«غراند سلام» تاريخي لديوكوفيتش يهدده نادال وفيدرر

بطولة فرنسا المفتوحة للتنس تنطلق اليوم... والمنافسة مفتوحة على لقب السيدات

يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي
يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي
TT

«غراند سلام» تاريخي لديوكوفيتش يهدده نادال وفيدرر

يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي
يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي

لأول مرة في أربع سنوات سيحضر الثلاثي الكبير معاً في عالم التنس للمشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» وسط بحث مشترك عن مسيرة قوية تنتهي بحصد اللقب.
ويستهدف الإسباني رفائيل نادال، ملك الملاعب الرملية دون منازع، تعزيز رقمه القياسي، الذي لا يُصدق تقريبا أيضا، وإحراز اللقب في ملاعب رولان غاروس للمرة 12.
لكن نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا سيدخل البطولة وهو يحلم بأن يصبح أول رجل في تاريخ حقبة المحترفين يحمل للمرة الثانية في مسيرته كل ألقاب البطولات الأربع الكبرى في وقت واحد. في ثانية البطولات الكبرى عام 2016، أكمل ديوكوفيتش المصنف أول عالميا حاليا، «غراند سلام» التنس، عندما توج على الملاعب الفرنسية بلقب أضافه إلى الألقاب الثلاثة الأخرى التي حملها على التوالي: «ويمبلدون الإنجليزية» و«أميركا المفتوحة» و«فلاشينغ ميدوز» في 2015، وبطولة أستراليا المفتوحة في مطلع 2016.
في 2019، يدخل الصربي وفي حوزته أيضاً الألقاب الثلاثة بعد فترة تمكن فيها من العودة إلى صدارة التصنيف العالمي والألقاب الكبيرة، وآخرها تتويج سابع بلقب بطولة أستراليا في ملبورن مطلع عام 2019. كما أن المخضرم روجر فيدرر، الذي سيشارك في البطولة بعدما قرر الابتعاد عن فرنسا المفتوحة منذ 2015، سيحاول إحراز اللقب للمرة الثانية وبعد غياب دام عشر سنوات.
ومع ذلك، فإن طموح الفوز باللقب لا يقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الخبرة الكبار. وبات اليوناني الشاب ستيفانوس تيتيباس من أبرز المواهب الصاعدة التي تتطلع إلى ترك بصمتها في اللعبة. وسيشارك اللاعب البالغ عمره 20 عاما بعدما فاز هذا العام على فيدرر ونادال وسيخوض المنافسات دون أي ضغط للسير على خطى كثيرين حاولوا إسقاط نادال عن عرشه.
ويقدم النمساوي دومينيك تيم، الذي خسر أمام نادال في نهائي العام الماضي، مستويات جيدة إضافة إلى وجود لاعبين مميزين مثل الألماني ألكسندر زفيريف والثنائي الروسي دانييل ميدفيديف وكارين ختشانوف والثنائي الكندي دينيس شابوفالوف وفيلكس أوجيه ألياسيم. وإضافة إلى هذه الأسماء يوجد ستانيسلاس فافرينكا البطل السابق والإيطالي صاحب الخبرة فابيو فونيني ويبدو من الصعب توقع ما سيحدث في غضون أسبوعين.
وتعد سيطرة نادال على فرنسا المفتوحة من أشهر فترات الهيمنة في تاريخ هذه الرياضة إذ خسر مباراتين فقط منذ فوزه بمباراته الأولى في 2005. وبدا أن نادال يعاني من بعض التراجع هذا العام، بعدما تأثر بالإصابات وخسر في الدور قبل النهائي في ثلاث بطولات متتالية على الأراضي الرملية في مونت كارلو وبرشلونة ومدريد.
ورغم ذلك أحرز نادال اللقب الأسبوع الماضي في روما بعد التفوق على ديوكوفيتش وسيبدأ مسيرته في باريس، كما جرت العادة، وهو المرشح الأول للتتويج والوصول إلى لقبه 18 في البطولات الأربع الكبرى وبفارق لقبين عن المخضرم فيدرر.
وقال ماتس فيلاندر البطل السابق، الذي يعمل محللاً لشبكة «يوروسبورت»: «أعتقد أن مستواه يرتفع بشكل لا إرادي وسيكون في حالة أفضل كثيرا عما هو عليه الآن عندما يصل إلى دور الثمانية أو الدور قبل النهائي». وأضاف: «قد يكون موسمه على الأراضي الرملية متقلباً بشكل كبير هذا العام لكن في الوقت ذاته سيكون بوسعه التعامل مع ذلك في فرنسا المفتوحة عندما يكون الحسم عن طريق الأفضل في خمس مجموعات». ومنذ 12 شهرا وصل ديوكوفيتش، الذي بلغ عامه 32 الأسبوع الماضي، إلى باريس وهو يعاني من صعوبات كبيرة للظهور بمستواه.
ورغم ذلك جاء الخروج من دور الثمانية في فرنسا ليمنحه دفعة كبيرة للعودة إلى مستواه حيث فاز اللاعب الصربي ببطولات ويمبلدون وأميركا المفتوحة العام الماضي وأستراليا المفتوحة هذا العام ورفع رصيده إلى 15 لقبا في البطولات الأربع الكبرى.
