الأحمد: السلطة ستقطع كل علاقة مع إسرائيل إذا ضمت الضفة الغربية

الأحمد: السلطة ستقطع كل علاقة مع إسرائيل إذا ضمت الضفة الغربية

الاثنين - 17 شعبان 1440 هـ - 22 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14755]
رام الله: «الشرق الأوسط»
قال المسؤول الفلسطيني عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، بأن السلطة الفلسطينية ستقطع كل علاقة لها مع إسرائيل إذا ما أقدمت على ضم أجزاء من الضفة الغربية فعلا.
وأضاف الأحمد في تصريحات للتلفزيون الفلسطيني «ستنتهي كل أشكال العلاقات السياسية مع إسرائيل، سنقطع كل أشكال العلاقة معها إذا ما أقدمت على ما تهدد به من ضم الضفة الغربية». وأردف أن «التنسيق الأمني سينتهي بكل أشكاله».
ولم يستبعد الأحمد ارتفاع نسبة التوتر إلى الحد الذي تعيد معه إسرائيل احتلال الضفة بشكل كامل، بطريقة قد تسبب انهيار السلطة. وكان المسؤول الفلسطيني يعقب على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، الذي قال قبل إعادة انتخابه في إسرائيل بأنه سيضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل إذا عاد إلى سدة الحكم.
وقال نتنياهو بأنه سيعلن السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة ولن يرحل يهوديا واحدا منها. ولاحقا، أيد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خطوة نتنياهو بقوله بأنها لا تمس بالخطة الأميركية المعروفة باسم صفقة القرن.
ويرفض الفلسطينيون صفقة القرن جملة وتفصيلا. وقال الأحمد بأن زيارة عباس إلى القاهرة هي بداية لجولات أوسع تستهدف مواجهة صفقة القرن. وأكد أن القيادة الفلسطينية بدأت بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، ردا على السياسات الأميركية والإسرائيلية.
وشدد على أنه سيتم إجراء اتصالات مع كافة التجمعات الإقليمية والدولية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الكبرى وأميركا اللاتينية وأفريقيا، وروسيا واليابان، من أجل توضيح الحقائق في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية والأميركية، مضيفا «لن نتركهم يتحركون بشكل منفرد».
وتعهد الأحمد بإجراءات أسرع لا تقتصر على المقاطعة وإلغاء اتفاقات فقط. وفي موضوع المصالحة، رفض أي حوارات جديدة مع حركة حماس. وأكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، أن زيارة وفد فتح الأخيرة إلى القاهرة جاءت من أجل نقل تخوفات إلى مصر بشأن تفاهمات التهدئة في غزة و«خصوصا تدفق المال لحركة حماس».
وأضاف «نحن مع التهدئة في غزة ولكن هناك بعض القضايا في اتفاق التهدئة أثارت تخوفنا». واعتبر الأحمد أنه لا حاجة لاجتماعات ومبادرات جديدة بشأن المصالحة، وإنما المطلوب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وخاصة اتفاق 2017. وتابع «نرفض عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية قبل إنهاء الانقسام، والاجتماعات الآن لفصائل منظمة التحرير... لا لقاء مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي قبل أن تعترفا بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني».
وفورا ردت حركتا حماس والجهاد بهجوم على الأحمد وفتح والسلطة. وقال القيادي في حماس سامي أبو زهري «ننصح حركة فتح بتوجيه لغة الاستعلاء والتهديدات إلى الاحتلال بدلاً من قوى المقاومة»، وأضاف «من يمارس التنسيق الأمني لا يحق له إعطاء دروس في الوطنية». كما انتقدت حركة الجهاد الإسلامي، تصريحات الأحمد، قائلة بأنه ومشروعه أكثر من أساء لمنظمة التحرير ولدورها وهيئاتها. وقالت الجهاد في بيان «في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمة الشرسة على القضية الفلسطينية حيث تُسعر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حربهما على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه وثوابته، يخرج عزام الأحمد مجدداً متخيلاً نفسه وصياً على منظمة التحرير أو مالكاً لها».
وأضافت الحركة «إن الأحمد تناسى أنه ومشروعه أكثر من أساء لمنظمة التحرير ولدورها وهيئاتها، وفَصَّلَ مؤسساتها على مقاسه وهواه، وأخل بميثاقها من خلال الاعتراف بـ«إسرائيل» وبالتنازل عن 78 في المائة من أرض فلسطين والتوقيع الكارثي على اتفاق أوسلو».
اسرائيل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة