شقيق الفلسطيني القتيل يطالب تركيا بتسليم جثته وإثبات رواية «الانتحار»

شقيق الفلسطيني القتيل يطالب تركيا بتسليم جثته وإثبات رواية «الانتحار»

الأحد - 1 شهر رمضان 1440 هـ - 05 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14768]
دبي: مساعد الزياني
جدد زكريا مبارك، شقيق الفلسطيني زكي، الذي قالت تركيا إنه تم العثور عليه ميتاً في زنزانته، مطالبته بتسليم جثمان أخيه، وداعياً في الوقت نفسه إلى إظهار ما يثبت أن شقيقه انتحر، مع التأكيد على أن رواية الانتحار لا تُصدق، موضحاً أنه حصل على وعود بتسليم الجثمان.
وقال زكريا، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إنهم في الوقت الحالي لا يريدون سوى دفن جثمان فقيدهم، قائلاً: «هذا ما تريده عائلتنا حالياً»، وأشار إلى أنه في حال وجود أي إثباتات من صور أو تسجيلات حول رواية انتحار أخيه، الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، فعلى السلطات التركية أن تظهرها، أو «تسلمها لنا». وكان زكريا دعا في وقت سابق لوحدة تحقيق دولية مستقلة في مقتل أخيه، مشيراً إلى أنه لا يثق في الرواية التركية، ولا فيما يقوله السفير الفلسطيني، وكاشفاً أن أخاه زكي كان هدفه العمل في إسطنبول وزيادة دخله.
وأكد زكريا، في وقت سابق، أنهم خاطبوا جميع المنظمات والجهات الدولية لتحقيق هذه الخطوة، بإيجاد وحدة تحقيق مستقلة، موضحاً أن أخاه، الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، قرر التوجه إلى تركيا بعد تقاعده من عمله للبحث عن «لقمة العيش»، كونه أباً لعدد من الأطفال، وقال: «زكي موهوم بما تسمى بـ(الدولة الإسلامية) في تركيا، ولكن جميع تلك الأوهام تلاشت بعدما تم تلفيق تلك التهم غير الصحيحة له».
كان مكتب الادعاء في إسطنبول قال إنه تم العثور على رجل، اتهمته السلطات التركية بالتجسس، ميتاً في زنزانته، مشيراً إلى أن «زكي يو أم حسن» شُوهد خلال عملية تفتيش دورية الساعة الثامنة و16 دقيقة صباحاً، بالتوقيت المحلي، يوم 28 من شهر أبريل (نيسان) الماضي في «سجن سيليفري»، غرب إسطنبول، الذي يخضع لحراسة مشددة، حيث كان زكي محتجزاً في زنزانة منفردة، ووجد مشنوقاً في باب الحمام الساعة العاشرة واثنين وعشرين دقيقة صباحاً لدى توزيع الطعام على السجناء.
فلسطين تركيا شؤون فلسطينية داخلية تركيا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة