عقوبات أميركية على خمسة روس داعمين «لبوتين»... وموسكو: الرد بالمثل

عقوبات أميركية على خمسة روس داعمين «لبوتين»... وموسكو: الرد بالمثل

الجمعة - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 17 مايو 2019 مـ
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حضوره أحد المؤتمرات الصحافية (ي.ب.أ - أرشيفية)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت السُلطات الأميركيّة، أمس (الخميس)، فرض عقوبات على 5 روس، بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك اغتيال أحد زعماء المعارضة و«تعذيب وقتل» مثليين في الشيشان.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيّام من لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، بدا أنّه مسعى من البلدين لإيجاد أرضيّة مشتركة بينهما.

وخلال تقديمها تقريرها السنوي الصادر بتكليف من الكونغرس في إطار «قانون ماغنيتسكي»، اتّخذت وزارة الخارجيّة الأميركيّة إجراءات ضدّ 5 أفراد وكيان واحد. ويتيح «قانون ماغنيتسكي» فرض قيود على حركة أفراد وكيانات في الولايات المتحدة متّهمين بانتهاك حقوق الإنسان، وتجميد أصولهم.

وقالت الخارجية إنّ أسماء هؤلاء أُضيفَت إلى «لائحة ماغنيتسكي» لأنّهم «مسؤولون عن الانتهاكات الأخيرة الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك قتل زعيم المعارضة الروسية بوريس نيمتسوف بخلاف القانون، وتعذيب وقتل مثليين في جمهوريّة الشيشان بخلاف القانون».

ونيمتسوف الذي لعب دوراً مهماً في معارضة بوتين، وكان نائباً لرئيس الوزراء في عهد الرئيس بوريس يلتسين، قُتل بـ4 رصاصات عن قُرب على جسر بجوار الكرملين في العام 2015.

وردّت السفارة الروسية في الولايات المتحدة بالتأكيد، في بيان، أن «هذه الأفعال ستتبعها إجراءات في إطار المعاملة بالمثل»، معتبرة أن «هذه القرارات غير البناءة تسير عكس الآفاق الإيجابية للمحادثات الأميركية الروسية الأخيرة في سوتشي».

ومن بين الأفراد الذين استهدفتهم العقوبات، الزعيم الشيشاني رسلان جيريمييف، المقرب من رئيس الشيشان رمضان قديروف. ووُجّهت إلى جيريمييف تُهم بسبب تورطه في قتل نيمتسوف.

ورأى قديروف على حسابه على تطبيق «تلغرام» أن «العقوبات التي تستهدف قوة تدخل في الشرطة الشيشانية دليل مؤكد على أن الولايات المتحدة تخاف منا».

كما تتهم السلطات الأميركية اثنين آخرين، هما غينادي كارلوف، وإيلينا تريكوليا، بإخفاء حقائق عن احتجاز سيرغي ماغنيتسكي ووفاته.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، في بيان: «بعد نحو 10 سنوات على وفاته، ما زلنا نشعر بالقلق بسبب إفلات (القتلة) من العقاب في إطار الجريمة، وغيرها من الجرائم العنيفة بحقّ ناشطين وصحافيين ومعارضين سياسيين».

كما تحدّثت عن «جوّ من الترهيب لأولئك الذين يعملون على كشف الفساد أو انتهاكات حقوق الإنسان» في روسيا.
روسيا أخبار روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة