بريطانيا قلقة من {خطر كبير} بسبب سوريا والعراق

كاميرون يعتزم سن تشريع لمنع المواطنين من السفر للقتال في الخارج

ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة الوزارة داونينغ ستريت بوسط العاصمة لندن أمس (أ.ف.ب)
ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة الوزارة داونينغ ستريت بوسط العاصمة لندن أمس (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا قلقة من {خطر كبير} بسبب سوريا والعراق

ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة الوزارة داونينغ ستريت بوسط العاصمة لندن أمس (أ.ف.ب)
ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة الوزارة داونينغ ستريت بوسط العاصمة لندن أمس (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي، إن بريطانيا رفعت أمس درجة التهديد من الإرهاب إلى «شديدة»، وهي ثاني أعلى درجة بسبب الهجمات المحتملة التي يجري التخطيط لها في سوريا والعراق.
وقالت ماي في بيان: «هذا يعني أن الهجمات الإرهابية مرجحة بشدة، لكن لا توجد معلومات مخابراتية تشير إلى هجوم وشيك».
ويدل هذا على أن إمكانية وقوع هجوم إرهابي في بريطانيا صار «محتملا بدرجة عالية».
إلا أن وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي قالت أمس، إنه «لا توجد معلومات تشير إلى تهديد وشيك». وأضافت الوزيرة: «رفع مستوى التحذير له علاقة بالتطورات في سوريا والعراق حيث تقوم الجماعات الإرهابية بالتخطيط لشن هجمات ضد الغرب». وأضافت الوزيرة أن لجنة من الخبراء العسكريين والمدنيين هي التي تحدد درجة التحذير من المخاطر وهي مستقلة عن الحكومة البريطانية.
كانت درجة التحذير قد تم تخفيضها في 2011 إلى درجة «خطر حقيقي»، ولم ترفعها لجنة الخبراء منذ ذلك التاريخ إلا اليوم.
ورفعت السلطات البريطانية درجة التحذير من أخطار الهجمات الإرهابية لأول مرة منذ عام 2011 على خلفية الحروب الدائرة في كل من سوريا والعراق. وبهذا تطبق الآن لدرجة الثانية من درجات التحذير والتي يطلق عليها: «خطر شديد» على قائمة نظام الإنذار المكون من 5 مستويات.
ويدل هذا على أن إمكانية وقوع هجوم إرهابي في بريطانيا صار «محتملا بدرجة عالية». إلا أن وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي قالت أمس إنه «لا توجد معلومات تشير إلى تهديد وشيك».
إلى ذلك، قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون يقول إنه سيتخذ خطوات إضافية لمنع الأشخاص من السفر إلى سوريا والعراق للقتال.
وأضاف كاميرون أنه يعتزم إعداد تشريع جديد لتشديد القيود على البريطانيين المسافرين إلى سوريا والعراق للقتال إلى جانب المتطرفين الإسلاميين. وقال إنه سيعرض على البرلمان تفاصيل خططه يوم الاثنين لمصادرة جوازات السفر. وكان رئيس الحكومة يتحدث في الوقت الذي رفعت فيه بريطانيا درجة التهديد من الإرهاب الدولي إلى «شديد» وهو ثاني أعلى مستوى.
وتابع في مؤتمر صحافي: «سألقي بيانا في مجلس العموم يوم الاثنين. يتضمن اتخاذ خطوات إضافية لمنع الأشخاص من السفر من خلال تشريع جديد يسهل عملية مصادرة جوازات سفرهم».



فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
TT

فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)

أبدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، اهتماماً بصاروخ باليستي جديد يطلق من البر تقترح شركة صناعات الفضاء والدفاع «أريان غروب» تطويره، وذلك في أحدث مؤشر على سعي أوروبا لسد الفجوة في أسلحتها القادرة على استهداف أعماق أراضي الدول المعادية.

وقالت الشركة إن وزارة الدفاع الفرنسية أجرت محادثات معها بشأن المنظومة، مضيفة أن الصاروخ يمكنه إصابة أهداف على بعد أكثر من ألف كيلومتر في غضون دقائق. وقالت إنها على اتصال أيضاً بالحكومة الألمانية، وتزودها بمعلومات عن قدرات الصاروخ.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع الألمانية أي تعليق بعد. ولم ترد وزارة الدفاع الفرنسية بعد على طلب للتعليق.

