفصحت كاثرين آشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، عن اهتمام أوروبا بضرورة متابعة تطبيق نتائج جنيف-2 حال الانتهاء منها، بإشراف الأمم المتحدة للتأكد من تطبيق النتائج على أرض الواقع، لاسيما ما يخص مصلحة المواطنين الذين ما زالوا في الداخل السوري، إضافة إلى اللاجئين في الخارج.
وأبدت آشتون أملها في التوصّل إلى حل يكون نواة بداية توقف القتال في سوريا.
وقالت أشتون التي تزور السعودية اليوم والتقت الدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن المسؤولين الخليجيين الذين التقتهم خلال الأيام الماضية تحدثوا عن أهمية تنفيذ الاتفاقية التي جرت حول برنامج إيران النووي بين دول 5+1 وطهران، مضيفة أن التقدم في تنفيذ الاتفاقية سيحدث دفعة للأمام من شأنها الوصول لاتفاق شامل.
ولفتت آشتون في مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة السعودية الرياض، إلى أن أهم ما في مؤتمر جنيف 2 هو متابعة النتائج التي توصل لها جنيف 1 ومدى تنفيذها، وأكدت أن الجميع يعمل لمصلحة المواطنين الذين ما زالوا في الداخل السوري إضافة إلى اللاجئين خارج الدولة السورية، معربة عن أملها في الوصل إلى حل يكون نواة بداية توقف القتال في سوريا.
وأوضحت أشتون على أن مؤتمر جنيف 2 ستتلوه مناقشات يتولاها الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، من أجل متابعة التطبيق العملي للنتائج مع المعارضة والنظام السوري وما يحدث على الأرض، والذي وصفته بالمعقد جدا، مشددة على ضرورة وجود تغييرات، وهو ما يفكر فيه المجتمع الدولي.
وأوضحت أن أهم النقاط التي ستبحث في مؤتمر المانحين المقبل في الكويت هو إيجاد موارد كافية لإرسال معونات لسكان سوريا، وضمان وصول المساعدات إليهم، مشيرة إلى أن المؤتمر يوضح التزام دول الخليج التي لا تستطيع نسيان ما يحدث للإنسان العادي في سوريا.
وأكدت في ذات السياق أن المساعدات الأوروبية قد وصلت، وسيكون الاتحاد الأوروبي ممثلا في المؤتمر للإعلان عن مساعدات للمرحلة القادمة لمن يعانون مواقف صعبة، وإعادة البناء وتطوير الخطط ليستطيع الإنسان الحياة.
وفي سياق مختلف، أبدت ممثلة الاتحاد الأوربي تطلعها في تخفيف متطلبات التأشيرات لانتقال مواطني الخليج إلى دول الاتحاد الأوروبي، مبينة أن دول الخليج تفكر في هذا الأمر فيما الاتحاد الأوروبي أيضا يتابع العملية.



ترمب: على زيلينسكي التحرك للتوصل إلى اتفاق سلام

​الرئيس دونالد ترمب يتحدث أمام جنود أميركيين في قاعدة فورت براغ (أ.ب)
​الرئيس دونالد ترمب يتحدث أمام جنود أميركيين في قاعدة فورت براغ (أ.ب)
TT

ترمب: على زيلينسكي التحرك للتوصل إلى اتفاق سلام

​الرئيس دونالد ترمب يتحدث أمام جنود أميركيين في قاعدة فورت براغ (أ.ب)
​الرئيس دونالد ترمب يتحدث أمام جنود أميركيين في قاعدة فورت براغ (أ.ب)

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إن نظيره الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي ‌سيفوّت فرصة ​لتحقيق ‌السلام إذا ​لم «يتحرك»، مضيفاً أن روسيا تريد التوصل إلى اتفاق في خضم ‌الحرب الدائرة ‌بأوكرانيا.

وذكر ‌ترمب، ‌للصحافيين، في البيت الأبيض: «روسيا تريد ‌التوصل إلى اتفاق، وعلى زيلينسكي أن يتحرك، وإلا فسوف يفوّت فرصة عظيمة. عليه أن يتحرك»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن علاقة الولايات المتحدة مع فنزويلا «جيدة جداً»، وأنه ‌يعترف بحكومة ‌الرئيسة الفنزويلية ​المؤقتة ‌ديلسي رودريغيز ​حكومة رسمية. وأضاف: «لدينا علاقة جيدة جداً مع رئيسة فنزويلا»، لافتاً النظر ‌إلى ‌أن الولايات ​المتحدة «‌تعمل بشكل ‌وثيق» مع رودريغيز في مجال النفط.

وردّاً على سؤال من ‌وكالة «رويترز» عما إذا كان سيعترف بحكومة رودريغيز حكومة رسمية، أجاب ترمب: «نعم، فعلنا ذلك، نحن نتعامل معهم، وهم يقومون بعمل رائع في الوقت الحالي».


الأمم المتحدة: 150 ألف أفغاني عادوا إلى بلدهم منذ يناير

الثلوج والأمطار الغزيرة بأفغانستان في 23 يناير 2026 (إ.ب.أ)
الثلوج والأمطار الغزيرة بأفغانستان في 23 يناير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة: 150 ألف أفغاني عادوا إلى بلدهم منذ يناير

الثلوج والأمطار الغزيرة بأفغانستان في 23 يناير 2026 (إ.ب.أ)
الثلوج والأمطار الغزيرة بأفغانستان في 23 يناير 2026 (إ.ب.أ)

أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، بأن نحو 150 ألف أفغاني كانوا قد لجأوا إلى إيران وباكستان عادوا إلى بلدهم منذ يناير (كانون الثاني) الفائت، غالبيتهم العظمى قسراً.

