قائد «الحرس» يتعهد «التوسع من المنطقة إلى العالم»

قائد «الحرس الثوري» الجديد حسين سلامي وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني في طهران أمس (تسنيم)
قائد «الحرس الثوري» الجديد حسين سلامي وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني في طهران أمس (تسنيم)
TT

قائد «الحرس» يتعهد «التوسع من المنطقة إلى العالم»

قائد «الحرس الثوري» الجديد حسين سلامي وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني في طهران أمس (تسنيم)
قائد «الحرس الثوري» الجديد حسين سلامي وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني في طهران أمس (تسنيم)

بدأ قائد «الحرس الثوري» الجديد حسين سلامي، أمس، عهده بتأكيد «توسيع النفود من المنطقة إلى العالم» وذلك بعدما صنّفت الولايات المتحدة قوات «الحرس» على قائمة المجموعات الإرهابية.
وقال قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي، في مراسم تقديمه قائداً جديداً لقوات «الحرس»: «يجب أن نوسّع مجال نفوذنا من المنطقة إلى العالم لكي لا تبقى نقطة آمنة للأعداء في كل مناطق العالم». وتعهد سلامي بدعم قوات «فيلق القدس»، وأشاد بدور قاسم سليماني، وقال إن دور قواته «أنهى سيطرة الأميركيين بالوصول إلى شرق المتوسط» كما أشار إلى دور «الحرس الثوري» في اليمن وقال إن قوات سليماني تمددت للبحر الأحمر.
على نفس المنوال، أشاد سلامي بتطوير البرنامج الصاروخي وإطلاق الصواريخ إلى خارج الحدود الإيرانية (سوريا وكردستان العراق).
في نفس المكان، قال قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، إن تغيير قائد الحرس بأمر من خامنئي «يتضمن حكمة» واستند إلى تعيينه في قيادة قوات «القدس» منذ أكثر من عشرين عاماً، قبل أن يدافع عن دور قوات «الحرس» على مدى أربعة من قيادة الجيل المؤسس لتلك القوات، معرباً عن ارتياحه لتعيين قيادي آخر من هذا الجيل. وقال إن قائد «الحرس» الجديد «يُعرف بسعة الصدر». واختار خامنئي، سلامي بدلاً لمحمد علي جعفري، قبل أن يكمل قرار دونالد ترمب تصنيف الحرس على قائمة الإرهاب.
وتعتبر واشنطن أن الهدف من حملتها هذه لتكثيف الضغوط على إيران هو وضع حد «للنشاطات المزعزعة للاستقرار».
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد عدّد في مايو (أيار) 2018، 12 شرطاً على إيران تلبيتها قبل التوصل إلى اتفاق جديد يؤمّن رفع العقوبات عنها.
وأشار رئيس الأركان محمد باقري إلى «حساسية» الفترة التي تنتقل فيها قيادة الحرس من جعفري إلى نائبه سلامي، وقال إن قوات «الحرس» لديها «مهام خطيرة في الظروف الراهنة».
وقال باقري إن الولايات المتحدة «ستدفع ثمن العداء في الوقت المناسب». وقال في إشارة إلى تشديد العقوبات النفطية إن «الشعب الإيراني بعد 40 عاماً بلغ حداً من القوة بإمكانه الوقوف على قدميه بأي نسبة من بيع النفط».
وجرت المراسم بحضور قادة «الحرس» السابقين مستشار المرشد الإيراني رحيم صفوي، وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضايي، كما حضر قائد الجيش عبد الرحيم موسوي.
وقال قائد «الحرس الثوري» السابق محمد علي جعفري الذي عيّنه خامنئي قائداً لمقر «بقية الله» ذراع الحرب الدعائية والإلكترونية في «الحرس»، إن «رمز نجاح الحرس في تنفيذ أوامر المرشد الإيراني»، مشيراً إلى أن «تعزيز القدرات واجب كل القوات المسلحة».
وشدد مساعد الشؤون العسكرية في مكتب المرشد الإيراني محمد شيرازي، على ضرورة متابعة نهج المرشد الإيراني في الذكرى الأربعين على تأسيس «الحرس الثوري»، معتبراً تغيير قادة القوات المسلحة على مستوى «الحرس الثوري» و«الجيش» النظامي في إطار تمكين «نقاط القوة» و«إزالة نقاط الضعف والإشكالات».



ترمب غير راضٍ ومغادرة الرعايا ترجح التصعيد

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
TT

ترمب غير راضٍ ومغادرة الرعايا ترجح التصعيد

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه «غير راضٍ» عن مسار المحادثات مع طهران، مؤكداً أنه يريد صفقة كاملة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإلا فستكون هناك «خيارات أخرى». وفي مؤشر على تصعيد محتمل، سمحت واشنطن بمغادرة موظفيها غير الأساسيين من إسرائيل. كما قلّصت دول أخرى بعثاتها، وحثّت رعاياها على المغادرة، إذ دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إيران «في أسرع وقت ممكن».

وسحبت بريطانيا طاقمها من طهران مؤقتاً، فيما نصحت فرنسا وإيطاليا رعاياهما بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية.

وشدد ترمب، قبيل مغادرته البيت الأبيض إلى تكساس، على أن إيران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً». وقال إن اللجوء إلى القوة «غير مرغوب به»، لكنه قد يصبح ضرورياً.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، واشنطن، إلى «تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المفرطة» في المفاوضات، مؤكداً أن طهران تتمسك بتخصيب اليورانيوم، وترفض أي شروط تتجاوز إطار الملف النووي.


الوسيط العُماني: إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصّب

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
TT

الوسيط العُماني: إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصّب

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)

قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجمعة، إن إيران وافقت في محادثاتها مع الولايات المتحدة على عدم الاحتفاظ مطلقا بمخزون من اليورانيوم المخصّب، واصفا ذلك بأنه اختراق يأمل بأن يحول دون اندلاع حرب.

وأضاف البوسعيدي في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» أن «هذا أمر جديد تماما. إنه يجعل الجدل حول التخصيب أقل أهمية، لأننا نتحدث الآن عن صفر تخزين».

وتتهم إدارة ترمب طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي. غير أن البوسعيدي قال للشبكة الأميركية «إذا لم يكن بإمكانك تخزين مواد مخصّبة، فلن تكون هناك وسيلة فعليا لصنع قنبلة».


روبيو يصنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو يصنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الجمعة، إنه صنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني».

وأضاف روبيو، في بيان، نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن أخذ الرهائن، وأن يُفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات يمكن أن تُنهي هذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به».

ويجري روبيو، الاثنين، محادثات في إسرائيل تتناول الملف الإيراني، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية، الجمعة، في وقت يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، مع التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لطهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت، إن روبيو «سيناقش مجموعة من الأولويات الإقليمية، بينها إيران ولبنان، والجهود القائمة لتطبيق خطة الرئيس (دونالد) ترمب للسلام في غزة».

وكان مقرراً أن يزور روبيو إسرائيل، السبت، بحسب مسؤول أميركي، لكن الزيارة أرجئت إلى الاثنين.

واللافت أنه لن يرافق روبيو أي صحافي معتمد في وزارة الخارجية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وطلبت الولايات المتحدة، الجمعة، من طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي في سفارتها مغادرة إسرائيل.