«حزب بريكست» يتصدر استطلاعات الرأي في بريطانيا

«حزب بريكست» يتصدر استطلاعات الرأي في بريطانيا
TT

«حزب بريكست» يتصدر استطلاعات الرأي في بريطانيا

«حزب بريكست» يتصدر استطلاعات الرأي في بريطانيا

يتصدّر «حزب بريكست» الجديد، بقيادة نايجل فاراج، في استطلاعات الرأي المرتبطة بانتخابات البرلمان الأوروبي، في الوقت الذي تراجع فيه «حزب المحافظين» إلى المرتبة الرابعة، و«العمال» إلى الثانية. وأظهر استطلاع، أجرته مؤسسة «أوبينيوم» لحساب صحيفة «ذي أوبزرفر»، أن «حزب بريكست» حصل على 34 في المائة من نوايا التصويت، بينما حصل حزب العمال على 21 في المائة. وحلّ الليبراليون الديمقراطيون المناهضون لـ«بريكست» في المركز الثالث بـ12 في المائة، فيما جاء المحافظون في المرتبة الرابعة، مع حصولهم على 11 في المائة من نوايا التصويت.
وفي وقت باتت سلطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على المحكّ، وتأجّل «بريكست»، وملّ الناخبون، وبدأ معارضو البقاء في الاتحاد الأوروبي يتخلون عن الحزب، وفق استطلاعات الرأي، أقرّ آشلي فوكس، الذي يقود المحافظين في انتخابات البرلمان الأوروبي، أن الحملة الانتخابية «صعبة».
وقال النائب في البرلمان الأوروبي، البالغ من العمر 49 عاماً، لوكالة الصحافة الفرنسية: «أتفهّم غضب الناس».
وفي يونيو (حزيران) 2016، صوّت 52 في المائة من الناخبين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وكان من المفترض في الأساس أن يتم «بريكست» في 29 مارس (آذار)، لكن النواب لم يقرّوا اتفاق الانفصال الذي توصلت إليه ماي مع بروكسل، فتأجّل الموعد حتى 31 أكتوبر (تشرين الأول). ونتيجة ذلك، سيكون على بريطانيا المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي، التي ستجري في المملكة المتحدة بتاريخ 23 مايو (أيار) لانتخاب نواب قد لا يستمرّون في مقاعدهم أكثر من بضعة أشهر. وقال فوكس إن الانتخابات «ستكون صعبة بالنسبة لحزبي، نظراً للإحباط الذي يشعر به الناخبون. وشهدنا ذلك في الانتخابات المحلية».
وتعرّض الحزبان الرئيسيان، المحافظ وحزب العمّال المعارض، لخسائر في انتخابات المجالس المحلّية التي جرت في الثاني من مايو، إذ صوّت الناخبون للأحزاب الأصغر. وأكّد فوكس: «كنا نفضّل ألا تتم (الانتخابات الأوروبية في بريطانيا). لكننا سنحارب»، داعياً الناخبين إلى عدم اختيار حزب فاراج حديث العهد، الذي لا يُعنى إلا بقضية واحدة. لكن الحماسة التي يبديها فوكس بشأن الحملة الانتخابية لا تنعكس في مقر الحزب المحافظ في لندن. ويبدو أن الحزب المنتمي ليمين الوسط شعر بالاتجاه الذي تهب فيه الرياح، فلم يطلق بعد حملته الانتخابية رسمياً، تاركاً المعركة في المرحلة الحالية للعناصر المحليين.
وخطّط فوكس، الذي يسعى لإعادة انتخابه للبرلمان الأوروبي في الدائرة الانتخابية في جنوب غربي بريطانيا، لحملة محدودة تركّز على وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من التوجه من منزل لآخر. ويصرّ على أن ذلك ليس خشية لقاء الناخبين، بل بسبب قلة الوقت حتى موعد الانتخابات.
ومع بقاء أقل من أسبوعين لبدء الاقتراع، يأمل المرشح عن الليبراليين الديمقراطيين (وسط) ستيفن ويليامز بأن يحافظ حزبه على الأداء المبهر الذي شهده في الانتخابات المحلية. ويطرق الأبواب يومياً لمخاطبة الناخبين.
وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الرسالة الأساسية مفادها نريد منع بريكست».
ولدى طرقه باب منزل فخم في مدينة بريستول، فتح له شاب بدا متفاجئاً وغير مهتم بالانتخابات. لكن ويليامز (52 عاماً) اعتاد على طرق أبواب الناخبين، وهو أمر يقوم به منذ 35 عاماً. وكان عضواً عن غرب بريستول في البرلمان البريطاني من العام 2005 حتى 2015. ويجوب ويليامز الشوارع حاملاً منشورات من منزل لآخر، ولا يقابل أياً من أنصار «بريكست». ففي بريستول، صوّت 62 في المائة من الناخبين لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016.
ويقول لإليزابيث ديفيز (57 عاما) إن «الليبراليين الديمقراطيين هم أكبر حزب مؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي». وتلقى رسالته مجدداً آذاناً صاغية، إذ ترد ديفيز: «لم أصوّت يوماً للمحافظين، والآن لا يمكنني التصويت لحزب العمال، إذ إنهم لم يتصرفوا كحزب معارض».
ويواصل الحزبان التفاوض للتوصل إلى تسوية بشأن «بريكست»، بينما يتبع حزب العمال سياسة باتت تعرف بـ«الضبابية البنّاءة» حيال الملف. ويواصل ويليامز حملته، على أمل الفوز بمقعد والحفاظ عليه في حال تراجعت بريطانيا عن قرار «بريكست».



وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.


خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.