ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وسوق دبي تقفز 2.73%

فيما تراجعت الأسهم البحرينية والأردنية

جانب من تداولات بورصة دبي (رويترز)
جانب من تداولات بورصة دبي (رويترز)
TT

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وسوق دبي تقفز 2.73%

جانب من تداولات بورصة دبي (رويترز)
جانب من تداولات بورصة دبي (رويترز)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.63 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11112.12 نقطة بدعم من جميع قطاعاتها قاده التأمين، وارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 2.73 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5062.96 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات.
وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7430.51 نقطة بدعم قاده قطاع التكنولوجيا. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13596.66 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاتصالات. فيما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1472.16 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية. بينما ارتفعت البورصة العمانية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7367.16 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والصناعة. وفي المقابل تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2131.91 نقطة.
البورصة السعودية ترتفع بدعم من جميع قطاعاتها
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 70.09 نقطة أو ما نسبته 0.63 في المائة ليغلق عند مستوى 11112.12 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التأمين، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 330.5 مليون سهم بقيمة 9.7 مليار ريال نفذت من خلال 146.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 122 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 28 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع التأمين بنسبة 2.17 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.08 في المائة.
وسجل سعر سهم وفا للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 34.10 ريال تلاه سهم سند بنسبة 9.87 في المائة وصولا إلى سعر 12.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الخضري أعلى نسبة تراجع بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 67.25 ريال، تلاه سهم تكافل الراجحي بواقع 1.90 في المائة وصولا إلى سعر 53.25 ريال. واحتل سهم كيان السعودية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 897.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 17.40 ريال تلاه سهم دار الأركان بواقع 495.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 15.70 ريال. واحتل سهم كيان السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 52.5 مليون سهم تلاه سهم زين السعودية بواقع 41.7 مليون سهم.

* ارتفاع ملموس في دبي بقيادة قطاع العقارات
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 134.74 نقطة أو ما نسبته 2.73 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 5062.96 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 8.78 في المائة، وأرابتك بنسبة 2.34 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.87 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.15 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.33 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 1.76 في المائة.
وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 431.2 مليون سهم بقيمة 1.5 مليار درهم نفذت من خلال 7358 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 7 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 5.06 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.37 في المائة.
وسجل سعر سهم إعمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.780 في المائة وصولا إلى سعر 11.150 درهم، تلاه سعر سهم الإمارات دبي الوطني بواقع 2.870 في المائة وصولا إلى سعر 9.680 درهم، في المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 9.700 في المائة وصولا إلى سعر 2.420 درهم، تلاه سهم الخليجية للاستثمارات العامة بواقع 0.830 في المائة وصولا إلى سعر 1.200 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 717.9 مليون درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 413.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.820 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 140 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.541 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 86 مليون سهم وصولا إلى سعر 4.820 درهم.

* الكويتية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 28.68 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة ليقفل عند مستوى 7430.51 نقطة بدعم قاده قطاع التكنولوجيا. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 277.2 مليون سهم بقيمة 25.1 مليون دينار نفذت من خلال 5986 صفقة.
وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع اتصالات بنسبة 7.14 في المائة، تلاه قطاع بنوك بنسبة 1.1 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 18.1 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 11.17 في المائة.
وسجل سعر سهم قرين قابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.033 دينار، تلاه سعر سهم المعدات بواقع 7.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.148 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم صلبوخ أعلى نسبة تراجع بواقع 7.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.098 دينار، تلاه سعر سهم الهلال بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.142 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 30.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار، تلاه سهم أبيار بواقع 21.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

* القطرية ترتد مرتفعة بدعم من غالبية قطاعاتها
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 153.5 نقطة أو ما نسبته 1.14 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13596.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.4 مليون سهم بقيمة 956.7 مليون ريال، نفذت من خلال 8467 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 8 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.33 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 7.90 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 3.70 في المائة.
وسجل سعر سهم فودافون قطر أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 9.88 في المائة وصولا إلى سعر 21.25 ريال تلاه سهم كهرباء وماء بنسبة 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 186.0 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم السينما أعلى نسبة تراجع بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 47.55 ريال، تلاه سعر سهم QNB بنسبة 4.21 في المائة وصولا إلى سعر 193.5 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم، تلاه سهم إزدان قطر بواقع 2.1 مليون سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 126.4 مليون ريال، تلاه سهم الريان بواقع 107.1 مليون ريال.

* تراجع البورصة البحرينية
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.52 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليغلق عند مستوى 1472.16 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 570.5 ألف سهم بقيمة 104.5 ألف دينار.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 9.40 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 7.85 نقطة واستقرت جميع قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وارتفع سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 2.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.049 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة تراجع بواقع 1.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بحجم التداولات بواقع 220 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 169 ألف دينار.
القطاع المالي يحد من ارتفاع العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.01 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 7367.16 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 27.8 مليون سهم بقيمة 6.6 مليون ريال نفذت من خلال 950 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي تراجع القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.27 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة.
وسجل سعر سهم العمانية للألياف البصرية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.30 في المائة وصولا إلى سعر 5.005 ريال تلاه سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 2.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.490 ريال، في المقابل سجل سعر سهم تكافل عمان للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 1.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 1.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.246 ريال. واحتل سهم الدولية للاستثمارات المالية بواقع 14 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.122 ريال تلاه سهم الخدمات المالية بواقع 2.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.161 ريال. واحتل سهم الدولية للاستثمارات المالية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.8 مليون ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 908.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.760 ريال.

* البورصة الأردنية تهبط
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.29 في المائة لتقفل عند مستوى 2131.91 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 6.8 مليون دينار نفذت من خلال 3979 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 45 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 48 شركة واستقرار أسعار أسهم 46.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.52 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.28 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.22 في المائة.
وسجل سعر سهم المنارة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.17 دينار تلاه سهم مجموعة أوفتك القابضة بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.42 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار تلاه سعر سهم حديد الأردن بواقع 6.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.61 دينار. واحتل سهم مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحي بواقع 532.6 ألف دينار تلاه سهم الأردن الأولى للاستثمار بواقع 449.9 ألف دينار.



انتعاش الذهب وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية

صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
TT

انتعاش الذهب وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية

صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)

انتعش الذهب يوم الجمعة، متعافياً من أدنى مستوى له في نحو أسبوع، في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة، وذلك عقب صدور بيانات قوية عن سوق العمل خفّفت توقعات خفض الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4949.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:26 بتوقيت غرينتش، لكنه لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية طفيفة تبلغ 0.2 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة لتسجل 4968 دولاراً للأونصة، وفق «رويترز».

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق لدى «كابيتال دوت كوم»: «إن التقلبات الحادة في الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة تعكس اتجاهات السوق»، مشيراً إلى أن الانخفاضات الكبيرة غالباً ما تؤدي إلى تسارع وتيرة التحركات السعرية.

وكان الذهب قد تراجع بنحو 3 في المائة يوم الخميس، ليسجل أدنى مستوى له في نحو أسبوع، متجاوزاً مستوى الدعم النفسي عند 5000 دولار للأونصة، مع تصاعد ضغوط البيع عقب التراجع الحاد في أسواق الأسهم. وأضاف رودا أن أسعار المعادن النفيسة تأثرت سلباً بانخفاض الأسهم خلال الجلسة السابقة، في ظل غياب محفزات اقتصادية قوية تدعم الأسعار.

في الوقت ذاته، تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية، متأثرة بمخاوف من تراجع هوامش الربحية في قطاع التكنولوجيا، خاصة لدى شركات كبرى مثل «أبل».

كما تعرض الذهب لضغوط إضافية بعد صدور بيانات أظهرت أن سوق العمل الأميركي بدأ عام 2026 بزخم أقوى من المتوقع، ما عزز الرأي القائل إن صانعي السياسة النقدية قد يواصلون الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي في وقت لاحق من اليوم، لما لها من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي». وتشير التوقعات إلى احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما خلال العام الحالي، على أن يكون أول خفض محتمل في يونيو (حزيران). ويُعرف الذهب بأنه يميل إلى تحقيق أداء قوي في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً.

وعلى صعيد الطلب الفعلي، انخفضت أسعار الذهب في الهند هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ شهر نتيجة ضعف الإقبال بسبب تقلبات الأسعار، في حين شهدت السوق الصينية طلباً قوياً مع اقتراب احتفالات رأس السنة القمرية.

أما الفضة، فقد ارتفع سعرها الفوري بنسبة 1.5 في المائة إلى 76.31 دولار للأونصة، متعافياً من تراجع حاد بلغ 11 في المائة في الجلسة السابقة، إلا أنها لا تزال متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية تقدر بنحو 2.1 في المائة.

كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 2018.44 دولار للأونصة، في حين صعد البلاديوم بنسبة 2.2 في المائة مسجلاً 1652.31 دولار للأونصة، مع توقعات بأن يسجل المعدنان خسائر أسبوعية أيضاً.


أميركا وتايوان تتوصلان لاتفاق لخفض الرسوم الجمركية 

حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا وتايوان تتوصلان لاتفاق لخفض الرسوم الجمركية 

حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)

وقع ‌مسؤولون أميركيون اتفاقية تجارية نهائية مع تايوان تفرض رسوما جمركية أميركية بنسبة 15 في المائة على ​الواردات من تايوان، بينما تلتزم تايبه بجدول زمني لإلغاء أو خفض الرسوم الجمركية على جميع السلع الأميركية تقريبا.

وتلزم الوثيقة التي أصدرها مكتب الممثل التجاري الأميركي أمس الخميس تايوان بزيادة مشترياتها من السلع الأميركية بشكل كبير حتى عام 2029، ‌بما في ‌ذلك غاز طبيعي مسال ​ونفط ‌خام ⁠بقيمة ​44.4 ⁠مليار دولار، وطائرات مدنية ومحركات قيمتها 15.2 مليار دولار وما قيمته 25.2 مليار دولار من معدات شبكات الكهرباء والمولدات والمعدات البحرية ومعدات صناعة الصلب.

ويضيف الاتفاق صيغة فنية وتفاصيل محددة إلى ⁠اتفاقية إطارية تجارية أبرمت في يناير ‌(كانون الثاني)، وبموجبها ‌خفضت واشنطن الرسوم الجمركية على ​السلع التايوانية، بما ‌في ذلك صناعات أشباه الموصلات، إلى 15 ‌في المائة من 20 في المائة كان الرئيس دونالد ترمب قد فرضها في البداية.

وكتب الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته على «فيسبوك»: «هذه لحظة حاسمة ‌لاقتصاد تايوان وصناعاتها للحاق بموجة التغيير وإجراء تحول كبير».

وأضاف أن ذلك ⁠سيؤدي ⁠إلى تحسين الإطار الاقتصادي والتجاري بين تايوان والولايات المتحدة، وبناء سلاسل إمداد صناعية موثوقة، وإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

حصلت تايوان أيضا على إعفاءات من الرسوم الجمركية لأكثر من 2000 منتج تصدرها إلى الولايات المتحدة. وقال لاي إن هذا يعني أن متوسط الرسوم الجمركية على الصادرات للولايات المتحدة سينخفض ​إلى 12.33 في المائة.

ويتعين ​حصول الاتفاق على موافقة البرلمان التايواني حيث تتمتع المعارضة بأغلبية المقاعد.


تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
TT

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

وقّعت شركة «أرامكو السعودية»، المتكاملة والرائدة عالمياً في مجال الطاقة والكيميائيات، مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف سلسلة من المبادرات الرقمية المصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي، وتعزيز القدرات الرقمية، ودعم تطوير قدرات القوى العاملة في المملكة.

