مسؤول أميركي: أي هجوم إيراني على الولايات المتحدة أو حلفائها سيواجه بالقوة

المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك (صورة أرشيفية - أ.ب)
المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك (صورة أرشيفية - أ.ب)
TT

مسؤول أميركي: أي هجوم إيراني على الولايات المتحدة أو حلفائها سيواجه بالقوة

المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك (صورة أرشيفية - أ.ب)
المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك (صورة أرشيفية - أ.ب)

قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران، برايان هوك، اليوم (الأربعاء)، إن أي هجوم إيراني على الولايات المتحدة أو حلفائها سيُواجه بالقوة.
وأضاف هوك، للصحافيين، في اتصال عبر الهاتف، أن تحلُّل إيران من بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مخالف للقواعد الدولية.
وتابع أن الولايات المتحدة لا تريد الحرب مع إيران لكنها ستواصل ممارسة أقصى قدر من الضغوط على طهران إلى أن تغير سلوكها.
وأكد أن إعلان النظام الإيراني توسيع برنامجه النووي مناف للمعايير الدولية ومحاولة أخرى للابتزاز النووي من جانب النظام.
ودعا الموفد الأميركي "المجتمع الدولي إلى تحميل النظام مسؤولية تهديده بتوسيع برنامجه النووي"، معتبرا أن هذا الأمر يشكل "تحديا مستمرا من أجل السلام والامن العالميين".
ونبه هوك إلى أن الولايات المتحدة "عازمة على حرمان النظام الايراني أي قدرة لصنع سلاح نووي، وستواصل ممارسة أكبر قدر من الضغط حتى يتخلى عن طموحاته المزعزعة للاستقرار".
وردا على سؤال عن احتمال فرض عقوبات أميركية جديدة ردا على ما اعلنته ايران، قال: "وعدت قبل فترة قصيرة بعقوبات إضافية وحتى الأن وفيت دائما بوعدي".
وذكر أن السياسة الخارجية الإيرانية يمكن تغييرها، لكنه لم يخض في التفاصيل.
وقال المبعوث الأميركي لقناة العربية إن واشنطن تريد التفاوض على اتفاق جديد مع طهران، وإن تم سيعرض على الكونجرس للمصادقة عليه كمعاهدة.
وأضاف أن أميركا ستفرض عقوبات جديدة على إيران.
وفي سياق متصل، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي يزور لندن، اليوم (الأربعاء)، أن إعلان إيران تعليق تنفيذ بعض تعهداتها في الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي «ملتبس بشكل متعمد»، وقال: «علينا أن ننتظر ماذا ستكون خطوات إيران الفعلية قبل تحديد الرد الأميركي».
وصرح بعيد لقائه نظيره البريطاني، جيريمي هانت: «علينا أن نرى ما سيفعله الإيرانيون قبل اتخاذ قرار بشأن رد أميركي، لقد أدلى الإيرانيون بعدد من التصريحات حول أعمال ينوون القيام بها بهدف استدراج رد فعل دولي»، مضيفا: «سنتّخذ قرارات مناسبة».
وبعدما أكد مراقبة أنشطة إيران، أبدى ثقته بالتوصل إلى رد موحد من قبل «المملكة المتحدة وحلفائنا الأوروبيين لضمان عدم وصول إيران إلى منظومة سلاح نووي».
وأثار بومبيو موضوع آلية «دعم المبادلات التجارية» (إنستيكس) التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا هذا العام، التي تسمح للشركات الأوروبية بمواصلة التعامل مع إيران من دون تعرّضها لعقوبات.
وتابع: «لقد تحادثنا مع المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا حول (إنستيكس)»، مضيفاً: «هناك ترتيبات في العقوبات التي فرضناها تسمح بدخول المساعدات الإنسانية ومنتجات أخرى إلى البلاد».
وتابع «ما دامت هذه الآلية (إنستيكس) تُستخدم لذاك الهدف المحدد، الذي لا يتعارض مع العقوبات فإنها بالطبع لن تمسّ»، مضيفاً: «عندما تتخطى التعاملات هذا الحد، سنجري تقييما ونعيد النظر، وستُفرض عقوبات ضد أولئك المتورّطين في تلك التعاملات».
وفي واشنطن، قال تيم موريسون، المساعد الخاص للرئيس الأميركي وكبير مسؤولي شؤون أسلحة الدمار الشامل والدفاع البيولوجي، في مؤتمر صحافي: «إذا كنت بنكاً أو مستثمراً أو شركة تأمين أو غير ذلك من الأنشطة في أوروبا، فعليك أن تعلم أن المشاركة في آلية الغرض الخاص قرار تجاري سيئ جداً».
ووصف تحرك إيران لتقليل القيود على برنامجها بأنه «ليس سوى ابتزاز نووي لأوروبا».



نائب الرئيس الإيراني يستقيل بعد إقالة وزير الاقتصاد

نائب الرئيس الإيراني محمد جواد ظريف (أرشيفية)
نائب الرئيس الإيراني محمد جواد ظريف (أرشيفية)
TT

نائب الرئيس الإيراني يستقيل بعد إقالة وزير الاقتصاد

نائب الرئيس الإيراني محمد جواد ظريف (أرشيفية)
نائب الرئيس الإيراني محمد جواد ظريف (أرشيفية)

أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد جواد ظريف استقالته، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية إرنا، وذلك بعد إقالة وزير الاقتصاد الإيراني.

وقدم ظريف استقالته إلى الرئيس مسعود بزشكيان، في انتكاسة جديدة بعد سبعة أشهر فقط من توليه المنصب. وجاء قرار ظريف عقب تصويت البرلمان، الذي يهيمن عليه المحافظون المتشددون، بسحب الثقة من وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، وهو شخصية معتدلة ورئيس سابق للبنك المركزي. وصوت 182 نائبا من أصل 273 لصالح إقالة همتي اليوم الأحد، وسط تصاعد التوترات بشأن الأزمة الاقتصادية المستمرة في إيران وارتفاع معدلات التضخم بشكل حاد.

وشهد الريال الإيراني تراجعا حادا أمام العملات الأجنبية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية، حيث يكافح العديد من الإيرانيين لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأصبح اللحوم والأسماك من الكماليات. وسبق أن استقال ظريف في آب (أغسطس) 2024 بعد 11 يوما فقط من توليه منصبه، مشيرا إلى خلافات مع بزشكيان حول تشكيل حكومته المحافظة. لكنه عاد لاحقا إلى منصبه، ليعلن استقالته مجددا وسط هذه الأزمة السياسية الأخيرة.