أبرز المفاوضين الأميركيين في الملف الإيراني

أبرز المفاوضين الأميركيين في الملف الإيراني

السبت - 13 شهر رمضان 1440 هـ - 18 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14781]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
تولى ملف تفاوض الولايات المتحدة مع إيران خلال العقود الأخيرة عدد من المفاوضين المحنكين، ولقد تفاوتت منجزاتهم، كما تفاوتت أولويات الإدارات الأميركية المتعاقبة إزاء سياسات طهران وسلوكياتها. وفيما يلي بعض أبرز المفاوضين الأميركيين:
*نيكولاس بيرنز 63 سنة - قاد جهود إدارة الرئيس جورج بوش في التعامل مع إيران، ومثّل الولايات المتحدة مع خمس دول أخرى هي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا التي أطلق عليها «دول الخمس زائد واحد» في مفاوضاتها لحمل طهران على التخلي عن طموحاتها النووية. عمل تحت إدارتين جمهورية وديمقراطية ورحب بتكليفه تولي المفاوضات مع إيران عام 2006. قائلا إنه من المهم أن نواصل الجهود لإيجاد طريق للتفاوض مع إيران إذا وافقت على وقف تخصيبها اليورانيوم.
لعب دورا رئيسيا في تقديم ما يعتبر أول اقتراح جماعي تبنته «دول الخمس زائد واحد» المفاوضة، ولاحقاً مجلس الأمن، يدعو إلى فرض عقوبات على طهران بسبب إحجامها عن وقف تخصيب اليورانيوم. وحظر القرار على الدول تبادل المواد النووية الحساسة وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية وتجميد أصول عشر منظمات إيرانية و12 شخصا متورطين في برنامجها النووي والصاروخي.
*ويليام بيرنز (63 سنة) - هو رئيس معهد كارنيغي للسلام الدولي حالياً، وأحد أبرز المفاوضين الأميركيين مع إيران. كان المفاوض الذي أنجز مع نظرائه الإيرانيين الاتفاق النووي. لا صلة قرابة تجمعه بنيكولاس بيرنز، علما بأنه خلفه في منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الخارجية في أواخر عهد الرئيس جورج بوش الإبن.
تولى إدارة ملف التفاوض مع إيران نظرا لخبرته وتجربته الدبلوماسية الطويلة. وكان سفيرا للولايات المتحدة في روسيا، ويتقن العربية والفرنسية والروسية. وعندما قرر الرئيس باراك أوباما تكثيف الاتصالات مع إيران للتوصل إلى اتفاق معها، استعان بالرجل الذي يحظى بثقته ويعتبر أحد أبرز الدبلوماسيين في تلك الفترة. وخلال تسعة أشهر من المفاوضات التي سبقت التوصل إلى الاتفاق، التقى ويليام بيرنز ومعه جايك سوليفان، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس جو بايدن، بالمسؤولين الإيرانيين سرا ومرات عدة في سلطنة عُمان وسويسرا.
وصفه مسؤولون سابقون وحاليون، بينهم أربعة وزراء خارجية، بأنه أفضل من يمكنه التعامل مع «حساسية» الإيرانيين من دون التفريط بالمصالح الأميركية. ويرون أنه «يفهم الثقافة الإيرانية» ما يمكنه من فهم طرق تفكيرهم. كذلك قال عنه وزير الخارجية المخضرم هنري كيسنجر «إنه ذكي ومستقيم ومنضبط يمكن الاعتماد عليه والتعلم من أمثاله».
*ويندي شيرمان (70 سنة) - كلفها الرئيس باراك أوباما ملف التفاوض مع إيران رسميا، وعاونت الوزير جون كيري في جولاته التفاوضية. تعتبر إحدى أهم النساء اللواتي خضن تجربة سياسية وتولين منصباً دبلوماسيا في الإدارات الأميركية المتعاقبة. وإضافة لمنصبها كبيرة المفاوضين في الاتفاق النووي مع إيران، شغلت شيرمان منصب مستشارة خاصة للرئيس بيل كلينتون ومنسّقة للسياسات مع كوريا الشمالية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة