لجوء المعارض لوبيز للسفارة الإسبانية أحرج حكومة مدريد أمام كراكاس

غوايدو يدعو إلى التظاهر «بسلام» أمام ثكنات الجيش في فنزويلا

لوبيز يتحدث للصحافة من مسكن السفير الإسباني في كراكاس بعد أن لجأ إلى السفارة لكنه لم يطلب اللجوء السياسي (أ.ف.ب)
لوبيز يتحدث للصحافة من مسكن السفير الإسباني في كراكاس بعد أن لجأ إلى السفارة لكنه لم يطلب اللجوء السياسي (أ.ف.ب)
TT

لجوء المعارض لوبيز للسفارة الإسبانية أحرج حكومة مدريد أمام كراكاس

لوبيز يتحدث للصحافة من مسكن السفير الإسباني في كراكاس بعد أن لجأ إلى السفارة لكنه لم يطلب اللجوء السياسي (أ.ف.ب)
لوبيز يتحدث للصحافة من مسكن السفير الإسباني في كراكاس بعد أن لجأ إلى السفارة لكنه لم يطلب اللجوء السياسي (أ.ف.ب)

أعلن الزعيم الفنزويلي المعارض ليوبولدو لوبيز من مقرّ السفارة الإسبانية التي لجأ إليها فجر الأربعاء الماضي في كراكاس أنه «ستحصل عمليّات انشقاق وتمرّد في صفوف القوّات المسلّحة خلال الأيام القليلة المقبلة»، ودعا كل العسكريين والمدنيين إلى «المشاركة، كل من موقع مسؤوليته، لإنهاء اغتصاب السلطة الذي تعيشه فنزويلا». وكان لوبيز قد قرّر الانتقال من سفارة تشيلي التي لجأ إليها بعد أن أطلقت سراحه المجموعة العسكرية التي كانت تراقبه خلال وجوده تحت الإقامة الجبرية في منزله مند عامين، إلى منزل السفير الإسباني، لكنه لم يطلب اللجوء كما أكّد مصدر مسؤول في مدريد. وجاءت تصريحات لوبيز بعد ساعات قليلة من صدور أمر عن جهاز المخابرات باعتقاله وإعادته إلى السجن، وبعد أن أعلنت مدريد أنها لن تسلّمه إلى السلطات الفنزويلية وحذّرتها من انتهاك حرمة السفارة وحصانتها. وكان السفير الإسباني قد اجتمع بوزير الخارجية الفنزويلي خورخي آرّيازا وأعرب عن أمله بألا تتأثر العلاقات الثنائية بين البلدين جرّاء التطورات الأخيرة. وفي معلومات خاصّة «بالشرق الأوسط» فإن لجوء لوبيز، الذي يحمل الجنسية الإسبانية، إلى مقرّ السفارة الإسبانية في كراكاس شكّل مفاجأة لحكومة مدريد التي لم تكن على علم سابق بذلك، ولا تستبعد بعض الأوساط أن يكون والده، الذي يقيم حاليّاً في مدريد، وهو مرشّح على لائحة الحزب الشعبي اليميني للانتخابات الأوروبية، وراء هذه الخطوة لإحراج الحكومة الإسبانية ودفعها لاتخاذ موقف أكثر تشدّداً من نظام مادورو.
لكن تصريحات لوبيز، الذي كان العرّاب السياسي للرئيس المكلّف خوان غوايدو، لم تبدّد الغموض الذي يكتنف الوضع في فنزويلا منذ إطلاق سراحه ليل الثلاثاء الماضي والإعلان عن انشقاقات واسعة في القيادات العسكرية لم تحصل، وما تبع ذلك من مواجهات بين المتظاهرين والقوات الخاصة التابعة للشرطة. وقال لوبيز: «طوال ثلاثة أسابيع عقدت اجتماعات في منزلي، حيث كنت خاضعاً للإقامة الجبرية، مع قيادات عسكرية وممثلين عن القوات المسلحة وأجهزة الأمن والشرطة، وتعهدنا جميعاً بالمساهمة لإنهاء اغتصاب السلطة، وبوسعي الآن التأكيد أن هذه العملية التي بدأت لا عودة إلى الوراء فيها».
لكن الوضع الذي آلت إليه التطورات الأخيرة حتى الآن يكشف عن خطأ في حسابات المعارضة، وربما عن إفراط في الثقة والتفاؤل إزاء رد فعل القوات المسلّحة التي كانت واشنطن، بلسان وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، قد أعلنت أنها تتوقع انشقاقها سريعاً. وقال لوبيز: «ما حصل يوم الثلاثاء جزء من عملية، وبداية لشرخ سوف يتسّع في صفوف القوات المسلّحة حتى الانشقاق التام وإسقاط النظام»، وكشف أنه منذ خمس سنوات يجري «محادثات مع مسؤولين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأن كثيرين كانوا على علم بما حصل ليلة الثلاثاء الماضي... وأن