وتراجع ديوكوفيتش بعض الشيء عقب التتويج في ملبورن لكن بعد الفوز بلقب بطولة مدريد هذا الشهر سيلعب في باريس بثقة كبيرة بشأن إمكانية تكرار إنجاز 2016 عندما كان يحمل ألقاب كل البطولات الأربع الكبرى في وقت واحد. وبدأ فيدرر مسيرته في فرنسا المفتوحة في 1999 ولولا نادال لكان حصد أكثر من اللقب الوحيد الذي حققه في 2009 عندما فاز على روبن سودرلينغ في النهائي ليستكمل الفوز بكل ألقاب البطولات الأربع الكبرى. وسيبلغ الأستاذ السويسري عامه الـ38 في أغسطس (آب)، وقد يكون يعيش الفرصة الأخيرة لتكرار مثل هذا الإنجاز.
منافسات السيدات
تبدو المنافسة مفتوحة تماما على لقب منافسات السيدات في البطولة هذا العام وسط إمكانية كبيرة لتتويج بطلة جديدة لأول مرة. وأقيمت تسع بطولات على الأراضي الرملية للسيدات هذا الموسم حتى الآن، وذهبت الألقاب إلى تسع لاعبات، وفي ظل عدم سيطرة أي لاعبة على الألقاب سيكون من الصعب توقع البطلة. وقالت أرانشا سانشيز فيكاريو الفائزة بلقب فرنسا المفتوحة ثلاث مرات «يمكن أن يحدث أي شيء.
من الصعب توقع البطلة. هذا موقف غير معتاد... المنافسة مفتوحة تماماً. أي شيء يمكن أن يحدث خلال أسبوعين».
وإذا نجحت نعومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً في إضافة هذا اللقب إلى لقبي أميركا المفتوحة وأستراليا المفتوحة، فإنها ستعاني قبل تحقيق ذلك. وفي حالة التفوق على السلوفاكية آنا كارولينا شميدلوفا في الدور الأول ستلعب النجمة اليابانية في الدور الثاني مع فيكتوريا أزارينكا، متصدرة التصنيف العالمي سابقاً، أو إيلينا أوستابنكو الفائزة باللقب في 2017. وبكل تأكيد لم تكن ترغب أوساكا في خوض مثل هذه المواجهة في وقت مبكر، خصوصاً أنها لا تزال تتعلم التنافس في باريس على الأراضي الرملية.
وتدرك أوساكا نفسها أنها تحتاج إلى التأقلم بسرعة مع اللعب على هذه الأراضي، وقالت يوم الجمعة: «بأمانة أنا أحاول الوصول إلى كيفية اللعب بشكل أفضل على الأراضي الرملية خلال هذه السنوات».
وأضافت اللاعبة اليابانية الشابة: «لكن أعتقد أنني ألعب بشكل رائع هذا العام، لذا أنا متحمسة لرؤية ما سيحدث هنا».
وستكون كارولينا بليسكوفا، المصنفة الثانية عالمياً، التي تجيد على الأراضي الرملية والفائزة ببطولة إيطاليا المفتوحة بعد التفوق على جوهانا كونتا في النهائي، من ضمن المرشحات أيضاً للظهور بقوة في باريس. وقد تملك سيمونا هاليب أيضاً فرصة كبيرة. ولم تحقق اللاعبة الرومانية حاملة اللقب أي فوز ببطولة هذا العام لكنها بلغت نهائي مدريد هذا الشهر قبل أن تقدم أداء متوسطا في روما.
وتحظى الهولندية كيكي بيرتنز، التي تفوقت على هاليب في مدريد، بشعبية كبيرة بعدما صعدت إلى المركز الرابع في التصنيف العالمي بعد سلسلة عروض رائعة. ونجحت هذا العام في الفوز، إلى جانب هاليب، على أوساكا وكفيتوفا وأنجليك كيربر وسلون ستيفنز. وقالت كيم كليسترز البطلة السابقة لـ«رويترز»: «كيكي فاجأتني. الأمر لا يتعلق بالفترة الأخيرة، لكن على مدار السنوات بالبقاء قوية ومواصلة التطور... وستكون مرشحة بارزة للفوز بلقب في البطولات الأربع الكبرى».
وفي ظل إحراز 23 لقباً في منافسات الفردي بالبطولات الأربع الكبرى سيكون من السذاجة استبعاد سيرينا ويليامز من توقعات الفوز. لكن بعد الانسحاب من بطولة إيطاليا المفتوحة بسبب إصابة في الركبة ثارت علامات استفهام حول جاهزيتها. وقال مارتن بلاكمان المسؤول في الاتحاد الأميركي للتنس لـ«رويترز»: «نتمنى أن تكون سيرينا في حالة صحية لائقة للعب».
وأضاف: «إنها لاعبة محترفة ولا تلعب إلا إذا كانت جاهزة، خصوصاً في البطولات الكبرى. لذا إذا شاركت فأعتقد أن كل مباراة تفوز بها ستمثل تهديداً أكبر وأكبر».
ومن الصعب تجاهل ذلك بالفعل، ففي العام الماضي، وفي ثالث بطولة لها فقط بعد الإنجاب، بلغت سيرينا دور الستة عشر قبل أن تخرج بسبب الإصابة.
وقالت كليسترز: «بوسعها التنافس بكل تأكيد. لديها خبرة كبيرة في معرفة ما ينبغي أن تفعله وما ينبغي أن تشعر به حتى عندما لا تقدم أفضل مستوياتها».
وأضافت: «هي لا تزال تريد مواصلة التطور وهذا شيء أنا معجبة به جداً فيها. هي لن تذهب إلى فرنسا المفتوحة من أجل التسوق وزيارة أسرتها بباريس، لكنها ستذهب وستحاول الفوز باللقب، وهي قادرة على ذلك».



تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».