ميسي يتغلب على ليفربول ويسجل هدفه الـ600 مع برشلونة

ميسي يتغلب على ليفربول ويسجل هدفه الـ600 مع برشلونة

الخميس - 27 شعبان 1440 هـ - 02 مايو 2019 مـ
ليونيل ميسي ولويس سواريز يحتفلان بتسجيل الهدف الثاني أمام ليفربول (رويترز)
برشلونة: «الشرق الأوسط أونلاين»
وضع ليونيل ميسي فريقه برشلونة على أعتاب نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما أحرز هدفين في الفوز 3 - صفر على ضيفه ليفربول في ذهاب الدور قبل النهائي أمس (الأربعاء) ورفع رصيده مع النادي إلى 600 هدف.
وجاء الهدف 600 بلمسة خيالية عندما انبرى اللاعب الأرجنتيني لركلة حرة وضعها في الزاوية العليا من مسافة بعيدة ليزيد من بريق النتيجة التي لا تعكس مجريات اللعب.
واستغل برشلونة فرصة بفاعلية وأهدر ليفربول العديد من الفرص التي أتيحت له.
وأعاد لويس سواريز مهاجم ليفربول السابق تذكير جماهير الفريق الضيف بلمسته المؤثرة عندما افتتح التسجيل في الدقيقة 26 من الشوط الأول المتكافئ والمثير باستاد كامب نو، عندما أفلت من اثنين من دفاع ليفربول ووضع تمريرة جوردي ألبا العرضية في الشباك.
وأضاف ميسي قائد برشلونة الهدف الثاني المهم في الدقيقة 75. إذ ارتدت تسديدة سواريز بركبته من العارضة وسيطر عليها اللاعب الأرجنتيني بصدره ووضعها في المرمى الخالي من حارسه.
وزاد ميسي من أفضلية برشلونة الكبيرة قبل مباراة الإياب الثلاثاء المقبل باستاد أنفيلد بتسديدة مذهلة من ركلة حرة قبل ثماني دقائق من النهاية.
وأبلغ ميسي الصحافيين: «أربعة أهداف كانت ستصبح أفضل من ثلاثة لكن هذه نتيجة جيدة جداً. نعلم أن المواجهة لم تحسم بعد. اللعب في أنفيلد ليس سهلاً لكننا سعداء بهذا الأداء المذهل الذي قدمناه الليلة».
وتابع: «من الواضح أن ليفربول أراد التسجيل لأن الهدف خارج الأرض يعني الكثير لكنه فشل في ذلك، وحصلنا على أفضلية رائعة».
- من دون رحمة
وقدم ليفربول، الذي خسر 3 - 1 أمام ريال مدريد في نهائي العام الماضي، أداء أفضل كثيراً مما توحيه النتيجة، وحصل على العديد من الفرص لكنه أهدرها كلها.
ولم يظهر الثنائي سواريز وميسي القادم من أميركا الجنوبية أي رحمة عندما حصل على فرصة وألحق بفريق المدرب يورغن كلوب أول هزيمة بجميع المسابقات منذ يناير (كانون الثاني) بفاعلية مذهلة أمام المرمى.
وكال كلوب المديح لأداء فريقه لكنه غير متفائل بإمكانية تحقيق معجزة.
وأفاد المدرب الألماني: «أنا سعيد تماماً بما قدمناه. لعبنا بين خطوط برشلونة وحصلنا على فرص وتسببنا في مشاكل».
وأضاف: «لا تكون مشكلة كبيرة عندما تخسر خارج ملعبك لو سجلت هدفاً، لكننا لم نفعل ذلك، وهذا يجعل الأمور أكثر صعوبة. حصلنا على فرصة لأنها كرة القدم لكن فرصتنا كانت أكبر اليوم».
ولم يفكر سواريز في فريقه السابق بعد ثلاث سنوات ونصف رائعة في مرسيسايد واستمتع بهدفه الأول وركض خلف المرمى وأشار بأصبعه إلى جماهير برشلونة السعيدة.
- فرصة مذهلة
وأهدر السنغالي ساديو ماني فرصة مذهلة لإدراك التعادل في وقت لاحق من الشوط الأول، لكنه أرسل الكرة أعلى المرمى بينما تصدى الألماني مارك - أندريه تير شتيجن حارس برشلونة لفرصتين من محمد صلاح وجيمس ميلنر.
وبذل فريق المدرب كلوب جهداً كبيراً للحد من خطورة ميسي الهداف التاريخي لبرشلونة، لكن لم يكن هناك الكثير ليفعله عندما تابع اللاعب الأرجنتيني محاولة سواريز المرتدة من العارضة.
وأشعل ميسي الاحتفالات في كامب نو بركلة حرة استثنائية لكن الإثارة لم تنته بعد في المباراة.
وضغط ليفربول بعد الهدف الثالث وكان قريباً من تقليص الفارق، إذ أخرج إيفان راكيتيتش الكرة من على خط المرمى ليتابعها صلاح بتسديدة من مدى قريب ارتدت من القائم الأيسر.
في المقابل، كان بإمكان برشلونة زيادة الأهداف عندما حصل عثمان ديمبلي على فرصتين وسط إرهاق لاعبي ليفربول، لكن اللاعب الفرنسي سدد بعيداً عن المرمى في الأولى واستقرت الثانية في يد أليسون.
اسبانيا دوري أبطال أوروبا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة