دراسة: الغضب والحزن يسيطران على العالم أكثر من أي وقت مضى

حزن وإحباط (أرشيفية)
حزن وإحباط (أرشيفية)
TT

دراسة: الغضب والحزن يسيطران على العالم أكثر من أي وقت مضى

حزن وإحباط (أرشيفية)
حزن وإحباط (أرشيفية)

كشفت دراسة جديدة أن الناس يعانون من مستويات عالية من مشاعر الغضب والقلق والحزن في جميع أنحاء العالم.
وحسب تقرير عن «العواطف العالمية»، مركز استطلاعات الرأي الأميركي «غالوب»، فإن معدلات التجارب والأحاسيس السلبية آخذة في الارتفاع، حيث بلغت أعلى مستوياتها منذ بدء فكرة تسجيلها.
وقال أكثر من ثلث الأشخاص موضع الدراسة إنهم يعانون من قلق كبير (39 في المائة) أو الإجهاد (35 في المائة)، ويشعر واحد على الأقل من كل خمسة بالحزن (24 في المائة) أو الغضب (22 في المائة)، وادعى 31 في المائة من الأشخاص أنهم يعانون «الكثير من الألم البدني».
وكانت الدراسة قد أجريت في عام 2018، وشارك فيها أكثر من 150 ألف شخص بالغ في 140 دولة حول العالم.
وتم طرح أسئلة على المشاركين لقياس توازنهم في التجارب اليومية (الإيجابية منها والسلبية)، مثل: «هل ابتسمت أو ضحكت كثيراً بالأمس؟»، و«هل عانيت من الغضب كثيراً أمس؟».
وجاءت دولة تشاد في وسط أفريقيا كالـ«البلد الأكثر سلبية في العالم»، مع نيجيريا وسيراليون والعراق.
وفي الوقت نفسه، تصدرت بلدان أميركا اللاتينية قائمة أكثر البلاد إيجابية، متمثلة في باراغواي وبنما.



ميركل تعرب عن حزنها لعودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
TT

ميركل تعرب عن حزنها لعودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)

أعربت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل عن «حزنها» لعودة دونالد ترمب إلى السلطة وتذكرت أن كل اجتماع معه كان بمثابة «منافسة: أنت أو أنا».

وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية الأسبوعية، نشرتها اليوم الجمعة، قالت ميركل إن ترمب «تحد للعالم، خاصة للتعددية».

وقالت: «في الحقيقة، الذي ينتظرنا الآن ليس سهلا»، لأن «أقوى اقتصاد في العالم يقف خلف هذا الرئيس»، حيث إن الدولار عملة مهيمنة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وعملت ميركل مع أربعة رؤساء أميركيين عندما كانت تشغل منصب مستشار ألمانيا. وكانت في السلطة طوال ولاية ترمب الأولى، والتي كانت بسهولة أكثر فترة متوترة للعلاقات الألمانية الأمريكية خلال 16 عاما، قضتها في المنصب، والتي انتهت أواخر 2021.

وتذكرت ميركل لحظة «غريبة» عندما التقت ترمب للمرة الأولى، في البيت الأبيض خلال شهر مارس (آذار) 2017، وردد المصورون: «مصافحة»، وسألت ميركل ترمب بهدوء: «هل تريد أن نتصافح؟» ولكنه لم يرد وكان ينظر إلى الأمام وهو مشبك اليدين.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل يحضران حلقة نقاشية في اليوم الثاني من قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا... 8 يوليو 2017 (أ.ف.ب)

ونقلت المجلة عن ميركل القول: «حاولت إقناعه بالمصافحة بناء على طلب من المصورين لأنني اعتقدت أنه ربما لم يلحظ أنهم يريدون التقاط مثل تلك الصورة... بالطبع، رفضه كان محسوبا».

ولكن الاثنان تصافحا في لقاءات أخرى خلال الزيارة.

ولدى سؤالها ما الذي يجب أن يعرفه أي مستشار ألماني بشأن التعامل مع ترمب، قالت ميركل إنه كان فضوليا للغاية وأراد معرفة التفاصيل، «ولكن فقط لقراءتها وإيجاد الحجج التي تقويه وتضعف الآخرين».

وأضافت: «كلما كان هناك أشخاص في الغرفة، زاد دافعه في أن يكون الفائز... لا يمكنك الدردشة معه. كان كل اجتماع بمثابة منافسة: أنت أو أنا».

وقالت ميركل إنها «حزينة» لفوز ترمب على كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني). وقالت: «لقد كانت خيبة أمل لي بالفعل لعدم فوز هيلاري كلينتون في 2016. كنت سأفضل نتيجة مختلفة».