ترمب يلغي اجتماعاً مع الديمقراطيين... وبيلوسي تلوح بورقة العزل

ترمب يلغي اجتماعاً مع الديمقراطيين... وبيلوسي تلوح بورقة العزل

الأربعاء - 18 شهر رمضان 1440 هـ - 22 مايو 2019 مـ
الرئيس الأميركي، دونالد ترمب (إ.ب.أ)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
اختصر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، اجتماعا في البيت الأبيض مع قادة الحزب الديمقراطي، وأعرب عن غضبه بشأن التحقيقات الحالية في علاقاته المفترضة مع روسيا.

وطلب ترمب من رئيسة مجلس النواب الديمقراطية، نانسي بيلوسي، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الخروج من غرفة الاجتماع بعد وقت قصير، من بدء ما كان يجب أن يكون جلسة نادرة حول الإنفاق على البنية التحتية في أميركا.

وبعد ذلك بلحظات قام ترمب الغاضب بجمع الصحافيين في حديقة الورود ليعلن أنه لا يستطيع التعامل مع الديمقراطيين طالما استمروا في «تحقيقاتهم الزائفة».

وأحبط فشل الاجتماع الآمال بحدوث تعاون بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإصلاح البنى التحتية المتداعية في البلاد.

وتباينت روايات الجانبين بشأن ما حدث، فبحسب ترمب فقد فض الاجتماع لأن بيلوسي اتهمته قبله بلحظات بإخفاء معلومات تتعلق بالتحقيق الذي تولاه المحقق الخاص روبرت مولر، في تواطؤ حملته الانتخابية مع روسيا والمحاولات المزعومة لعرقلة التحقيق.

وقال مولر إنه لا يوجد دليل على التواطؤ رغم أن العلاقات بين حملة ترمب الانتخابية وموسكو تثير الاستغراب، إلا أن مولر قال إنه لا يستطيع استبعاد عرقلة ترمب للتحقيق وترك لوزير العدل بيل بار إعلان عدم حصول عرقلة.

وأثار قرار الديمقراطيين متابعة القضايا غير الحاسمة في التحقيق ومناقشتهم إمكانية إطلاق إجراءات إقالة الرئيس، غضب ترمب، وقال: «أنا لا أقوم بعمليات إخفاء... هذه هي الخلاصة: لم يحدث تواطؤ ولم تحدث عرقلة».

واتهم الديمقراطيين بتعمد مضايقته وقال إن خطط البنى التحتية محكوم عليها بالفشل في الوقت الحالي.

وقال ترمب: «بالتأكيد لا تستطيع أن تسير في مسارين»، مشيراً إلى أن هناك «مسار التحقيق»، ومسار «دعونا ننجز المشاريع لصالح الشعب الأميركي»، وتابع: «لذا، أوقفوا هذه التحقيقات الزائفة».

وبعد ذلك بقليل ردت كل من بيلوسي وشومر بانتقادهما ما حدث في الاجتماع الفاشل، وقالت بيلوسي: «دخل إلى الغرفة، والكلام الذي قاله لا أستطيع حتى وصفَه».

وأعلنت أنّ ترمب متورط في تعطيل العدالة وعملية تستر، وهي جريمة يمكن عزله بسببها: «الواقع هو أن هذا الرئيس، على مرأى من الجميع، يعطل العدالة ومتورط في عملية تستر، وهذا يمكن أن يكون جريمة تؤدي إلى العزل»، مشبّهة ذلك بعملية التستر التي أسقطت الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون فيما يُعرف بفضيحة «ووترغيت».

وفي تلميح إلى أن ترمب افتعل الخلاف لتجنب الالتزام بتفاصيل مشروع قانون مكلف للغاية للبنى التحتية، قالت: «لقد تفادى الموضوع ولا أدري لماذا فعل ذلك»، وأضافت: «أصلي من أجل رئيس الولايات المتحدة».

أما شومر فقد وصف الإلغاء الدراماتيكي للاجتماع بأنه «حجة معدة مسبقاً»، وقال: «ما حدث في البيت الأبيض صادم للغاية».
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة