حول العالم

حول العالم

الأربعاء - 17 شهر رمضان 1440 هـ - 22 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14785]
لندن: «الشرق الأوسط»
- بوزنان، بولندا

بوزنان هي خامس أكبر مدينة في بولندا وواحدة من أقدمها، حيث تأسست فيها الدولة البولندية في القرن العاشر الميلادي. تقع في منطقة وسطى بين وارسو وبرلين، وتجمع بين الثراء الثقافي والأجواء الحداثية النابضة بالحياة. من بين مناطق الجذب السياحي فيها «ستاري رينيك» أو حي السوق القديم، الذي يوجد به مبنى المجلس المحلي، ومبنى «بيلي غوتس»، الذي يعد مركز جذب للمسافرين منذ القرن الثالث عشر.

ربما تفاجئك بوزنان أيضا بقلعة تشبه قلاع العصور الوسطى رغم كونها من أحدث القلاع في أوروبا، لأنها شُيدت في بداية القرن العشرين من أجل الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني.

يتمتع سكان بوزنان بما في المدينة من مساحات خضراء، حيث تنتشر المتنزهات مثل متنزه القلعة، وأماكن الاستجمام والترفيه البارزة، حيث تبعد بحيرة مالطا 3 كلم فقط عن قلب المدينة. ولأنها صغيرة فمن السهل استكشافها سيرا على الأقدام أو بالدراجة.

إلى جانب مطبخها الإقليمي الفريد الذي يعد عنصر جذب فيها، تستضيف بوزنان مهرجانات دولية مثل مسابقة «هنريك فيشنيفسكي» الدولية للكمان، ومهرجان مالطا، ومهرجان «إيثنو بورت»، الذي يعد من أفضل 25 مهرجانا موسيقيا في العالم، إلى جانب المهرجان الدولي للنحت على الجليد.

وأخيرا؛ لا يمكن للمرء نسيان أن بوزنان مدينة ذات باع طويل في حركة التجارة العالمية. ويعد معرض بوزنان الدولي، الذي يمتد تاريخه إلى نحو مائة عام، من أكبر المعارض والمؤتمرات في وسط وشرق أوروبا.

- تسافتات، كرواتيا

> لا يختلف اثنان أن كرواتيا تتمتع بجمال طبيعي لا يُضاهى في كثير من الأحيان، وتعد مدينة تسافتات، الواقعة على ساحل البحر الأدرياتكي، جوهرة حقيقية بها. مدينة صغيرة تقع على بعد 20 كلم فقط من دوبروفنيك، وتجمع جمال الطبيعة بإرث ثقافي وتاريخي غني إضافة إلى مطبخها الشهير.

يقول البعض إنه لولا تسافتات لما وُجدت دوبروفنيك. فاللاجئون القادمون من مستوطنة إبيدوروم (النسخة الرومانية من تسافتات) هم من أسسوا المدينة عام 614. ويمكن رؤية جدرانها الشهيرة من مسافة بعيدة، وتتصل المدينتان بخط قوارب وحافلات، مما يجعل تسافتات وجهة للرحلات اليومية التي يمكن الوصول إليها بسهولة من دوبروفنيك أو قاعدة بديلة أكثر هدوءا فضلا عن تدني تكلفة الذهاب إليها والبقاء بها.

مواصفاتها السياحية نادرة إلى حد كبير، حيث تجمع بين الطبيعة الخلابة، والتراث التاريخي والثقافي، فضلا عن توافر مجموعة من الخدمات المناسبة للسائحين مما يجعلها واحدة من أكثر الوجهات شعبية على ساحل البحر الأدرياتكي، لا سيما أنها خيار مثالي لقضاء إجازة عائلية يتمتع فيها المرء بأشعة الشمس أو ممارسة أنشطة أخرى، أو لممارسة أنشطة ترفع من نسبة الأدرينالين في الدم، مثل ركوب الخيل أو ممارسة الرياضات المائية أو فقط جولات على دراجات هوائية.

معمارها أيضا متنوع، من قلعة براتيسلافا، ودير «براتيسلافا كلاريسكاي» إلى جسر «إس إن بي» العصري، فضلا عن المنازل التي تعود إلى الحقبة الشيوعية. يمكن للسائح أيضا حضور عروض للباليه والأوبرا والمسرح داخل مبنى المسرح القومي، علما بأن المدينة مقرّ فرقة أوركسترا «سلوفاك فيلهارمونيك»، التي كثيرا ما تقدم عروضها داخل مبنى «ريدوتا» الجميل.
المملكة المتحدة سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة