حكومة بنغلاديش الجديدة تؤدي اليمين أمام الرئيس

رئيسة الوزراء قدمت وزرائها بعد انتخابات قاطعتها المعارضة

رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد التي انتخبت لولاية جديدة من خمس سنوات أدت اليمين أمام الرئيس البنغالي محمد عبد الحميد (أ.ب)
رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد التي انتخبت لولاية جديدة من خمس سنوات أدت اليمين أمام الرئيس البنغالي محمد عبد الحميد (أ.ب)
TT

حكومة بنغلاديش الجديدة تؤدي اليمين أمام الرئيس

رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد التي انتخبت لولاية جديدة من خمس سنوات أدت اليمين أمام الرئيس البنغالي محمد عبد الحميد (أ.ب)
رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد التي انتخبت لولاية جديدة من خمس سنوات أدت اليمين أمام الرئيس البنغالي محمد عبد الحميد (أ.ب)

أقسمت رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد التي انتخبت لولاية جديدة من خمس سنوات في اقتراع تشريعي في الخامس من يناير (كانون الثاني) قاطعته المعارضة وشهد أعمال عنف، اليمين أمس لولاية من خمس سنوات. وتسلمت رئيسة الوزراء السلطة في حفل ترأسه رئيس الدولة ونقلت وقائعه مباشرة عبر التلفزيون. وأعلنت الشيخة حسينة واجد وسط تصفيق الحاضرين من موظفين وضباط عسكريين ونواب ودبلوماسيين أجانب «أنا الشيخة حسينة أقسم بالإخلاص في القيام بمهمتي كرئيسة للوزراء وفقا للقانون». وأقسم الأعضاء الـ48 في حكومتها اليمين أيضا. وكانت رابطة عوامي، حزب رئيسة الوزراء، فازت بـ80 في المائة من مقاعد البرلمان في غياب أي خصم في عدد كبير من مراكز التصويت في أعنف انتخابات شهدتها بنغلاديش حتى الآن قتل خلالها 26 شخصا. لكن محللين يرون أن الأغلبية التي عادت إلى البرلمان قد لا تبقى لفترة طويلة إذ إن الشيخة حسينة واجد تواجه ضغوطا من المعارضة والأسرة الدولية لتنظيم اقتراع جديد. ودعت المعارضة أول من أمس إلى إضراب جديد لكسب التأييد لقضيتها، لكنها لم تلق سوى تجاوبا محدودا إذ إن عددا كبيرا من مؤيديها أوقفوا. وقد فرض على زعيمة المعارضة خالدة ضياء التي تقود حزب بنغلاديش القومي، فعليا إقامة جبرية منذ أسبوعين. إلا أنه تم تخفيف الإجراءات الأمنية وسمح لها بمغادرة منزلها للمرة الأولى مساء أول من أمس.
وطلبت تنظيم انتخابات جديدة ترعاها حكومة محايدة. وقالت خالدة ضياء في بيان الثلاثاء «أطالب الحكومة بإلغاء هذه الانتخابات المهزلة وبالاستقالة وبالتوصل إلى اتفاق (مع المعارضة) لتنظيم انتخابات حرة وحيادية ونزيهة تشرف عليها حكومة حيادية». وأضافت ضياء أن «الانتخابات الفضيحة التي جرت في الخامس من يناير (كانون الثاني) لم تظهر انعدام ثقة الشعب بالحكومة فحسب وإنما أظهرت كذلك أن تنظيم انتخابات حرة وحيادية ونزيهة وسلمية يقبل عليها الناخبون لا يمكن أن يحصل من دون حكومة حيادية ولجنة انتخابية مستقلة».
لكن حسينة واجد التي قالت معلومات صحافية إن «حكومتها ستضم نحو 50 وزيرا»، وعدت من جهتها بالعمل من أجل ضمان الاستقرار في البلاد». وكان النواب الجدد في بنغلاديش أقسموا اليمين الخميس. وقال المتحدث باسم البرلمان جوينال عابدين لوكالة الصحافة الفرنسية إن أعضاء رابطة عوامي بزعامة حسينة واجد، وحلفاءهم الذين فازوا بـ232 من 300 مقعد، أقسموا اليمين صباح الخميس. وقد لا يستمر البرلمان الجديد أيضا فترة طويلة، كما يقول المحللون. وقد اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش غير الحكومية الحكومة بأنها قامت باعتقالات تعسفية «لمئات على الأرجح» من أعضاء المعارضة وأكدت أن عملياتها مستمرة منذ أمس. وعد براد آدامز مدير هيومان رايتس ووتش - آسيا أن «رابطة عوامي تؤكد أنها أبرز حزب ديمقراطي في بنغلاديش، لكن لا ديمقراطية على الإطلاق في اعتقال هذا العدد الكبير من المعارضين».
من جهته، انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحزبين السياسيين الرئيسين في بنغلاديش بسبب الطريقة التي جرت فيها الانتخابات التشريعية أمس ودعا كل الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والعمل ليتمكن الناس من ممارسة حقهم في التجمع والتعبير عن الرأي. أما وزارة الخارجية الأميركية فقد عبرت عن خيبة أملها غداة الانتخابات التشريعية وطالبت بتنظيم عملية انتخابية جديدة موثوقة.
وقالت مساعدة المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان إن «الولايات المتحدة أصيبت بخيبة أمل جراء الانتخابات التشريعية الأخيرة في بنغلاديش التي لا يبدو أن نتائجها تعبر بطريقة موثوقة عن إرادة الشعب في بنغلاديش. وشهدت بنغلاديش هذه السنة أعمال عنف دموية تعد الأخطر منذ إنشائها في1971 على إثر استقلالها عن باكستان.
وذكرت منظمة غير حكومية أنها أسفرت حتى عن 500 قتيل منهم 150 منذ بدأت
في أكتوبر (تشرين الأول) الإضرابات والتظاهرات التي نظمتها المعارضة لإلغاء الانتخابات.
وفي تطور لاحق سمحت السلطات في بنغلاديش لزعيمة المعارضة البيجوم خالدة ضياء اليوم السبت بمغادرة منزلها لحضور اجتماع في خطوة قال معاونوها إنها أول تخفيف لإقامة جبرية فعلية استمرت أكثر من أسبوعين. ويقول أنصار خالدة إنها «منعت من مغادرة مقر إقامتها قبل وبعد انتخابات برلمانية شهدت أعمال عنف وفاز فيها حزب رابطة عوامي الحاكم». ولم تكن نتيجة الانتخابات موضع شك قط بعد أن قاطعها حزب بنغلاديش الوطني الذي تتزعمه. غير أن متحدثا باسم حزب بنغلاديش الوطني قال للصحافيين، إن «خالدة غادرت منزلها لحضور اجتماع مع السفير الصيني لي جونغ في مكتبها أول من أمس. وترأس خالدة أيضا تحالف المعارضة الذي يضم 18 حزبا بقيادة حزب بنغلاديش الوطني. ونفت الحكومة وضع خالدة رهن «الإقامة الجبرية».



الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».