تونس: تكليف جمعة تشكيل حكومة مستقلين

إطلاق اسم «مجلس نواب الشعب» رسميا على البرلمان

المهدي جمعة
المهدي جمعة
TT

تونس: تكليف جمعة تشكيل حكومة مستقلين

المهدي جمعة
المهدي جمعة

قدم راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، مساء أمس، بقصر قرطاج، رسالة تكليف المهدي جمعة إلى المنصف المرزوقي الرئيس التونسي لتشكيل الحكومة الجديدة. وقدم الغنوشي رسالة التكليف بصفته صاحب حزب الأغلبية في المجلس التأسيسي بمعية ممثلي الرباعي الراعي للحوار الوطني.
والتقى المرزوقي تباعا المهدي جمعة الذي سلمه رسميا رسالة التكليف بتشكيل الحكومة المقبلة، وفق ما ينص عليه القانون المنظم للسلط العمومية (الدستور الصغير). وتعهد رئيس الحكومة التونسية الجديدة بالعمل بأقصى جهده من أجل مواجهة المرحلة المقبلة. وقال في تصريح مقتضب عقب لقائه المرزوقي: «لست صاحب معجزات، ولكنني سأضع مجهودي ومجهود فريقي الحكومي من أجل إنجاح المرحلة». كما أشار إلى عزمه التقليص في المدة المحددة لتشكيل الحكومة المقبلة لأقل من أسبوعين. وعن التشكيلة الحكومية التي من المزمع أن يدخل بها غمار المرحلة المقبلة، قال جمعة إن الرؤية بدأت تتضح بعد سلسلة الاتصالات التي أجراها، منذ احتياره رئيسا للحكومة خلفا لعلي العريض.
وتنتظر الساحة التونسية الإعلان عن تشكيلة حكومية جديدة يقودها المهدي جمعة خلفا لحكومة علي العريض، التي ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية الثالثة المؤدية إلى ثاني انتخابات تونسية بعد الثورة. وتشير مصادر مقربة من الحكومة الجديدة إلى إمكانية تحديد أعضائها يوم الاثنين 13 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وقد تشكل الأسماء المقترحة ضمن تشكيلة حكومة جمعة غير متوقعة لكثير من المتابعين للشأن السياسي التونسي. وشملت المشاورات إلى حد الآن أسماء كثيرة ومقترحات كثيرة، ولكن المهدي جمعة رئيس الحكومة الجديد أحاط تحركاته بالتكتم الشديد خشية مهاجمة أعضاء الحكومة قبل الإعلان عن تركيبتها. ومن المرجح أن يرشح جمعة مجموعة من الكفاءات الإدارية والتكنوقراط والوجوه التي عرفت بالكفاءة العالية داخل المؤسسات التونسية، ويشترط أن يكونوا بمنأى عن أي نشاط سياسي سابق وبعيدين عن الأضواء وعن الحضور المكثف في المشهد السياسي.
ومن المتوقع كذلك أن لا تكون سياسة الحكومة المقبلة محددة من قبل الأسماء المقترحة لتحمل الحقائب الوزارية. وتشير مصادر مقربة من رئيس الحكومة الجديد إلى تفضيل جمعة آليات عمل جديدة في تسيير شؤون الدولة مختلفة عما كان سائدا خلال الحكومات الأربع التي سبقته. وتؤكد الاعتماد على طريقة تعامل مختلفة مع الفريق الحكومي الكفء والمستقل، إضافة إلى استراتيجية اتصال مغايرة.
ولئن لم تتضح إلى حد الآن ملامح التشكيلة الحكومية، فإن بعض الوزراء القلائل مرشحون لمواصلة التجربة مع حكومة المهدي جمعة. من بينهم لطفي بن جدو وزير الداخلية والحالي، ورشيد الصباغ وزير الدفاع الوطني، وهما من الكفاءات المستقلة التي انضمت إلى حكومة علي العريض بعد مطالبة المعارضة بتحييد وزارات السيادة الأربع (الداخلية والعدل والدفاع والخارجية).
ولا تزال القائمة الحكومية غائمة ولم يعلن رسميا عن إمكانية انضمام المرشحين السابقين لتولي منصب رئاسة الحكومة إلى الفريق الحكومي. وبادر جلول عياد وزير المالية في حكومة الباجي قائد السبسي المرشح السابق لرئاسة الحكومة، إلى نفي علمه بموضوع انضمامه إلى حكومة المهدي جمعة، وقال، أمس، في تصريح إعلامي: «لم يعرض علي إلى الآن تقلد أي منصب وزاري». وأضاف أنه هنأ في السابق المهدي جمعة على أثر حسم نتيجة اختيار رئيس الحكومة لصالحه، ولم يجمعه به أي لقاء ثان على حد قوله. وأبدى جلول في المقابل استعداده للانضمام إلى الحكومة المقبلة في صورة إبداء الحاجة لخبرته وكفاءته في المجال المالي والاقتصادي.
وكانت مختلف الأطراف السياسية، وخاصة قيادة الترويكا الحاكمة، قد تواعدت على إتمام المسارات الثلاثة (الحكومي والتأسيسي والانتخابي) بحلول يوم 14 يناير (كانون الثاني) الحالي موعد احتفال التونسيين بالذكرى الثالثة للإطاحة بنظام بن علي. إلا أن العديد من الدوائر السياسية تشكك في إمكانية حسم المسارات الثلاثة في هذا الموعد بسبب بطء عمليات التصديق على فصول الدستور على وجه الخصوص.
من ناحية أخرى، عرفت الجلسة البرلمانية المنعقدة صباح أمس جدلا حادا حول التسمية الرسمية للبرلمان. وتناول الأعضاء في المجلس مناقشة ثلاثة اقتراحات هي «مجلس نواب الشعب» أو «مجلس نواب الشعب» أو «مجلس النواب», وتوصل النواب الحاضرون إلى اتفاق حول تسمية البرلمان بصفة رسمية «مجلس الشعب».
وأسقط نواب البرلمان مقترح فصل جديد في باب الحقوق والحريات حول حرية المبادرة الاقتصادية.
كما عارض الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) تضمين مبدأ حرية العمل بالدستور، وقال في افتتاح يوم دراسي أمس حول «سيدي بوزيد والقصرين.. القادح المحلي تحت مجهر العلوم الإنسانية» إن القبول بهذا المقترح «تكريس حقيقي لمنوال تنمية متوحش يدعم الليبرالية»، على حد قوله.
من ناحية أخرى، عرفت الجلسة البرلمانية المنعقدة صباح أمس جدلا حادا حول التسمية الرسمية للبرلمان. وتناول الأعضاء في المجلس مناقشة ثلاثة اقتراحات هي «مجلس الشعب» أو «مجلس نواب الشعب» أو «مجلس النواب» وتوصل النواب الحاضرون إلى اتفاق حول تسمية البرلمان بصفة رسمية «مجلس نواب الشعب».
وأعاد نواب المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) المصادقة على الفصل التاسع والأربعين محل الجدل بعد أن تم حذفه بالكامل من المناقشة صباح نفس اليوم وذلك بمقتضى الفصل 93 من النظام الداخلي. وعرف هذا الفصل موافقة 135 واحتفاظ 7 ورفض 7 وحافظ على صيغته النهائية دون تعديل، وهو ينص على ما يلي: «يمارس الشعب السلطة التشريعية عبر ممثليه بمجلس نواب الشعب أو عن طريق الاستفتاء».
وكان المجلس النيابي (الغرفة البرلمانية) يحمل اسم «مجلس الشعب» في العهد البورقيبي وواصل نشاطه حاملا لنفس التسمية إلى حدود سنة 1987 إبان اعتلاء الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين سدة الحكم. وغير بن علي التسمية في أول انتخابات جرت سنة 1989 وأصبح يحمل اسم «مجلس النواب». وفي هذا الشأن قال قيس سعيد الخبير في القانون الدستوري لـ«الشرق الأوسط» إن أعضاء المجلس التأسيسي حاولوا التمرد على التسمية في العهد البورقيبي وفي عهد بن علي وخيروا تسمية جديدة «ثائرة» لا تمت بصلة إلى العهدين السابقين مؤكدة على أن المجلس لنواب الشعب وليس لغير الشعب باعتبار الشعب صاحب السلطة الأصلية ومنبع كل سلطة في أي نظام جمهوري.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.