وكانت ألمانيا وفرنسا من بين دول رفعت إنفاقها الدفاعي منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوضوح أن الأوروبيين يجب أن يتوقعوا انخفاض الدعم من الولايات المتحدة؛ أكبر قوة عسكرية في «حلف شمال الأطلسي».

ودفع تنامي استخدام روسيا للصواريخ بعض الدول الأوروبية إلى البحث عن خيارات تمكنها من ضرب أعماق أراضي الدول المعادية.

واستخدمت روسيا الشهر الماضي صاروخها الباليستي متوسط المدى «أوريشنيك» للمرة الثانية في أوكرانيا. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إنه من المستحيل اعتراضه بسبب سرعته التي تزيد على 10 أضعاف سرعة الصوت.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي: «نحن في نطاق هذه الصواريخ»، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تطور أسلحة مماثلة لردع روسيا وتأمين القارة. واقترحت ميزانية فرنسا تخصيص ما يصل إلى مليار يورو لبرنامج صواريخ باليستية أرضية.


النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
TT

النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)

قالت الحكومة النرويجية، اليوم الخميس، ​إن البلاد وافقت على المساهمة بمبلغ 4.2 مليار كرونة (443.25 مليون دولار) لدعم أوكرانيا ‌عسكرياً، بينما ‌قدمت ​فرنسا ‌ضماناً ⁠لقرض ​بنحو ثلاثة ⁠مليارات كرونة.

ووفقاً لـ«رويترز»، أوضحت الحكومة أن الاتفاق بين باريس وأوسلو يتضمن شراء كميات كبيرة من الأسلحة ⁠جو - أرض، إضافة ‌إلى ‌قدرات تدعم ​مهام ‌المراقبة وتوفر تقييماً ميدانياً ‌لحظياً من قطاع الصناعات الدفاعية في فرنسا.

وقال وزير الدفاع ‌النرويجي توري ساندفيك في بيان: «تلبي ⁠البنود الواردة ⁠في هذا الاتفاق الأولويات الضرورية لأوكرانيا، وجرى الاتفاق عليها بعد حوار مكثف مع وزارة الدفاع الأوكرانية».


السويسريون يصوّتون على مقترح لضبط عدد السكان عند 10 ملايين

عَلم سويسرا (أرشيفية)
عَلم سويسرا (أرشيفية)
TT

السويسريون يصوّتون على مقترح لضبط عدد السكان عند 10 ملايين

عَلم سويسرا (أرشيفية)
عَلم سويسرا (أرشيفية)

تجري سويسرا استفتاءً بشأن مقترح لوضع حد أقصى لتعداد السكان في الدولة الغنية عند 10 ملايين نسمة، في أحدث محاولة لحزب يميني بارز لوضع حد للهجرة. وقد يثير تمرير المقترح مواجهة جديدة مع جيرانها الأوروبيين.

وذكرت الحكومة، الأربعاء، أن أنصار المبادرة، التي يقودها حزب الشعب السويسري الذي يحظى بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان، جمعوا العدد الكافي من التوقيعات على مذكرة لطرح القضية للاستفتاء في 14 يونيو (حزيران).

وذكر مكتب الإحصاء الفيدرالي أن تعداد السكان في سويسرا بلغ 9.1 مليون نسمة بحلول نهاية الربع الثالث من 2025. ويمثل الأشخاص المولودون بالخارج نحو 30 في المائة من هذا العدد في السنوات القليلة الماضية، وينحدر أغلبهم من دول أوروبية، وحصل بعضهم على الجنسية السويسرية.

ويتضمن المقترح قواعد تنص على أن السكان المقيمين إقامة دائمة في سويسرا، من سويسريي الجنسية والأجانب الحاصلين على الإقامة، ينبغي ألا يتخطوا 10 ملايين نسمة بحلول 2050. ويشير أنصار الفكرة إلى أنها ستساعد على حماية البيئة والموارد الطبيعية والبنية التحتية وشبكة الأمان الاجتماعي من ضغوط النمو السكاني.