ضحايا التجويع في مخيم اليرموك تجاوزوا الأربعين بينهم نساء وأطفال

آموس تأمل في أن يجمع مؤتمر المانحين في الكويت ما يزيد على 5.‏1 مليار دولار

(ارشيفية) تتفاقم أوضاع سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، خصوصا الأطفال منهم.
(ارشيفية) تتفاقم أوضاع سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، خصوصا الأطفال منهم.
TT

ضحايا التجويع في مخيم اليرموك تجاوزوا الأربعين بينهم نساء وأطفال

(ارشيفية) تتفاقم أوضاع سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، خصوصا الأطفال منهم.
(ارشيفية) تتفاقم أوضاع سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، خصوصا الأطفال منهم.

تتفاقم أوضاع سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، خصوصا الأطفال منهم، في العاصمة السورية دمشق. وقال ناشطون إن مئات الأطفال يواجهون خطر الموت نتيجة الجفاف ونقص الغذاء. وجاء هذا بينما يواصل مسؤولون دوليون زياراتهم إلى دمشق لبحث الأوضاع الإنسانية مع السلطات السورية، فبعد نحو 24 ساعة على وصول رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير إلى دمشق في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وصلت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري آموس إلى العاصمة السورية، دمشق.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الـ«أونروا» أن سكان مخيم اليرموك في دمشق يعانون من نقص كبير في الأغذية والأدوية. وقال المتحدث باسم الـ«أونروا» إن نقص المواد الغذائية يؤثر على جميع السكان وخصوصا الأطفال، داعيا السلطات السورية وبقية الأطراف المعنية إلى تسهيل وصول المساعدات بشكل آمن.
وقال ناشطون في دمشق إن الشابة أمل شيخو (24 عاما) توفيت، أول من أمس (السبت)، بسبب نقص التغذية والجفاف، ليرتفع عدد «شهداء مجزرة الجوع المتواصلة إلى 40 شهيدا معظمهم من الأطفال والنساء». وبثوا شريط فيديو يظهر الشابة أمل وقد تحولت إلى هيكل عظمي مكسو بجلد شاحب. كما بثوا فيديو آخر يظهر رجلا مسنا، اسمه عبد لله الخالدي، وامرأة مسنة تدعى نور الهواري، وهما يحتضران في مشفى فلسطين بمخيم اليرموك، نتيجة الجوع ونقص التغذية الحاد.
وجاء هذا بعد وفاة رجل مسن ورضيعتين الجمعة في المخيم، نتيجة الجوع وسوء التغذية في مخيم اليرموك، على خلفية الحصار الخانق الذي تفرضه قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد على المخيم، جنوب دمشق.
وذكرت شبكة «فلسطينيو سوريا» الإخبارية، أن الثلاثة وهم الرضيعتان آلاء المصري، البالغة من العمر سنة ونصف السنة، ومريم محمد، 55 يوما، والمسن عوض السعيدي، توفوا في المخيم بسبب الجوع. وعرضت الشبكة صورا لرجل في الـ70 من العمر تقريبا يعاني نحولا شديدا في الجسم نتيجة سوء التغذية والجفاف، وتضمنت الصور مشاهد لتشييعه. وأرجعت الشبكة سبب وفاة الثلاثة إلى «الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على سكان المخيم، بعد سيطرة قوات المعارضة ومسلحين فلسطينيين عليه قبل أشهر».
وتمنع قوات النظام السوري منذ نحو سبعة أشهر دخول أي مواد غذائية أو حليب الأطفال إلى المخيم، وذلك للضغط على سكانه لتسليم المسلحين المناهضين للنظام الموجودين داخل المخيم، وأدى نقص المواد الغذائية في المخيم وبعض المناطق بريف دمشق التي تسيطر عليها قوات المعارضة إلى لجوء الأهالي للعيش على الملح والبصل وخبز مصنوع من العدس لأيام كثيرة، وذلك في حال توفر تلك المواد، حسبما ذكر ناشطون إعلاميون.
وفشلت كل المساعي والجهود المبذولة من عدة أطراف لإدخال مساعدات إلى مخيم اليرموك، ولم تثمر جهود وفد فلسطيني رسمي على الرغم من الوعود الكثيرة من قبل الحكومة السورية بالموافقة على إخراج نحو 300 مريض من المخيم. ولا تزال المفاوضات تصطدم بعراقيل كثيرة، لا سيما أن النظام والفصائل الفلسطينية الداعمة له (فصيل أحمد جبريل) تصر على انسحاب الجيش الحر والمسلحين المعارضين من المخيم وتسليم السلاح، على أن تنشر قوات اللجان الشعبية الفلسطينية المؤلفة من فلسطينيي الفصائل الداعمة للنظام.
وفي غضون ذلك، أوضح المتحدث سيمون شورنو من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن زيارة رئيس اللجنة بيتر ماورير إلى دمشق تهدف إلى «الحصول على انطباع مباشر عن واقع الصراع، وبالتالي الذهاب إلى الميدان، وتكوين شعور عن واقع ما يجري هناك، والاجتماع مع مسؤولين رفيعي المستوى في دمشق لمناقشة القضايا المتعلقة بالوصول إلى المناطق المحاصرة. وإعادة النظر في إمكانية زيارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمعتقلين في سوريا. وبالتالي الوصول إلى أماكن الاحتجاز».
من جهتها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس إن المنظمة الدولية تأمل أن يجمع مؤتمر للمتبرعين لأغراض الإغاثة في سوريا يعقد في الكويت الأربعاء المقبل ما يزيد على 5.‏1 مليار دولار، المبلغ الذي جمع العام الماضي.
ونقلت وكالة «رويترز» عن آموس قولها إن الأمم المتحدة تتطلع إلى جمع 5.‏6 مليار دولار على وجه الإجمال هذا العام لمساعدة منكوبي الحرب في سوريا.
في ذلك،الاثناء أغلق ناشطون فلسطينيون في رام الله، مقر منظمة التحرير الفلسطينية، احتجاجا على ما عدوه «تقاعسها في العمل على حل قضية مخيم اليرموك» المحاصر منذ 182 يوما في سوريا.
وطالب الناشطون من السلطة التدخل بشكل فاعل في حل قضية مخيم اليرموك، ورفعوا لافتات من بينها «مغلق بأمر من مخيم اليرموك»، قبل أن يطردهم الأمن الموجود في المكان.
وأطلق إعلاميون فلسطينيون أخيرا موجة إعلامية ضمت أكثر من 60 إذاعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، تضامنا مع اليرموك. وتهدف الحملة إلى «توجيه رسالة دعم شعبية لمخيم اليرموك تحت عنوان (لستم وحدكم)، وتشكيل رأي عام ضاغط على المستويات السياسية الفلسطينية».
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بفتح ممرات إنسانية لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك. وشدد على مطالبة أطراف الصراع الداخلي في سوريا بضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية والنأي عن اللاجئين فيها عبر وقف إقحامهم في الأزمة السورية.
وأكد أن السلطة الفلسطينية ملتزمة بصرف مبلغ مليون دولار شهريا للاجئين الفلسطينيين في سوريا، سواء الموجودون داخل مخيم اليرموك أو المخيمات الأخرى أو النازحون داخل وخارج سوريا.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.