وول ستريت تفتح مرتفعة... والأسهم الأوروبية تعوض بعض خسائرها

وول ستريت تفتح مرتفعة... والأسهم الأوروبية تعوض بعض خسائرها
TT

وول ستريت تفتح مرتفعة... والأسهم الأوروبية تعوض بعض خسائرها

وول ستريت تفتح مرتفعة... والأسهم الأوروبية تعوض بعض خسائرها

ارتفعت الأسهم الأميركية عند الفتح، أمس (الجمعة)، بعد يوم من عمليات بيع كثيفة، في الوقت الذي تلقت فيه معنويات المستثمرين الدعم من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، توقع فيها نهاية سريعة للنزاع التجاري الممتد منذ فترة طويلة مع الصين.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 60.60 نقطة أو 0.24 في المائة إلى 25551.07 نقطة. وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.17 نقطة أو 0.36 في المائة إلى 2832.41 نقطة. وربح المؤشر ناسداك المجمع 47.28 نقطة أو 0.62 في المائة إلى 7675.57 نقطة.
وفي أوروبا، عوضت الأسهم الأوروبية بعض خسائرها أمس. وبحلول الساعة 07:07، بتوقيت غرينتش، ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 في المائة، لكنه يظل متجهاً صوب تكبد خسارة على أساس أسبوعي، والانخفاض على أساس شهري للمرة الأولى منذ عمليات بيع في نهاية العام الماضي دفعته للتراجع 15 في المائة.
وصعد المؤشر داكس الألماني الشديد التأثر بالتجارة 0.8 في المائة، ليقود الارتفاع بين مؤشرات الدول، بينما تصدر قطاعا السيارات والتعدين قائمة القطاعات الأفضل أداءً في أوروبا.
وآسيويا، أغلق المؤشر نيكي الياباني منخفضاً أمس، مع ضغط شركات التكنولوجيا على شهية المستثمرين. وهبط المؤشر نيكي 0.16 في المائة، ليغلق عند 21117.22 نقطة، متكبداً خسائر للأسبوع الثالث على التوالي.
ونزلت أسهم «باناسونيك» 1.8 في المائة، بعد يوم من قول الشركة إنها أوقفت شحنات لمكونات معينة إلى «هواوي» امتثالا للقواعد التنظيمية الأميركية، رغم أن موقعها الإلكتروني في الصين قال إنها مستمرة في التوريد للشركة الصينية بشكل طبيعي.
وهبط سهم كانون لصناعة الكاميرات 3.4 في المائة، وتراجع سهم طوكيو إلكترون 2.4 في المائة. وارتفع سهم موراتا للتصنيع التي تقوم بصناعة المكونات الكهربائية واحداً في المائة، بعد أن انخفض لأدنى مستوى في عامين ونصف العام في وقت سابق من الجلسة، مما حفز عمليات تصيد للصفقات. لكن السهم ما زال منخفضاً 25 في المائة منذ بداية الشهر الجاري.
وتسبب انخفاض أسعار النفط في الجلسة الماضية في التأثير سلباً على الأسهم المرتبطة بالطاقة وشركات التجارة. ونزل سهم ميتسوي 1.2 في المائة، بينما خسر سهم ماروبيني كورب للتجارة 0.9 في المائة.
وهبط سهم إدميتسو كوسان للتكرير 3.9 في المائة. وتراجعت أسهم شركتي تطوير البترول والغاز الطبيعي «إنبكس» و«جيه إكس تي جي هولدنغ» 4.7 في المائة و3.7 في المائة على الترتيب. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.04 في المائة إلى 1541.21 نقطة.
وعلى صعيد سوق العملات، ارتفع الجنيه الإسترليني 0.4 في المائة، مقابل اليورو أمس، بعد تكبده خسائر على مدى 14 يوماً، مع تحديد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي موعداً لاستقالتها، بعد يومين من السعي لدفع اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
واتسمت التداولات بالتقلب، في الوقت الذي زادت فيه المخاوف من أن خليفتها سيكون زعيماً منتقداً للاتحاد الأوروبي على الأرجح، مما قد يعزز احتمالات خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي دون اتفاق.
ومقابل الدولار، ارتفع الجنيه الإسترليني 0.4 في المائة إلى1.2713 دولار بعد إعلان ماي.
ومقابل اليورو، ارتفع الإسترليني إلى 88.05 بنس، بعد تكبده خسائر على مدى 14 يوماً على التوالي، في الوقت الذي قلص فيه المتعاملون بعض رهاناتهم على انخفاض الإسترليني قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة.


مقالات ذات صلة

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

الاقتصاد لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

تراجع عدد فرص العمل في الولايات المتحدة إلى 6.9 مليون خلال فبراير (شباط)، في مؤشر إضافي على تباطؤ سوق العمل الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)

ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي رغم ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

انتعاش حذر في «وول ستريت» مع تباطؤ وتيرة ارتفاع النفط

انتعشت الأسواق الأميركية يوم الثلاثاء مع تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار النفط وسط تداعيات الحرب المستمرة مع إيران

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق من الدولار الأميركي (رويترز)

أزمة السندات الأميركية: ديون قياسية وتكاليف حرب ترهق الموازنة

أدت مخاطر التضخم إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ اندلاع المواجهة الأميركية الإسرائيلية - الإيرانية التي أشعلت أسعار الطاقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد موظفون بقاعة التداول في بورصة نيويورك (أ.ب)

مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يسجل أسوأ أداء ربع سنوي منذ 2022

يسجل مؤشر الأسهم الأميركية الرئيسي أسوأ أداء ربع سنوي له منذ 4 سنوات؛ مما يعكس انخفاضاً واضحاً في إنفاق المستثمرين؛ بسبب مخاوف التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.