الجامعة العربية تدين محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة

الجامعة العربية تدين محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة

التحالف: استهداف الانقلابيين للمدنيين سيواجه بوسائل ردع حازمة
الأربعاء - 17 شهر رمضان 1440 هـ - 22 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14785]
القاهرة: سوسن أبو حسين - الرياض: عبد الهادي حبتور
أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية «محاولة جماعة الحوثيين مجدداً (أول من أمس) استهداف مكة المكرمة بصاروخين باليستيين».
وشدد في بيان، أمس، على أن «مثل هذه الأعمال الإرهابية تمثل تهديداً خطيراً، ليس فقط لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وإنما أيضاً للأمن الإقليمي كله، إضافة إلى كونها تمثل انتهاكاً لحرمة الأماكن المقدسة وشهر رمضان الفضيل».
وقال السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن «أبو الغيط أكد في هذا الإطار التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها الوطني وزعزعة استقرارها، ومساندة الإجراءات التي تتخذها السلطات السعودية لمواجهة هذا التهديد، مع تأكيده أيضاً على رفض أي محاولة لتوسيع دائرة النزاع المسلح الذي عانى منه اليمن على مدار السنوات الأخيرة».
إلى ذلك، كشفت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أن الميليشيات الحوثية حاولت استهداف مرفق حيوي بمدينة نجران، يستخدمه المدنيون، بطائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات، مبيناً أن هذا العمل يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أن «الميليشيا الحوثية الإرهابية قامت بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية في مدينة نجران، الذي يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين، بطائرة من دون طيار تحمل متفجرات».
وأضاف المالكي في بيان «الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تواصل تنفيذ الأعمال الإرهابية التي تمثل تهديداً حقيقياً للأمن الإقليمي والدولي، من خلال استهدافها الأعيان المدنية والمرافق المدنية، وكذلك المدنيون من مواطنين ومقيمين من جميع الجنسيات».
وحذّر المتحدث باسم التحالف من أن هذه الأعمال الإرهابية واستهداف المدنيين سيواجه بوسائل ردع حازمة من قبل قوات التحالف، وقال: «نحذر بأشد العبارات الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، من مواصلة استهدافها الأعيان المدنية والمرافق المدنية، وكذلك المدنيون، وستكون هناك وسائل ردع حازمة، وستتخذ قيادة القوات المشتركة الإجراءات الرادعة كافة، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».
وكانت الدفاعات الجوية السعودية اعترضت، مساء أول من أمس، صاروخين استهدفا مكة المكرمة أطلقتهما الميليشيات الحوثية، غير مبالين بقدسية المكان والزمان.
وبحسب العقيد تركي المالكي، رصدت قوات الدفاع الجوي السعودي الصاروخين في سماء الطائف وجدة بفارق ساعات بينهما، وتم اعتراضهما قبل أن يصلا إلى هدفهما. وهي المحاولة الثالثة من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران لاستهداف قبلة المسلمين مكة المكرمة.
إلى ذلك، وصف الدكتور هادي اليامي رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السعودي محاولة الميليشيات الحوثية استهداف أحد المرافق الحيوية في نجران حلقة جديدة ضمن سلسلة التجاوزات والاعتداءات المتكررة على المدنيين في المدن السعودية.
وقال اليامي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن «الميليشيات الحوثية تلجأ كعادتها في كل مرة تتزايد عليها الضغوط العسكرية إلى محاولة استهداف المرافق المدنية والمدنيين، من أجل خلق حالة من الزخم الإعلامي تسمح لهم بالتغطية على هزائمهم المتلاحقة».
وأضاف: «محاولة الاعتداء الأخيرة من جماعة الحوثيين المدعومة من النظام الإيراني على أحد المرافق الحيوية في نجران تأتي حلقة جديدة في سلسلة تجاوزاتهم ومحاولاتهم الاعتداء على المدنيين، وقد رأينا محاولاتهم إطلاق صواريخ باليستية على مكة المكرمة في هذا الشهر الفضيل، وهي كلها محاولات لم ولن يكتب لها النجاح، بسبب يقظة القوات السعودية».
وأوضح اليامي، وهو الرئيس السابق لمنظمة حقوق الإنسان العربية، أن العالم أجمع يدرك أن الميليشيات الحوثية الانقلابية لا تمتلك التقنيات الحديثة، وليست لها القدرة على تشغيلها، وتابع: «إنما تأتيها من النظام الإيراني الذي يتخذها أداة لتنفيذ أهدافه في المنطقة، لذلك الواجب على المجتمع الدولي تشديد الرقابة على نظام طهران، وإرغامه على وقف تدخلاته السلبية في شؤون دول المنطقة».
في سياق متصل، أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط رفضه أي محاولة توسيع دائرة النزاع المسلح في اليمن. وقال أبو الغيط إن محاولة «جماعة أنصار الله» الحوثية في اليمن استهداف مكة المكرمة بصاروخين باليستيين تمثل تهديداً خطيراً، ليس فقط لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وإنما أيضاً للأمن الإقليمي كله، إضافة إلى كونها تمثل انتهاكاً لحرمة الأماكن المقدسة وشهر رمضان الفضيل.
بدوره، صرّح محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في بيان صحافي يوم أمس، أن أبو الغيط أكد في هذا الإطار التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها الوطني وزعزعة استقرارها، ومساندة الإجراءات التي تتخذها السلطات السعودية لمواجهة هذا التهديد.
السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة