10 من لاعبي الدرجة الأولى محط أنظار أندية الممتاز الإنجليزية

من جاك غريليش المتألق مع أستون فيلا إلى جيمس جناح سوانزي السريع وصولاً إلى تشي آدامز ركيزة برمنغهام

(من اليمين) كونسا نجم منتخب الشباب وفريق برنتفورد... وجاك غريليش لاعب أستون فيلا... وتشي آدامز ركيزة برمنغهام ... وجيمس جناح سوانزي السريع محط أنظار مانشستر يونايتد
(من اليمين) كونسا نجم منتخب الشباب وفريق برنتفورد... وجاك غريليش لاعب أستون فيلا... وتشي آدامز ركيزة برمنغهام ... وجيمس جناح سوانزي السريع محط أنظار مانشستر يونايتد
TT

10 من لاعبي الدرجة الأولى محط أنظار أندية الممتاز الإنجليزية

(من اليمين) كونسا نجم منتخب الشباب وفريق برنتفورد... وجاك غريليش لاعب أستون فيلا... وتشي آدامز ركيزة برمنغهام ... وجيمس جناح سوانزي السريع محط أنظار مانشستر يونايتد
(من اليمين) كونسا نجم منتخب الشباب وفريق برنتفورد... وجاك غريليش لاعب أستون فيلا... وتشي آدامز ركيزة برمنغهام ... وجيمس جناح سوانزي السريع محط أنظار مانشستر يونايتد

مع نهاية الموسم المبهر من بطولة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، نبرز هنا 10 لاعبين تألقوا وأصبح بإمكانهم الانضمام لأندية القمة في الدوري الممتاز الموسم المقبل. ولم تشمل القائمة المختارة لاعبين معارين من أندية تنتمي للدوري الممتاز، مثل هاري ويلسون وتامي أبراهام، كما لم يتم اختيار لاعبين من الفريقين اللذين ضمنا الصعود تلقائياً: نوريتش سيتي وشيفيلد يونايتد، بالنظر إلى أن هؤلاء اللاعبين في طريقهم للمشاركة بالدوري الممتاز الموسم المقبل في كل الأحوال.
1- جاك غريليش (أستون فيلا)
إذا كان يسعى لترك بصمة مؤثرة على الدوري الممتاز، لا بد أن غريليش يعي جيداً أن الوقت المتاح أمامه محدود. عندما كان طفلاً، كان قائد أستون فيلا يحتفل بالأهداف بالقفز في الحديقة الخلفية لمنزله إلى داخل الشجيرات ويتظاهر بأنه يحتضن ملعب «هولت إند» مقر نادي أستون فيلا. ورغم أن اللاعب يعايش هذا الموسم واحدة من أروع فترات مسيرته الكروية، من الصعب تخيل استمراره لموسم رابع على التوالي في دوري الدرجة الأولى. حتى اليوم، لا يتضمن سجل غريليش سوى 16 مباراة فقط بالدوري الممتاز شارك خلالها بالتشكيل الأساسي لفريقه، مما يعني أن أمامه حلماً ومهمة عليه إنجازهما في أسرع وقت. والمؤكد أن اللاعب البالغ 23 عاماً يستحق ساحة تنافسية أكبر واليوم يفصله فوز واحد خلال المباراة الفاصلة للترقي أمام ديربي ماونتي على أرض استاد ويمبلي لتحقيق ذلك.
2- دانييل جيمس (سوانزي سيتي)
نجح اللاعب البالغ 21 عاماً من تحقيق صعود سريع منذ إخفاقه في الحصول على فرصة المشاركة في أي مباراة مع صفوف شروسبري تاون بالدوري الدرجة الثانية منذ 18 شهراً ماضية. وعليه، جرى إلغاء فترة إعارته إلى شروسبري تاون. ومع هذا، يحظى لاعب جناح سوانزي سيتي ومنتخب ويلز بعدد كبير من المعجبين، بينهم مانشستر يونايتد. في مارس (آذار) وخلال مباراة بكأس إنجلترا، نجح جيمس من خلال انطلاقاته السريعة المتعرجة في ترك مدافع مانشستر سيتي نيكولاس أوتامندي في حالة دوار، بينما بدا باقي لاعبي دفاع مانشستر سيتي في حالة يرثى لها. من جهته، علق بيب غوارديولا على أداء اللاعب بينما رفع حاجبيه في دهشة: «جيمس سريع على نحو مذهل ـ أمر ليس من السهل التعامل معه».
3- جارود بوين (هال سيتي)
على امتداد الموسمين الماضيين، سجل بوين 37 هدفاً من الجناح اليمين. ومع أن المقارنات مع الهولندي الشهير آريين روبن ربما تنطوي على بعض المبالغة في تقييم موهبته، فإن كل المؤشرات توحي بأن بوين الذي كان يلعب دونما مقابل في صفوف هيرفورد يونايتد منذ خمس سنوات فقط، ينتظره مستقبل مشرق. وثمة اعتقاد بأن بوين، المهاجم القوي الذي تألق على جانب الملعب، سيزدهر أداؤه داخل الدوري الممتاز، مثلما فعل زميلاه السابقان في هال سيتي آندي روبرتسون وهاري ماغواير.
4- إزري كونسا (برنتفورد)
بعد انتقال لويد كيلي إلى بورنموث مقابل 13 مليون جنيهاً إسترلينياً، أصبح كونسا ولاعب ميدلزبره دايل فراي، اللاعبين الوحيدين من أحدث منتخب إنجليزي لأقل من 21 عاماً غير المسجلين لدى نادٍ ينافس في الدور الممتاز. من جانبه، أقر مدرب برنتفورد، توماس فرانك، بأن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن ينضم لاعب قلب الدفاع خريج أكاديمية تشارلتون، إلى لاعبي برنتفورد السابقين جيمس تاركوسكي وجون إيغان وكريس ميفام الذين انتقلوا إلى الدوري الممتاز. جدير بالذكر أن قيمة صفقة انتقال ميفام بلغت 15 مليون جنيهاً إسترلينياً.
5- داني لودر(ريدينغ)
يعتبر مهاجم ريدينغ ثاني أصغر اسم في هذه القائمة. وقد أظهر اللاعب منذ سن صغيرة قدرة كبيرة على تسجيل الأهداف بغزارة وفاز ببطولة كأس العالم مع المنتخب الإنجليزي أقل عن 17 عاماً. وقد جذب لودر اهتمام وولفرهامبتون واندررز لبعض الوقت. حتى اليوم، لا يوجد في رصيد اللاعب البالغ 18 عاماً سوى ثمانية مباريات بالدوري شارك في التشكيل الأساسي خلالها بعد أن شارك للمرة الأولى في التشكيل الأساسي للفريق في نوفمبر (تشرين الثاني). ومع هذا، سلط أول هدف سجله عندما أطلق كرة صاروخية لتسكن الزاوية العليا من مرمى ميدلزبره في أبريل (نيسان)، ليؤكد بذلك على مهارته التي لا يرقى إليها الشك. يذكر أن شقيقه الأكبر، بن، يلعب في مركز الجناح في صفوف فريق لندن أيريش.
6- نيال موباي (برنتفورد)
بعد تسجيله 25 هدفاً، أصبح اهتمام أندية من الدوري الممتاز بضم موباي حقيقة مؤكدة. ولم يتفوق على اللاعب البالغ 22 عاماً من حيث عدد الأهداف التي جرى تسجيلها في موسم عادي سوى تيمو بوكي. يذكر أن موباي انتقل إلى برنتفورد قادماً من سانت إتيان الفرنسي مقابل 1.6 مليون جنيه إسترليني منذ عامين على خلفية فترة إعارة مبهرة قضاها في صفوف نادي بريست. داخل الملعب، يبدي موباي قدرة كبيرة على الجري وصلابة في الأداء. وعلى مدار هذا الموسم، كان موباي حاضراً في جميع المباريات. ومن المعتقد أن برنتفورد سيطلب نحو 20 مليون جنيه إسترليني مقابل انتقال اللاعب هذا الصيف. جدير بالذكر أن موباي بدأ مسيرته الكروية تحت قيادة المدرب كلود بويل في نيس.
7- سعيد بن رحمة (برنتفورد)
يمثل بن رحمة إنجازاً آخر من الإنجازات التي تحسب لفريق العمل بقسم الكشافين في برنتفورد. كان اللاعب قد انضم للنادي قادماً من نيس الصيف الماضي، وقدم بن رحمة أداءً مبهراً في موسمه الأول داخل إنجلترا، وحقق أرقاماً كبيرة من حيث عدد الأهداف التي سجلها، بجانب مساعدته في إحراز 14 هدفاً بالدوري ـ وتبدو هذه الأرقام أكثر إبهاراً بالنظر إلى حقيقة أن بن رحمة شارك في التشكيل الأساسي خلال 63 في المائة من مباريات الدوري. وبالنظر إلى سرعته الكبيرة الخارقة، يشكل بن رحمة إلى جانب موباي وأولي واتكينز ثلاثياً هجومياً خارقاً.
8- آدم وبستر(بريستول سيتي)
قال مدرب بريستول سيتي، لي جونسون، العام الماضي خلال محادثة جرت بينه والرئيس التنفيذي بالنادي، مارك أشتون: «لن أبيع إدين فلنت إلا إذا أحضرت لي وبستر». ومنذ انضمامه للنادي قادماً من إبسويتش مقابل 3.5 مليون جنيه إسترليني، نجح وبستر في ترسيخ مكانته كواحد من بين أفضل المدافعين على مستوى دوري الدرجة الأولى. داخل الملعب، يبدي اللاعب المشارك بمركز قلب الدفاع قدراً كبيراً من الوعي بمتطلبات الكرة الحديثة وثقة وثباتاً في الاستحواذ على الكرة. وقد جرى الاعتماد عليه في أسلوب لعب 4 - 2 - 2 - 2. ويبدو أن الفريق على موعد مع مزيد من التألق من جانب جوش براونهيل وكالوم أودودا، أيضاً.
9- لوكا كونيل (بولتون)
أكمل لوكا كونيل بالكاد عامه الـ18. مما يجعله أصغر لاعب في هذه القائمة. ورغم ذلك، فإنه منذ الدفع به في التشكيل الأساسي لبولتون واندررز الذي يمر بفترة عصيبة، نجح اللاعب الذي يشارك في خط الوسط في إبهار الجميع بأداء يفوق سنوات عمره. ولد كونيل في مقاطعة ميرسيسايد، حيث القطبان ليفربول وإيفرتون، وقد أطلق عليه بعض مشجعي النادي «بولتون مودريتش». المقرر أن ينتهي تعاقد اللاعب الشهر المقبل، ومن المنتظر أن ينتقل إلى نادٍ جديد بعد 10 سنوات قضاها في صفوف يولتون واندررز. كان ساوثهامبتون وبرايتون قد تقدم كل منهما بعرض لضم اللاعب في يناير (كانون الثاني) ، لكن الطلبين قوبلا بالرفض، بينما تتركز أنظار كل من توتنهام هوتسبر وواتفورد وولفرهامبتون واندررز على اللاعب.
10- تشي آدامز (برمنغهام سيتي)
إذا نجح برمنغهام في التشبث بآدامز هذا الصيف، سيكون بذلك حقق إنجازاً كبيراً. الملاحظ أنه حتى خلال الفترة التي شارك خلالها في كرة الهواة، قبل أن يظهر على الساحة العام وهو في الـ16 في صفوف إلكيستون، كان ثمة شعور ملازم لكل من تعاملوا مع آدامز أنه في طريقه يوماً ما للمشاركة في الدوري الممتاز. وقد نجح في تقديم أداء بارع هذا الموسم وسجل 22 هدفاً لصالح نادٍ تعصف به مشكلات خارج أرض الملعب. ونظراً لتميزه بالقوة والعمل الدؤوب على نحو يثير في الأذهان صورة كالوم ويلسون، يملك آدامز الأدوات اللازم للنجاح.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: تعادل مخيّب لولفرهامبتون

رياضة عالمية ولفرهامبتون تعادل مع مضيّفه برينتفورد (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: تعادل مخيّب لولفرهامبتون

عاد ولفرهامبتون من تأخر بهدفين وتعادل مع برينتفورد 2-2، الاثنين، في ختام المرحلة 30 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في نتيجة مخيّبة تقرّب الفريق أكثر من الهبوط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الجمعية العمومية للاتحاد السعودي في مايو المقبل (الاتحاد السعودي)

الاتحاد السعودي لكرة القدم يدعو لعقد جمعية عمومية عادية في 18 مايو المقبل

دعا الاتحاد السعودي لكرة القدم الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية، الاثنين، إلى حضور اجتماع الجمعية العمومية العادية الثامن عشر، المقرر عقده في مدينة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي (رويترز)

إصابة يورغنسن تربك الدنمارك قبل ملحق المونديال

يستعد فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي لإجراء فحص بالأشعة لتحديد مدى خطورة إصابة في الفخذ، والتي تثير الشكوك حول جاهزيته للمشاركة مع منتخب الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي (إ.ب.أ)

بورخيس: نؤمن بقدرتنا على صنع «ريمونتادا» أمام بودو غليمت

أكد روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي أن فريقه يواجه مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، حيث يعتقد أن «الأسود» قادرون على قلب تأخرهم صفر/ 3 أمام بودو غليمت.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية الألماني أنطونيو روديغر مدافع ريال مدريد (إ.ب.أ)

روديغر: من يريد لقب دوري الأبطال عليه هزيمة مان سيتي بملعبه

أكد الألماني أنطونيو روديغر، مدافع ريال مدريد، جاهزيته التامة لمواجهة مانشستر سيتي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.