ما حصل هو خطوة أولى للوصول إلى الهدف الأخير». وقال: «مادورو محاط، في حلقته الضيّقة، بأشخاص يريدون رحيله، وهو لم يعد يثق حتى بمن يقدّم له القهوة، وهو مضطر للمناورة والادعاء بأنه يسيطر على الوضع». وقال إنه ليس هناك ما يمنع اللجوء إلى الأدوات الدستورية والإجراءات القانونية لمحاولة الحصول على الحريّة؛ «لأن الحريّة في فنزويلا اليوم تقاس بأعداد القتلى والأطفال الذين يقعون كل يوم بسبب نقص التغذية، والمرضى في المستشفيات ضحايا القمع والإرهاب». ورغم عدم استبعاده طلب التدخّل العسكري الخارجي، شدّد على «أن العملية يجب أن تكون سلميّة، من غير اللجوء إلى العنف، وبقوة الشعب ودعم القوات المسلّحة».
وأكد لوبيز أن التطورات الأخيرة أظهرت «أن الشعب قد نزع عنه الخوف من النظام وأجهزته القمعية»، لكنه اعترف بأنه «لم يحصل كل ما كان متوقّعاً»، وقال: «هذا يجب ألا يثبط عزيمتنا، والأمل هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن نفقده في هذه المرحلة»، مؤكداً أن المسيرة مستمرّة «وأن المجتمع الدولي لن يتخلّى عنّا ويتركنا وحدنا».
ومن المتوقّع أن يكون إطلاق سراح لوبيز، رغم لجوئه إلى مقر السفارة الإسبانية، ممهّداً لعودته إلى الموقع الأوّل لقيادة المعارضة التي يتزّعمها خوان غوايدو منذ مطلع هذا العام بعد انتخابه رئيساً لمجلس النوّاب، ثم إعلانه تولّي رئاسة الجمهورية بالوكالة.
ومن بيروت، حيث يقوم بزيارة رسمية ضمن جولة إلى منطقة الشرق الأوسط، قال وزير الخارجية الإسباني جوزيب بورّيل إن مدريد سوف تفرض قيوداً على النشاط السياسي للقيادي الفنزويلي المعارض، مؤكداً أن «الحكومة الإسبانية لن تسمح بأن تتحوّل سفارتها إلى مركز للنشاط السياسي».
وأفادت مصادر الأمم المتحدة بأن خمسة أشخاص، على الأقل، قد قتلوا حتى الآن في الاشتباكات الأخيرة بين المتظاهرين وأجهزة الأمن والحرس الوطني، لكن مصادر المعارضة الفنزويلية تؤكد أن عدد القتلى أكثر بكثير وأن عمليات الدهم والقمع مستمرّة على أيدي الميليشيات الشعبية المسلّحة.
ودعا غوايدو مؤيديه إلى التظاهر، اليوم السبت، «بسلام» أمام القواعد العسكرية في البلاد لمطالبة الجيش بوقف دعمه لمادورو. وكتب غوايدو في تغريدة ليل الخميس - الجمعة «السبت الرابع: تعبئة وطنية للسلام باتجاه الوحدات العسكرية الكبرى لتنضم إلى دستورنا».
من جهته، أكد الرئيس الاشتراكي وبجانبه وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو «نعم، نحن في خضمّ المعركة، والمعنويّات يجب أن تكون في أعلى مستوياتها لتجريد جميع الخونة من أسلحتهم، جميع الانقلابيين». وأضاف مخاطبا نحو 4500 عسكري تجمعوا في فورت تيونا أكبر ثكنة في البلاد: «ولاء دائم ولا خيانة البتّة». وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن وزير الخارجية مايك بومبيو اتهم موسكو في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الأربعاء «بزعزعة الاستقرار» في فنزويلا، ودعا روسيا مجددا إلى التوقف عن دعم مادورو. لكن وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان إن لافروف أبلغ في هذا الاتصال الهاتفي نظيره الأميركي أن «تدخل واشنطن في الشؤون الفنزويلية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي»، وأن «هذا التأثير المدمر لا علاقة له بتاتا بالديمقراطية».
وأعلن مسؤول أميركي الخميس أن بومبيو ولافروف سيناقشان الخلافات بين بلديهما بشأن الأزمة الفنزويلية عندما يلتقيان الأسبوع المقبل على هامش اجتماع مجلس بلدان القطب الشمالي الذي يبدأ الاثنين في مدينة روفانيمي بشمال فنلندا.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.