ورأى ممثل المفوضية في أفغانستان عرفات جمال، في تصريح أدلى به في كابل، أن «العدد المرتفع أصلاً للعائدين هذا العام مثير للقلق؛ نظراً إلى قسوة الشتاء في ظل درجات حرارة متدنية جداً، وتساقط ثلوج كثيفة في معظم أنحاء البلاد».

وقال في مؤتمر صحافي للأمم المتحدة في جنيف: «منذ بداية السنة، عاد نحو 150 ألف أفغاني من إيران وباكستان»، أي ما يفوق عدد العائدين في الفترة نفسها من العام الفائت.

وأوضح الناطق باسم المفوضية بابار بلوش، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «العدد لم يتجاوز 98 ألفاً في مثل هذا الوقت من العام المنصرم»، لكنه ارتفع بشكل حاد في نهاية عام 2025.

ولاحظت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن باكستان وإيران، اللتين تستضيفان ملايين الأفغان الهاربين من الحروب والفقر والمخاطر الأمنية، تعمدان إلى إعادة عائلات وأفراد بأعداد كبيرة، معظمهم قسراً.

وفي غضون عامين فحسب، منذ سبتمبر (أيلول) 2023، عاد 5 ملايين أفغاني إلى بلدهم، كان بعضهم يعيش منذ سنوات في باكستان أو إيران. وفي عام 2025 وحده، بلغ هذا العدد 2.9 مليون شخص، وفقاً للمفوضية.

وأكد جمال أن «سرعة هذه العودات وحجمها أديا إلى إغراق أفغانستان في أزمة أعمق؛ إذ لا تزال تعاني تدهور الوضع الإنساني وانتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما في ما يتعلق بالنساء والفتيات، فضلاً عن أن وضعها الاقتصادي متردٍ، وتكثر فيها الكوارث الطبيعية».

وأظهر استطلاع للأفغان العائدين إلى بلدهم أجرته المفوضية أن هؤلاء يعانون صعوبات في إيجاد عمل، حتى لو كان غير رسمي، وأن كثراً منهم لا يحملون أوراقاً ثبوتية.

وأضاف جمال: «نحن قلقون جداً في ما يتعلق بمدى قدرة الأفغان العائدين على البقاء. فبينما أبدى 5 في المائة من المشاركين في الاستطلاع رغبتهم في مغادرة أفغانستان مجدداً، يعرف أكثر من 10 في المائة منهم قريباً أو فرداً من المجتمع غادر أفغانستان بالفعل بعد عودته».

وأشار إلى أن أولوية المفوضية هذه السنة تتمثل في دعم إعادة دمج هؤلاء الأفغان العائدين. وتحتاج المفوضية إلى 216 مليون دولار سنة 2026 لدعم النازحين داخلياً والعائدين إلى أفغانستان. ولم تتوفر إلى الآن سوى نسبة 8 في المائة من هذا المبلغ.


إنزاغي: 40 دقيقة خصصناها بالأمس للكرات الثابتة

سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: مشعل القدير)
سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: مشعل القدير)
TT

إنزاغي: 40 دقيقة خصصناها بالأمس للكرات الثابتة

سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: مشعل القدير)
سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: مشعل القدير)

قال سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، إن فريقه قدم شوطاً أول مميزاً في المواجهة، مشيراً إلى أن العمل على الكرات الثابتة قبل اللقاء انعكس بشكل واضح داخل الملعب.

وفي المؤتمر الصحافي عقب المباراة، أكد إنزاغي: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً، استطعنا فيه المحافظة على تقارب الخطوط، وتمكنا من تسجيل هدفين كانا قابلَين للزيادة، وفي الشوط الثاني خلقنا مساحات أكبر للمنافس واستطاع تشكيل خطورة على مرمانا».

وأضاف: «بالنسبة للاعبين الذين شاركوا في آخر الدقائق ساعدونا في المباراة، وأنا لا أقوم بالتبديلات إلا إذا تطلب الأمر ذلك».

وتابع: «سجلنا اليوم هدفاً من كرة ثابتة، وشكلنا خطورة أيضاً من كرة ثابتة أخرى. حتى على النواحي الدفاعية، استطعنا التعامل مع الكرات الثابتة للمنافس، وما زال بإمكاننا التحسن أكثر في هذا الجانب».

وأشاد بأداء محمد كنو قائلاً: «محمد كنو أداء مستواه جيد جداً، ولا بد أن يستمر بهذا المستوى».

وأوضح بشأن الغيابات: «فضل الجهاز الطبي أن أقوم بإراحة ثيو هيرنانديز في مباراة اليوم، وناصر الدوسري قدم أداء رائعاً».

وكشف إنزاغي عن تحضيرات الفريق قبل اللقاء بقوله: «أمس في التدريب، خصصت قرابة 40 دقيقة من أجل التدرب على الكرات الثابتة».

وختم حديثه بالإشارة إلى البدلاء: «اللاعبون البدلاء أحاول دائماً أن أمنحهم فرصة اللعب، وبنسبة كبيرة منهم سترونهم يلعبون في المباراة المقبلة أمام الوحدة الإماراتي».