تبرئة الرئيس السابق لبرشلونة من تهمة تبييض الأموال

تبرئة الرئيس السابق لبرشلونة من تهمة تبييض الأموال

الأربعاء - 18 شعبان 1440 هـ - 24 أبريل 2019 مـ
ساندرو روسيل الرئيس السابق لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم (إ.ب.أ)
مدريد: «الشرق الأوسط أونلاين»
برأت محكمة إسبانية اليوم (الأربعاء) ساندرو روسيل، الرئيس السابق لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، من تهمة تبييض الأموال التي كان الادعاء يطالب فيها بداية بسجنه 11 عاما وتغريمه 59 مليون يورو.
وتولى روسيل (55 عاما) رئاسة النادي بين عامي 2010 و2014. وواجه اتهامات بتبييض الأموال بحكم علاقته بالرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم ريكاردو تيكسييرا، في مسائل مرتبطة بحقوق بث مباريات وصفقات رعائية.
وكان الاتهام موجها إلى روسيل وزوجته وأربعة أشخاص آخرين. وبعد نحو شهرين من بدء المحاكمة في أواخر فبراير (شباط) الماضي، أصدرت المحكمة الوطنية في إسبانيا، والتي تتولى النظر في القضايا الكبرى، قرار بتبرئة المتهمين على خلفية عدم كفاية الأدلة المقدمة من الادعاء.
وأوضحت المحكمة: «بعد تقييم الأدلة المقدمة خلال المحاكمة، لم يتم إثبات الاتهامات بناء على ذلك، ونظرا إلى الشكوك التي تمت إثارتها، قررت اعتماد مبدأ قرينة البراءة، والحكم لصالح المتهم لعدم كفاية الدليل».
وكان روسيل قد أوقف احتياطيا على خلفية القضية في مايو (أيار) 2017، وأفرج عنه تحت مراقبة قضائية مع بدء المحاكمة في فبراير.
ونقلت صحيفة «سبورت» الكتالونية عن شقيقة روسيل ماريونا قولها بعد صدور حكم البراءة: «نحن سعداء جدا. كنا نعرف أنه بريء»، مؤكدة أن العائلة: «عانت كثيرا» جراء هذه القضية.
كما نقلت الصحيفة ذاتها عن محامي روسيل أندريس مالويندا، قوله إن تمضية موكله 21 شهرا في السجن قبل صدور حكم بتبرئته تمثل أمرا «غير معتاد»، مشددا في الوقت ذاته على التريث قبل اتخاذ أي خطوة جديدة.
ووجه الاتهام إلى روسيل وزوجته والأربعة الآخرين بـ«تبييض أموال على نطاق واسع»، في مبلغ يقدر على الأقل بـ19.9 مليون يورو منذ 2006.
وطلب الادعاء بداية سجنه 11 عاما وتغريمه 59 مليون يورو. وخلال المحاكمة، خفضت النيابة العامة العقوبة المطلوبة من السجن 11 عاما إلى ستة أعوام، في الاتهام الموجه إلى روسيل وزوجته بإخفاء أموال بطريقة غير مشروعة حصلا عليها من تيكسييرا.
كما طلبت النيابة عقوبة السجن خمسة أعوام بحق خوان بيسولي الذي يتهم بأنه أبرز الضالعين في القضية مع روسيل.
وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت في أواخر فبراير، نفى روسيل التهم الموجهة إليه، معتبرا أنها «أخطاء وأكاذيب»، ومؤكدا أنه لم ينل أي عمولة أو يقدم على خطوات مخالفة للقانون.
وتتمحور القضية حول عقد وقعه تيكسييرا عام 2006 مع شركة مقرها في جزر كايمن، يرتبط بحقوق البث لـ24 مباراة للمنتخب البرازيلي، وسط تقارير تشير إلى أن حصة روسيل وزوجته من هذه الصفقة بلغت 15 مليون يورو.
وبحسب الادعاء، حصل روسيل وزوجته على 6.6 مليون يورو، إضافة 8.4 مليون كانت مخصصة لتكسييرا المتهم من قبل وزارة العدل الأميركية ضمن تحقيقاتها في فضائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
كما يشتبه بأن روسيل حصل على 5 ملايين يورو بصورة غير مشروعة كجزء من رعاية شركة «نايكي» التي كان مديرها التسويقي في أميركا الجنوبية، للمنتخب البرازيلي.
واستقال روسيل من منصبه في رئاسة برشلونة عام 2014 على خلفية شبهات أثيرت حول صفقة انتقال النجم البرازيلي نيمار، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي حاليا، من سانتوس البرازيلي إلى النادي الكاتالوني في 2013، ولا يزال روسيل ينتظر مسار محاكمة في قضايا فساد وتهرب ضريبي على ارتباط بهذا الانتقال.
اسبانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة