ترمب يتمسك بالمفاوضات النووية مع بيونغ يانغ

70 دولة حثت كوريا الشمالية على التخلي عن ترسانتها النووية والباليستية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب يتمسك بالمفاوضات النووية مع بيونغ يانغ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تمسكه بالمفاوضات مع كوريا الشمالية، معتبراً أن الاختبارات الصاروخية الأخيرة التي أجرتها «لا تُقوّض الثقة» بالزعيم كيم جونغ أون.
وأطلقت بيونغ يانغ صاروخين قصيرَي المدى الخميس، في ثاني اختبار عسكري خلال أقلّ من أسبوع. وهذه التجارب هي الأولى منذ عام ونصف العام، أي منذ الانفراج في شبه الجزيرة الكورية الذي اتّسم بمفاوضات بشأن برنامجي كوريا الشمالية النووي والباليستي. وقال ترمب في مقابلة مع موقع «بوليتيكو» الإلكتروني، نُشرت أول من أمس: «لا أعتبر على الإطلاق أنّ ذلك يُشكّل خرقاً لعلاقة الثّقة. في مرحلة ما، قد يحدث هذا. لكن في هذه المرحلة، لا». وأضاف أن «الأمر يتعلّق بصواريخ قصيرة المدى وبأمور عادية، عادية جدّاً».
إلا أن الرئيس الأميركي كان قد أعرب الخميس عن انزعاجه من هذه التجارب، وقال من البيت الأبيض: «لا أحد مسروراً بما حصل». وتساءل علناً عن إرادة النظام المعزول الفعلية في التفاوض بشأن نزع الأسلحة النووية. فهل يمكن في لحظة معيّنة، أن يفقد الرئيس الأميركي ثقته بالزعيم الكوري الشمالي الذي التقاه مرتين ويؤكد أنه لديه علاقات ممتازة معه؟ أجاب ترمب: «من الممكن أن يحصل ذلك معي في لحظة معينة لكن في الوقت الحالي، كلا».
وانتهت القمة الأولى بين الرجلين، التي عُقدت في يونيو (حزيران) 2018 في سنغافورة، بإعلان مشترك يتحدث عن «إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل»، وهي صيغة مبهمة تسمح للطرفين بإعطائها تفسيرات مختلفة جداً.
أما القمّة الثانية التي عُقدت في هانوي في فبراير (شباط) الماضي، فانتهت بفشل ذريع، إذ إن الرجلين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق حول التنازلات التي يجب أن تقدّمها بيونغ يانغ مقابل تخفيف العقوبات الدولية.
ومذاك، يتّهم كيم واشنطن بأن لديها سوء نية ويطالب بتغيير الموقف الأميركي. وخصّصت صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة باسم الحزب الحاكم في بيونغ يانغ، الجمعة، صفحتها الأولى كلها ونصف صفحتها الثانية لإطلاق الصواريخ الذي جرى في اليوم السابق، عبر نشر 16 صورة بينها واحدة يظهر فيها كيم وهو يتابع إطلاق صاروخ من مخبأ.
ورغم تكثيف تهديدات كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة، يعتبر الخبراء أن طبيعة وعرض إطلاق الصواريخ الأخيرة تُثبت أن كوريا الشمالية ليست لديها في الوقت الحالي نية أن تدير ظهرها بشكل كامل للعملية الدبلوماسية، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي إعلان مشترك نُشر الجمعة، حثت 70 دولة كوريا الشمالية على التخلي عن «كل أسلحتها النووية» وصواريخها الباليستية، مستنكرة «التهديد الخطير» الذي تواصل كوريا الشمالية ممارسته على الاستقرار العالمي.
ومن بين هذه الدول، الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى دول مختلفة من آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا وأوروبا. لكن روسيا والصين داعمتَي بيونغ يانغ، ليستا من بين الموقعين على الوثيقة التي أعدتها فرنسا.
وبحسب مصدر دبلوماسي، طلبت نحو 15 دولة توقيع هذا الإعلان بعد الاختبارات الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية.



«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.