الحريري: موازنة 2019 بداية طريق طويلة ورسالة بكل الاتجاهات

الحريري: موازنة 2019 بداية طريق طويلة ورسالة بكل الاتجاهات

تحدث خلال إفطار قطاع المهن الحرة في «المستقبل»
الاثنين - 22 شهر رمضان 1440 هـ - 27 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14790]
بيروت: «الشرق الأوسط»
أكّد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن 19 جلسة لإنجاز مشروع الموازنة لم تكن تضييعاً للوقت لأن موازنة 2019 مسار سيستمرّ لسنوات؛ من ضمنه تنفيذ مقررات «مؤتمر سيدر»، مشدداً على أن عدداً كبيراً من السياح الخليجيين سيزورون لبنان في موسم الصيف.
وجاء كلام الحريري خلال إفطار قطاع المهن الحرّة في «تيار المستقبل» حيث قال: «أنهينا مناقشة الموازنة (أمس) وانتهت معها رهانات البعض على إفشال عمل الحكومة، وهذه الخطوة هي بداية لطريق طويل قررنا السير فيه من أجل الوصول بالاقتصاد إلى بر الأمان».
ورأى أن «نسبة خفض العجز التي توصلت إليها الحكومة في موازنة عام 2019، رسالة بكل الاتجاهات؛ للبنانيين بالدرجة الأولى، وللقطاعات الاقتصادية وللأسواق المالية، ورسالة للأصدقاء بالمجتمع الدولي»، مشدداً على أن «الحكومة اللبنانية مصرة على معالجة أوجه الضعف والخلل والهدر بالقطاع العام، ومصرة على أعلى درجات الشفافية بتطبيق (برنامج سيدر للاستثمار). هذه الموازنة بداية لطريق طويل، قررنا أن نسير فيه، حتى يصل الاقتصاد اللبناني إلى بر الأمان».
وأضاف: «المهم أنه لدينا خيارات في البلد، فإما أن نبقى مستمرين كما نحن وننتظر صندوق النقد الدولي ليفرض علينا شروطاً مستحيلة، كما حصل في الأردن ومصر واليونان، حينها نصبح مجبرين على تطبيق هذه الشروط، ولا خيار لدينا لأن الأموال لا تأتي من عندنا بل من الصندوق، وإما أن نقوم بما نقوم به اليوم، وهو أننا فعلياً نجري إصلاحنا الداخلي قبل أن نصل إلى المكان الخطر، وهنا تكمن الصعوبة».
وأكد أن «هذه المرحلة ليست طويلة، والأمور ستتحرك بعد سنة أو سنتين من تطبيق (سيدر) حتى ستلاحظون أن الأمور تغيرت بعد تطبيق هذه الموازنة، وسنرى خلال هذا الصيف بإذن الله عدداً كبيراً من السياح، لأننا تمكنا من أن نتصالح من جديد مع إخواننا في الخليج وكل الدول العربية، التي كان بيننا نوع من سوء الفهم أو عدم التفهم لسياستنا».
وفي حين لم ينفِ أنه في بعض الأحيان كان هناك هدر للوقت خلال بحث الموازنة، أوضح: «لكن للمرة الأولى، كنا نعمل كمجموعة، لكي نتمكن من الخروج بأفضل أرقام ومشاريع للموازنة لتخفيض العجز»، مؤكداً أن الأهم هو أن لبنان هو الرابح بهذه الموازنة وليس أي فريق سياسي، و«اللبنانيون هم من سيربحون بهذه الموازنة، وهذا ما كان يهمني. لذلك أخذت وقتاً وكنت صبوراً جداً جداً».
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة