«التجاري وفا بنك» يطلق «نادي أفريقيا والتنمية مصر»

محمد الكتاني الرئيس والمدير العام لمجموعة التجاري «وفا بنك» خلال الإعلان عن انطلاق نادي أفريقيا والتنمية مصر (الشرق الأوسط)
محمد الكتاني الرئيس والمدير العام لمجموعة التجاري «وفا بنك» خلال الإعلان عن انطلاق نادي أفريقيا والتنمية مصر (الشرق الأوسط)
TT

«التجاري وفا بنك» يطلق «نادي أفريقيا والتنمية مصر»

محمد الكتاني الرئيس والمدير العام لمجموعة التجاري «وفا بنك» خلال الإعلان عن انطلاق نادي أفريقيا والتنمية مصر (الشرق الأوسط)
محمد الكتاني الرئيس والمدير العام لمجموعة التجاري «وفا بنك» خلال الإعلان عن انطلاق نادي أفريقيا والتنمية مصر (الشرق الأوسط)

أطلق «التجاري وفا بنك إيجيبت»، «نادي أفريقيا والتنمية» في مصر، لدعم الشركات والمستثمرين المصريين لدخول السوق الأفريقية، وزيادة التبادل التجاري بين مصر ودول شرق وغرب أفريقيا.
كان البنك المغربي قد أطلق نادي أفريقيا والتنمية في عام 2016 بهدف توسيع ودعم مساعي المجموعة البنكية في تعزيز التعاون الإقليمي والتعاون الجنوبي - الجنوبي.
وقال محمد الكتاني، رئيس مجموعة «التجاري وفا بنك»، في مؤتمر عُقد خصيصاً للإعلان عن انطلاق النادي في مصر، إنه سيسهم في دعم الشركات والمستثمرين المصريين في الدخول والتوسع في دول غرب وشرق أفريقيا، حيث تعد مصر بوابة دخول دول شرق أفريقيا، والمغرب بوابة دخول لغرب أفريقيا، مما يسهم في تحقيق التكامل بين الدولتين.
ويتزامن الإعلان عن انطلاق نادي أفريقيا والتنمية في مصر مع ترؤس القاهرة للاتحاد الأفريقي، وتوجهها نحو القارة السمراء لتعزيز دورها كمؤثر إقليمي.
نادي أفريقيا والتنمية يوفر فرصة للتواصل بين الشركات التي ترغب في توسيع اهتماماتها التجارية في القارة من خلال الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمار في هذا الجزء من العالم. فضلاً عن إمكانية الوصول إلى التدريبات والخدمات المعلوماتية ومشورة الخبراء بهدف مساعدة رواد الأعمال على تنفيذ مشاريعهم بمساعدة الحكومات في بنيتها التحتية الرئيسية وتعزيز التعاون بين الجنوب والجنوب، والشمال والجنوب.
وأشار الكتاني إلى تسارع النمو في الاقتصاديات الأقل تبعية للموارد الطبيعية، مما ينمّ عن مرونة متزايدة للقارة السمراء، فضلاً عن أن 45% من النمو في أفريقيا يرجع إلى البيع بالتقسيط والعقار والصناعة والاتصالات والنقل.
وأضاف أنه مع «توقع بلوغ عدد سكان القارة ثلاثة مليارات نسمة عام 2050 مقابل مليار نسمة في عام 2018 مع متوسط للأعمار أقل من 25 سنة، وستمثل الطبقة الوسطى 40% من مجموع السكان في 2020» فإن الفرص الاستثمارية والصناعية والتجارية متزايدة في القارة.
وقالت هلا صقر العضو المنتدب لـ«التجاري وفا بنك إيجيبت»، إن انطلاق نادي أفريقيا والتنمية في مصر، يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والقاري بين دول أفريقيا متماشياً مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي هذا العام، حيث يعمل كمحفز للتنمية المستدامة والتطور الاقتصادي في الأسواق الأفريقية.
من جانبها قالت منى القادري، مديرة «نادي أفريقيا والتنمية التجاري وفا بنك»، إن النادي يهدف إلى تعزيز التجارة في أفريقيا والترويج للتعاون الجنوبي - الجنوبي، ومواجهة التحديات التنموية التي تواجهها القارة الأفريقية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت أن إطلاق نادي أفريقيا والتنمية بمصر سيساعد على خدمة الجهات الاقتصادية الفاعلة من أجل المشاركة في تنمية القارة، «ويعد النادي هو الفرع العاشر الذي يتم إطلاقه إضافةً إلى فروعه بساحل العاج والسنغال ومالي وموريتانيا وتونس والكاميرون والجابون والكونغو والمغرب، وبالتالي يوفر النادي فرصاً استثمارية للشركات المصرية للتعرف على الإمكانيات الاقتصادية بالأسواق الأفريقية الأخرى».
وقال تامر راغب رئيس قطاع الشركات والمؤسسات المالية بـ«التجاري وفا بنك إيجيبت» إن البنك قام بتنفيذ عمليات تجارية بمقدار 1.7 مليار دولار في عام 2018 بإجمالي زيادة 30% عن 2017، ويهدف إلى زيادة قدرها 50% بنهاية 2019، وذلك تماشياً مع توجه الدولة إلى زيادة الصادرات وبالأخص إلى الأسواق الأفريقية والذي يعززه وجود المجموعة القوي في أفريقيا.
وقال بيان صحافي صادر عن «التجاري وفا بنك»، إنه منذ إنشاء نادي أفريقيا والتنمية والذي يضم الآن أكثر من 3000 عضو، نظم النادي مع مجموعة «التجاري وفا بنك» 15 مهمة متعددة القطاعات والتي حشدت أكثر من 2000 من قادة أعمال أفريقيا.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».