وبحسب المذكرة، تهدف هذه المبادرات، بدعم من «مايكروسوفت»، إلى تمكين التحوّل الرقمي على نطاق واسع لـ«أرامكو السعودية».

وفي إطار تعاونها طويل الأمد مع «مايكروسوفت»، تخطط «أرامكو السعودية» لاستكشاف مجموعة حلول صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقائمة على تقنيات «Microsoft Azure» للمساعدة في تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى التنافسية العالمية، وإنشاء نماذج جديدة لأنظمة الطاقة والأنظمة الصناعية المدعومة بالتقنية.

من جانبه، أكد أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية»، سعيهم لقيادة التحوّل الرقمي في قطاع الطاقة عبر بناء بيئة عمل رقمية آمنة وذكية وتعاونية.

وأضاف الخويطر: «بالتعاون مع (مايكروسوفت)، نهدف إلى توسيع نطاق الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي المتقدمة في هذا القطاع؛ لكي تُحدث نقلة نوعية في الكفاءة والابتكار، مع المحافظة على أعلى معايير الأمان والحوكمة».

بدوره، عدَّ براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، هذا التعاون «خطوة جديدة في مسيرة تعاوننا الممتد مع (أرامكو السعودية)، لاستكشاف سبل انتقال الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي من مرحلة التجارب الأولية إلى صميم العمليات التشغيلية، بما يُسهم في تعزيز الكفاءة والمرونة على نطاق واسع».

ونوّه سميث بأن تركيزهم «ينصب على بناء أسس راسخة تشمل بنية تحتية رقمية مهيأة للسيادة، وأطر حوكمة موثوقة، والمهارات اللازمة لاعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي بصورة مسؤولة».

وتابع: «بصفتها رائدة عالمياً في قطاع الطاقة، تمتلك (أرامكو السعودية) فرصة ترسيخ نموذج يُحتذى به في التحوّل المسؤول للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في القطاع الصناعي، بما يتماشى مع (رؤية السعودية 2030)».

وتشمل المجالات الرئيسة التي تركز عليها مذكرة التفاهم بين «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت»:

  • السيادة الرقمية وتخزين البيانات: بحث تطوير خريطة طريق لاستخدام الحلول على سحابة «مايكروسوفت»، معززة بضوابط سيادية لتعزيز أهداف «أرامكو السعودية» في مجال السيادة الرقمية، بما في ذلك تلبية متطلبات تخزين البيانات الوطنية.
  • الكفاءة التشغيلية والبنية التحتية الرقمية: مناقشة تبسيط وتحسين الأطر الرقمية التي تدعم أعمال «أرامكو السعودية» العالمية، وإنشاء بنية تحتية رقمية سلسة للشركة.
  • إطار عمل لتحالف صناعي: بحث إمكانية إشراك شركات تكامل تقنية في السعودية والمتعاونين بالقطاع في حوار لتوسيع نطاق تبنّي الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة القيمة الصناعية في البلاد.
  • الابتكار المشترك في مجال الملكية الفكرية للذكاء الاصطناعي بالقطاع الصناعي: بحث فرص إنشاء سوق عالمية لحلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة في القطاع من خلال التطوير المشترك، وتسويق أنظمته التشغيلية التي تضع معايير جديدة للتميّز، وتعزز الخبرات السعودية على الصعيد الدولي فيه.

وبموجب المذكرة، تبحث «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت» عن برامج للمساعدة في تسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في جميع أنحاء المملكة، ويشمل ذلك بناء القدرات في هندسة الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وحوكمة البيانات، وإدارة المنتجات، مدعومة بنتائج قابلة للقياس.

وتستند هذه الجهود إلى التأثير الوطني الحالي لشركة «مايكروسوفت»، الذي يشمل تدريب آلاف المتعلمين السعوديين في برامج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والبيانات.