استمرار عملية إعادة فرز الأصوات رغم انسحاب المرشحين للانتخابات الأفغانية

واشنطن دعتهما إلى الالتزام باتفاقيتهم مع كيري

استمرار عملية إعادة فرز الأصوات رغم انسحاب المرشحين للانتخابات الأفغانية
TT

استمرار عملية إعادة فرز الأصوات رغم انسحاب المرشحين للانتخابات الأفغانية

استمرار عملية إعادة فرز الأصوات رغم انسحاب المرشحين للانتخابات الأفغانية

تمضي لجنة الانتخابات الأفغانية والأمم المتحدة في جهودهما، على الرغم من ظهور محاولات لإبطال عملية إعادة فرز الأصوات في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد في يونيو (حزيران) الماضي، وعلى الرغم أيضا من حقيقة أن المرشحين الاثنين انسحبا من عملية إعادة فرز الأصوات صباح أمس.
وكان عبد الله قد حذر أول من أمس من أنه سوف ينسحب ما لم تستجب اللجنة الانتخابية لعدة مطالب، تشمل إبطال نتيجة صناديق الاقتراع التي كانت 90 في المائة من الأصوات بها لمرشح واحد.
وقال علي أميري، المتحدث باسم معسكر عبد الله «للأسف لم يهتموا (اللجنة الانتخابية) بمطالبنا. لذلك فريقنا الفني لم يحضر العملية». كما ذكر أحمد زاي، وهو عضو بمعسكر المرشح الرئاسي أشرف غني، أن الأمم المتحدة طلبت منهم الانسحاب من العملية بعد انسحاب عبد الله، في حين قال داود سلطان زوي، كبير المراقبين الرئاسيين التابعين لمعسكر غني «طلبت منا الأمم المتحدة الانسحاب من العملية (لضمان) تكافؤ المنافسة. وقبلنا الطلب نظرا لأن الفريق الآخر انسحب من العملية».
وتقول اللجنة الانتخابية إن 8.1 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في جولة الإعادة التي أجريت في 14 يونيو الماضي، لكن عبد الله شكك في هذا العدد قائلا إن نسبة المشاركة كانت أقل بكثير، كما أكد أن الانتخابات شهدت عمليات تزوير لصالح منافسه.
من جهته، قال مسلم سعدات، المتحدث باسم مرشح الرئاسة الأفغانية عبد الله عبد الله، أمس، إن وزير الخارجية الأفغاني السابق سيرفض نتيجة عملية التدقيق في الأصوات التي تجرى بإشراف الأمم المتحدة، مما يفاقم الأزمة في البلاد، قبل أسبوع من موعد تنصيب الرئيس الجديد. وأضاف بعد انسحاب عبد الله من عملية التدقيق في الأصوات التي يزعم أنها مزورة «سنخرج من العملية، ولن يقبل عبد الله أي نتيجة تأتي بها هذه العملية».
على الصعيد الأميركي، أكد مسؤول في الخارجية الأميركية أمس، لـ«الشرق الأوسط»، أن الولايات المتحدة تأمل في أن يسير القادة السياسيون في أفغانستان على «خريطة الطريق» التي كان وضعها وزير الخارجية جون كيري عندما كان هناك أخيرا. وقال المسؤول «عندما كان الوزير في أفغانستان قابل مرشحي الرئاسة والرئيس حميد كرازي، بالإضافة إلى مدير بعثة الأمم المتحدة هناك». وأضاف «كانت هذه الزيارة هي الثانية لأفغانستان خلال فترة وجيزة. وكما في الزيارة السابقة، فقد كرر الوزير في الزيارة الأخيرة على أهمية إنهاء عملية عد الأصوات في حرية، ونزاهة، وبشكل سريع». وقال بهذا الخصوص «تدعو الولايات المتحدة المرشحين وبقية الأطراف المعنية للحرص على الانتهاء من هذه المرحلة، للاستعداد للعمل من أجل حكومة وحدة وطنية».
ورفض المسؤول الحديث عما إذا كان الفائز في الانتخابات سيعين منافسه نائبا له، لكن لم تؤكد الأخبار إذا كان كيري وعبد الله وغني قد وقعوا على اتفاقية حول هذه النقطة أم لا.



اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».


حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
TT

حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)

ذكرت محطة تلفزيون محلية في بنغلاديش أن حزب بنغلاديش الوطني فاز في انتخابات برلمانية تاريخية، اليوم الخميس، مع فرز الأصوات في انتخابات حاسمة من المتوقع أن تعيد الاستقرار السياسي إلى البلد الواقع في جنوب آسيا ويعاني من اضطرابات.

وأظهرت قناة «إيكاتور» التلفزيونية أن حزب بنغلاديش الوطني حصل على 151 مقعداً في مجلس الأمة الذي يتألف من 300 عضو، محققاً أغلبية بسيطة بتجاوز نصف عدد المقاعد.

وحصل منافسه الرئيسي، حزب الجماعة الإسلامية، على 42 مقعداً. وأشار زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن إلى أن الحزب أقر بالهزيمة حتى قبل أن يصل حزب بنغلاديش الوطني إلى عتبة نصف الأصوات.

وأجريت الانتخابات اليوم، وشارك عشرات الملايين من الناخبين في بنغلاديش في أول انتخابات منذ انتفاضة جيل زد عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي حكمت البلاد لفترة طويلة.

وبدا أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستتجاوز نسبة 42 في المائة المسجلة في أحدث الانتخابات عام 2024. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن من المتوقع أن يكون أكثر من 60 في المائة من الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم.

وكان هناك أكثر من ألفي مرشح، بمن في ذلك كثير من المستقلين، على بطاقات الاقتراع، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزباً، وهو رقم قياسي على الصعيد الوطني. وتم تأجيل التصويت في إحدى الدوائر الانتخابية بعد وفاة أحد المرشحين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن التحالف بقيادة حزب بنغلاديش الوطني متقدم. وتنافس حزب بنغلاديش الوطني على 292 مقعداً من أصل 300، وترك المقاعد المتبقية لشركائه في الائتلاف، الذي يضم أكثر من ستة أحزاب أصغر.