مقتل 18 شخصاً بهجوم لـ«الشباب» على قاعدة عسكرية صومالية

مقتل 18 شخصاً بهجوم لـ«الشباب» على قاعدة عسكرية صومالية

الثلاثاء - 16 شهر رمضان 1440 هـ - 21 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14784]
آثار الهجوم الإرهابي الذي تبنته «الشباب» وسط مقديشو (رويترز)
مقديشو: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول في الصومال، أمس الاثنين، إن 18 شخصاً قتلوا عندما هاجمت جماعة «الشباب» الإرهابية قاعدة للجيش جنوب البلاد.
وقال محمد عبدي طل، محافظ باكول، لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف إ ن من بين القتلى 14 مسلحاً و4 جنود كانوا يحرسون القاعدة العسكرية في محافظة باكول عندما هاجمتها بشدة جماعة «الشباب» بمركبات مسلحة في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين. وقال طل: «هاجم الإرهابيون قاعدة الجيش من 3 اتجاهات مختلفة قبل اجتياحها. انتهى الهجوم واستعادت قواتنا القاعدة صباح أمس، مع قتل 14 مسلحاً».
وأعلنت جماعة «الشباب» في إذاعة «الأندلس» الموالية للمتمردين أنها قتلت 10 جنود واستولت على القاعدة ونهبت المعدات العسكرية والأسلحة. وتشن الجماعة الجهادية، المنتسبة إلى تنظيم «القاعدة» الإرهابي الدولي، هجمات منتظمة داخل الدولة المضطربة الواقعة شرق أفريقيا.
في غضون ذلك، أفاد تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت عليه «رويترز» بأن متشددين صوماليين يصنعون متفجراتهم بأنفسهم فيما يكثفون وتيرة الهجمات الدموية التي ينفذونها.
وتمثل النتائج ضربة للجهود التي يدعمها المجتمع الدولي لمحاربة «حركة الشباب» التي نفذت هجمات متكررة في شرق أفريقيا بالإضافة إلى عشرات الهجمات في الصومال هذا العام رغم زيادة وتيرة الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة. وجاء في التقرير السري الذي وضعته لجنة من خبراء الأمم المتحدة بشأن الصومال واطلعت عليه «رويترز»: «للمرة الأولى تشير تحاليل المختبرات لما بعد الانفجارات... إلى تحول واضح في أساليب البناء التي تتبعها (حركة الشباب) من استخدام متفجرات من الدرجة العسكرية إلى استخدام متفجرات محلية الصنع». وأضاف التقرير: «تشير معلومات من عدد من خبراء تفكيك المتفجرات إلى صلة محتملة بين تصنيع الحركة متفجرات محلية الصنع وزيادة وتيرة الهجمات الكبرى في مقديشو في الآونة الأخيرة».
وذكر التقرير أن التحليل استند إلى ما لا يقل عن 20 هجوماً منذ يوليو (تموز) 2018. ولم يحدد التقرير من الذي قام بالتحليل، لكن الحواشي السفلية ذكرت أسماء «خدمة نزع الألغام التابعة للأمم المتحدة» و«مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي)» وخبراء لم تُذكر أسماؤهم وإنما حُددت المواعيد التي أجريت فيها مقابلات معهم. ورفضت لجنة الأمم المتحدة التعقيب، كما لم ترد المنظمتان على أسئلة من «رويترز». ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في الحكومة الصومالية للتعقيب، بينما قال المتحدث باسم «بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام (أميسوم)» اللفتنانت كولونيل تشارلز إيمبياكا إنه لا يستطيع التعقيب لأنه لم يطلع على التقرير. وخلص التقرير إلى أن «الشباب»، التي تريد حكم الصومال بتفسير متشدد لـ«الشريعة»، نفذت 19 هجوماً على الأقل بسيارات ملغومة، أسفرت عن مقتل أكثر من 5 أشخاص في مقديشو منذ سبتمبر أيلول الماضي.
الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة