أشتية: الخليل قصة نجاح اقتصادي

أشتية: الخليل قصة نجاح اقتصادي

الأحد - 15 شهر رمضان 1440 هـ - 19 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14782]
رام الله: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية: «لقد شكلنا حكومة ظل موازية للحكومة الحالية، متمثلة في الفريق الوطني للتنمية الاقتصادية، تتكون من مؤسسات تعمل خارج إطار الحكومة، بهدف تنسيق الجهود ما بين القطاعين العام والخاص لخلق تنمية اقتصادية غير مسبوقة». جاء ذلك خلال استقباله، اليوم السبت، في مكتبه برام الله، عدداً من ممثلي القطاع الخاص لمحافظة الخليل، بحضور وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي. وأضاف أشتية: «الخليل قصة نجاح اقتصادي بالمعنى الحقيقي، وسندعم أي مبادرة اقتصادية تنموية وسنكون شركاء معها بالأفعال، فالخليل عنقود صناعي سنقوم بتوفير كل ما يلزم من قوانين وتشريعات وبنى تحتية وخدمات لإنجاحه». وتابع رئيس الوزراء: «لن يتم السماح باستمرار تعطل إنجاز المناطق الصناعية في فلسطين، وسيتم بذل جميع الجهود للعمل على فك الحصار المفروض على قطاع الإنتاج، وخلق تنمية اقتصادية عن طريق العناقيد في المحافظات الفلسطينية».
وكان موظفو دائرة التفتيش وحماية العمل في مديرية عمل الخليل قد باشروا مؤخراً أعمال التفتيش الليلي على المطاعم والمقاهي الليلية والفنادق.
وقال محمد شلالدة، مدير عام مديرية عمل الخليل، إن هذه الزيارات جاءت بناء على تعليمات وزير العمل، نصر أبو جيش، ضمن خطة الوزارة. كما استهدفت الزيارات العمل على رفع الوعي بأهمية الالتزام بتطبيق قانون العمل الفلسطيني بما يخدم مصلحة جميع أطراف الإنتاج، مجدداً تأكيده بأن هذه الزيارات سوف تستمر وتتصاعد في الأيام القادمة. وأشاد مدير عام مديرية عمل الخليل بجهود جميع الذين يجتهدون في تطبيق القانون، ودعا المخالفين إلى الإسراع في تصحيح المخالفات حتى لا يتم اتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة ضد الذين يستهترون في تطبيق القانون.
بدوره، قال مدير دائرة التفتيش وحماية العمل، بديع الدويك، إن هذه الزيارات جاءت ملبية لخطة وزارة العمل وخاصة خطة المائة يوم التي أقرها وزير العمل ومدير عام التفتيش وحماية العمل في وزارة العمل، من أجل زيادة الزيارات التفتيشية وتحسين جودتها في تحقيق العمل اللائق في السوق الفلسطيني. وسوف يشعر الجميع بأثر هذه الزيارات التفتيشية قريباً خاصة أن الخليل تشكل 45 في المائة من عدد منشآت الوطن، و40 في المائة من حجم الاقتصاد الوطني.
إلى ذلك، كشف تقرير صادر عن البنك الدولي أمس أن الفلسطينيين المغتربين قاموا بتحويل نحو 2.6 مليار دولار إلى وطنهم خلال 2018. ورتب البنك الدولي في أحدث تقاريره، فلسطين بالمرتبة السادسة عربياً بحجم حوالات المغتربين لعام 2018، والأردن رابعاً بــ4.4 مليار دولار. وأشار البنك الدولي في تقريره موجز الهجرة والتطوير رقم 31 إلى «أن تحويلات الفلسطينيين المغتربين المقدرة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بلغت 10.4 في المائة في نهاية العام الماضي».
فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة