السلطة تعد تنظيم «يوروفيجن» في إسرائيل «ترسيخاً للاستعمار»

جانب من المظاهرة التي شهدتها لندن أمس تضامناً مع الفلسطينيين (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة التي شهدتها لندن أمس تضامناً مع الفلسطينيين (إ.ب.أ)
TT

السلطة تعد تنظيم «يوروفيجن» في إسرائيل «ترسيخاً للاستعمار»

جانب من المظاهرة التي شهدتها لندن أمس تضامناً مع الفلسطينيين (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة التي شهدتها لندن أمس تضامناً مع الفلسطينيين (إ.ب.أ)

دعت السلطة الفلسطينية إلى مقاطعة مسابقة الغناء الأوروبية «يوروفيجن»، المقررة في تل أبيب، الثلاثاء المقبل، كما نادت بوقف بث المواد الترويجية لها لأن إسرائيل تستغل الحدث في «ترسيخ الاستعمار».
ووجهت وزارة الخارجية الفلسطينية رسالة إلى اتحاد الإذاعات الأوروبية دعته فيها إلى سحب أي مواد ترويجية لمسابقة «يوروفيجن للأغنية 2019» التي تم تصويرها في مدينة القدس المحتلة، احتراماً لحقوق الشعب الفلسطيني، وقواعد القانون الدولي.
وطالبت الرسالة بعدم السماح لإسرائيل «القوة القائمة بالاحتلال» باستغلال هذا الحدث العالمي «لترسيخ استعمارها، وإخفاء واقعها الاستعماري وممارسات التمييز العنصري، وانتهاكاتها الممنهجة وواسعة النطاق، نظراً إلى ما يتمتع به اتحاد الإذاعات الأوروبية من القدرة على التأثير على الرأي العام العالمي، بما قد يسهم في تطويع الفكر، وقبول سلوكها وممارسات إسرائيل غير القانونية». جاءت هذه الرسالة كمتابعة لرسائل سابقة للاتحاد.
وجاء في الرسالة الفلسطينية أن «ما تقوم به سلطات الاحتلال من بث مواد ترويجية تلغي وجود دولة فلسطين من الخريطة المستخدمة كشعار للمسابقة، ودون وجود موقف رافض وواضح من اتحاد الإذاعات، يشكل اعترافاً ضمنياً من قِبل (يوروفيجن) بهذه السياسات الإسرائيلية غير المشروعة التي تنتهك القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان بما فيها حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وغيرها من الحقوق الثقافية بما يتنافى مع سياسات الاتحاد الأوروبي، وهو أمر غير مقبول».
وعبّرت الخارجية الفلسطينية في رسالتها عن موقفها الرافض لإقامة هذا الحدث المهم في «دولة استعمارية تنتهك القانون الدولي بلا هوادة وتضطهد الفلسطينيين، وكذلك تضم الأراضي بشكل غير قانوني وتنهب الموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني».
وقالت: «إن إصرار اتحاد الإذاعات الأوروبية على الاستمرار في بث المواد الترويجية لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في مسابقة هذا العام رغم الضغط الرسمي والشعبي والدولي، يضع الاتحاد تحت مسؤولية التواطؤ المباشر في تزوير هوية المدينة المقدسة وتاريخها الوطني». وأضافت: «إن رسالة الفن، ورسالة (يوروفيجن) يجب أن تتنافى مع الاستعمار والاحتلال».
وفازت إسرائيل بمسابقة «يوروفيجن» العام الماضي للمرة الأولى منذ عقدين.
وتستعد إسرائيل لاستقبال المسابقة الدولية في مركز المؤتمرات الدولية «إكسبو» في تل أبيب، وسيًعقد أول نصف نهائي في 14 مايو (أيار) 2019، يليه نصف النهائي الثاني في 16 مايو، والنهائي يوم السبت 18 مايو.
وقال إيتان شوارتز، رئيس «يوروفيجن»، لقناة «آي 24» الإسرائيلية إن استقبال 10 آلاف سائح و1500 صحافي من كل أنحاء العالم، «لحظة رائعة لتل أبيب» التي ستكون على المسرح العالمي.
وتقام المسابقة على الرغم من دعوات متصاعدة للمقاطعة وتهديدات أمنية محتملة.
وندد أكثر من مائة فنان وعامل في المجال الثقافي الفرنسي، بانعقاد هذه المسابقة في دولة تمارس الفصل العنصري «الأبارتهايد» وتقتل الصحافيين والأطفال. وقال موقعون على عريضة بينهم الرسامان ويليم وتاردي والمخرج السينمائي آلان جيرودي والفنان البصري إرنست بينون إرنست، إن مسابقة «يوروفيجن» لعام 2019 والتي يستعد تلفزيون فرنسا العمومي لنقلها، ستقام في حي رامات أبيب، على أنقاض قرية الشيخ مونس، التي تعد من بين مئات القرى الفلسطينية التي أُخليت من سكانها ودُمرت في عام 1948 خلال إنشاء دولة إسرائيل، لتتحول اليوم إلى ضاحية من ضواحي تل أبيب. وأضافوا: «إن مسابقة ترفيهية تحترم نفسها يجب ألاّ تقام في أرض الأبارتهايد (نظام الفصل العنصري). ما كنا لنقبل بذلك في جنوب أفريقيا بالأمس، ولن نقبل به في إسرائيل اليوم».
وقبل ذلك وقّع فنانون بريطانيون على عريضة مماثلة وتدعو «بي بي سي» لعدم نقل الحفل. وجاء في رسالة وقّعها الموسيقيان البريطانيان بيتر غابرئيل وروجر ووترز، والممثلون جولي كريستي وميريام مارغويلس وماكسين بيك، والمخرجان كين لوخ ومايك لي، والكاتبان كاريل تشرتشل وأ.ل. كينيدي، إن «يوروفيجن» قد تكون ترفيهاً خفيفاً، ولكنها ليست معفاة من اعتبارات حقوق الإنسان «ولا يمكننا تجاهل انتهاك إسرائيل المنهجي لحقوق الإنسان الفلسطيني».
وفي إطار مرتبط، نظّمت منظمات عدة مؤيدة للفلسطينيين مظاهرة حاشدة في لندن، أمس، حملت شعارات بينها «لا لنكبة جديدة» و«أنهوا الحصار» و«دافعوا عن حق العودة». ومن بين الذين ألقوا كلمات في المظاهرة الشابة عهد التميمي التي شددت على «مواصلة المقاومة».
وكانت حركة المقاطعة الفلسطينية وكذلك فنانون قد دعوا العالم إلى مقاطعة حفل «يوروفيجن» في إسرائيل. وتستعد إسرائيل أمنياً كذلك لحماية الاحتفال. والأسبوع الماضي في أثناء اندلاع مواجهة مع «حماس» نشرت إسرائيل بطاريات القبة الحديدية من أجل حماية الحفل. وكانت حركة «حماس» ثد هددت بتعطيل حفل «يوروفيجن»، وهو أمر يُعتقد أنه كان سبباً كبيراً في موافقة إسرائيل على هدنة مع غزة. وتقام مسابقة الأغنية الأوروبية في إسرائيل بالتزامن مع ذكرى «النكبة» الفلسطينية.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».