آرسنال وتشيلسي يتطلعان اليوم لاستكمال مهمة التأهل لنهائي الدوري الأوروبي

لاعبو تشيلسي خلال التدريبات قبل مواجهة الإياب أمام آينتراخت فرانكفورت (رويترز)  -  إيمري مدرب آرسنال يدرك أن لقب «يوروبا ليغ» أمله الوحيد للتأهل لدوري الأبطال (رويترز)
لاعبو تشيلسي خلال التدريبات قبل مواجهة الإياب أمام آينتراخت فرانكفورت (رويترز) - إيمري مدرب آرسنال يدرك أن لقب «يوروبا ليغ» أمله الوحيد للتأهل لدوري الأبطال (رويترز)
TT

آرسنال وتشيلسي يتطلعان اليوم لاستكمال مهمة التأهل لنهائي الدوري الأوروبي

لاعبو تشيلسي خلال التدريبات قبل مواجهة الإياب أمام آينتراخت فرانكفورت (رويترز)  -  إيمري مدرب آرسنال يدرك أن لقب «يوروبا ليغ» أمله الوحيد للتأهل لدوري الأبطال (رويترز)
لاعبو تشيلسي خلال التدريبات قبل مواجهة الإياب أمام آينتراخت فرانكفورت (رويترز) - إيمري مدرب آرسنال يدرك أن لقب «يوروبا ليغ» أمله الوحيد للتأهل لدوري الأبطال (رويترز)

يتطلع آرسنال وتشيلسي الإنجليزيان إلى تفادي المفاجآت واستكمال مهمة التأهل لنهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، عندما يحل الأول ضيفاً على فالنسيا الإسباني، بينما يستضيف الثاني فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني.
وتبدو الفرص متاحة أمام ممثلَي إنجلترا لتخطي عقبة منافسيهما بعدما نجح الآرسنال في الفوز ذهاباً بملعبه 3 – 1، بينما عاد تشيلسي من فرانكفورت بتعادل إيجابي 1 – 1؛ ما قد يضعهما في مواجهة إنجليزية خالصة بالنهائي.
وفي حالة تأهل آرسنال وتشيلسي، سيشهد نهائي البطولة بذلك مواجهة ديربي بين فريقي العاصمة البريطانية، لكنها تقام على بعد نحو أربعة آلاف كيلومتر من لندن، حيث يقام النهائي في باكو عاصمة أذربيجان.
وسبق للبطولة الأوروبية أن شهدت مواجهة إنجليزية خالصة في النهائي، وذلك في نسخة 1972 عندما تغلب توتنهام على وولفرهامبتون.
ولا تقتصر المنافسة في الدوري الأوروبي على التتويج باللقب عبر النهائي المقرر في 29 مايو (أيار)، بل لأن الفائز سيضمن مكاناً في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقد يكون ذلك الحافز أقوى بالنسبة لفرق آرسنال وفالنسيا وآينتراخت فرانكفورت؛ لأن تلك الفرق قد تنهي الموسم المحلي خارج المراكز الأربعة الأولى بمسابقات الدوري في إنجلترا وإسبانيا وألمانيا، على الترتيب. أما تشيلسي، فقد حسم بالفعل إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى بالدوري الإنجليزي، وهو ما يضمن تواجده بدوري الأبطال.
وينتقل الإسباني أوناي إيمري، مدرب آرسنال، إلى أرض فريقه السابق فالنسيا بعدما منحه الثنائي الهجومي الفرنسي ألكسندر لاكازيت والغابوني بيار - ايميريك اوباميانغ فوزاً مطمئناً الأسبوع الماضي على استاد الإمارات في لندن. لكن نتائج آرسنال المخيبة خارج أرضه هذا الموسم قد تمنح فالنسيا أملاً بقلب فارق الهدفين. وتلقت شباك آرسنال ثلاثة أهداف خلال زيارة كل من ولفرهامبتون وليستر في الدوري المحلي، كما خسر على أرض باتي بوريسوف البيلاروسي ورين الفرنسي قبل أن يقلب تأخره في لندن.
كما أن تاريخ مواجهات آرسنال في ملعب فالنسيا لا تبعث على الاطمئنان، حيث خسر جميع المواجهات الثلاث السابقة التي خاضها في المنافسات الأوروبية، من بينها المواجهة التي حسمت بضربات الجزاء الترجيحية في نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس لعام 1980.
وقال أوناي إيمري: «الفريق سينحي خيبة أمله بالدوري الإنجليزي جانباً، عندما يلتقي فالنسيا، علينا أن نتحلى بالقوة الذهنية، أمامنا الفرصة في الدوري الأوروبي لتحقيق شيء مهم وسنحاول إنجاز ذلك».
ويعول آرسنال بشكل كبير على الثنائي لاكازيت وأوباميانغ في ظل هشاشة دفاعه أخيراً، وقال مدرب فالنسيا مارسيلينو تروال: «لعبنا ضد مهاجمين جيدين جداً كلّفا الملايين. يعاقبانك على أقل خطأ».
وخيّم على الموسم الأول لآرسنال دون مدربه السابق أرسن فينغر، مشكلات دفاعية عانى منها الفرنسي في أواخر عهده الذي امتد 22 عاماً. لكن صفقتي انتقال لاكازيت في صيف 2017 وأوباميانغ في شتاء 2018 أفادتا الفريق كثيراً من الناحية الهجومية رغم البداية الصعبة ويشكلان راهناً ثنائياً ضارباً. وحده المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول، سجل أهدافاً أكثر من أوباميانغ (20) في الدوري الإنجليزي، لكن لاكازيت نال لقب أفضل لاعب في النادي لهذا الموسم لمساهمته بـ18 هدفاً و12 تمريرة حاسمة.
لكن، وفقاً لخطط المدرب، لم يلعب أوباميانغ ولاكازيت سوياً في كثير من المباريات، وقد عبّر كلاهما عن انزعاجه من ممانعة إيمري بالدفع بمهاجمين صريحين.
وقال أوباميانغ: «تعرفون أنني أحب اللعب بمهاجمَين، لكني لا أريد قول ذلك»، في حين أشار لاكازيت إلى أنه سيكون «أكثر سعادة» إذا شارك أساسياً بنسبة أكبر.
ودافع إيمري عن قراراته هذا الموسم بالقول: «كل لاعب يريد النزول تسعين دقيقة، لكن كمدرب عليّ استخدامه في اللحظة الأنسب. أحياناً نلعب أفضل مع الاثنين، لكن في أوقات أخرى يكون الأداء أفضل مع مهاجم واحد، أو عندما يحل أحدهم بديلاً عن الثاني».
ويعد إيمري اختصاصياً في مسابقة الدوري الأوروبي بعدما قاد إشبيلية إلى الفوز بها ثلاث مرات توالياً بين عام 2014 إلى 2016، كما أنه على دراية جيدة بفالنسيا الذي قاده في الفترة بين عامي 2008 و2012.
وقام إيمري أيضاً بعمل رائع في فالنسيا، حيث قاد الفريق إلى المركز الثالث في الليغا ثلاث مرات متتالية خلف القطبين المهيمنين برشلونة وريال مدريد بقيادة مدربيهما جوسيب غوارديولا والبرتغالي جوزيه مورينيو على التوالي.
وفي المباراة الثانية، يتطلع تشيلسي إلى الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة الـ16 على التوالي في الدوري الأوروبي.
وقال الإيطالي ماوريسيو ساري، المدير الفني لتشيلسي: «الدوري الأوروبي مهم للغاية، ونتطلع للفوز بلقبه؛ لأننا نرى أننا نستحق التتويج بلقب خلال هذا الموسم».
أما آينتراخت فرانكفورت، فيواجه خطر فقدان المركز الرابع في البوندسليغا، بشكل كبير، وذلك بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها أمام باير ليفركوزن 1 - 6.
لكن أدي هيتير المدير الفني لآينتراخت، يمكنه الاستفادة من جديد بخدمات أنتي ريبيتش العائد من الإيقاف، وهو ما يمنح المدرب مزيداً من الخيارات الهجومية.
ولم يتلق آينتراخت سوى خسارة واحدة خلال ست مباريات خاضها خارج أرضه في الدوري الأوروبي، وأكد فريدي بوبيتش مدير الكرة بالنادي تمسكه بالأمل، وقال: «سنفعل كل ما بوسعنا لفرض حضورنا في ستامفورد بريدج وتحقيق المعجزة، التعادل 1 - 1 يعني أن الأمر ما زال بأيدينا».
وبعد موسم أول مضطرب مع تشيلسي تنفس ساري الصعداء في الدوري المحلي. وأمضى ساري معظم موسمه يحاول اكتساب رضا جماهير النادي اللندني ولاعبيه، قبل أن يساعده انهيار توتنهام وآرسنال ومانشستر يونايتد في المراحل الأخيرة من الدوري، لضمان فريقه أحد المركزين الثالث أو الرابع المؤهلين إلى دوري أبطال أوروبا.
بدأ مدرب نابولي السابق في مرحلة معينة يخوض معركة خاسرة بعد سلسلة سلبية من النتائج أوصلته إلى حد الإقالة.
وفي خضم تقارير أفادت بأن نجوم تشيلسي سئموا خطط ساري غير المرنة، وتدريباته الرتيبة وانتقادهم في وسائل الإعلام، طفح الكيل في فبراير (شباط) عندما رفض حارسه الإسباني كيبا اريسابالاغا تبديله خلال خسارة نهائي كأس الرابطة ضد مانشستر سيتي.
وتخطى ساري أزمة تلو الأخرى قبل انفراجة فصل الربيع عندما ضمن بلوغ دوري الأبطال ولم يعد حسابياً في حاجة إلى التتويج بالدوري الأوروبي لكي يرتقي إلى المسابقة القارية الأولى.
لكن اللقب الأول مع تشيلسي في مشوار المدرب الحاد الطباع، يقترب أكثر فأكثر الآن، وإذا تحقق قد تتعزز فرصه بإقناع رؤسائه اللندنيين لإطالة مسيرته في ملعب ستامفورد بريدج.


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.