اغتيال قيادي من «رجال التسويات» في درعا

اغتيال قيادي من «رجال التسويات» في درعا

الاثنين - 16 شعبان 1440 هـ - 22 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14755]
لندن: «الشرق الأوسط»
أُفيد باغتيال قيادي معارض في ريف درعا جنوب البلاد كان توصَّل إلى «تسوية» مع قوات النظام السوري بعد سيطرتها على الجنوب، بداية العام الماضي.
وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى عملية اغتيال جديدة طالت قادة من الفصائل الذين أجروا «مصالحات وتسويات» بعد سيطرة قوات النظام على محافظة درعا، حيث «أقدم مسلحون مجهولون بعد منتصف ليل السبت - الأحد على اغتيال قيادي سابق ضمن جيش المعتز التابع للفصائل المقاتلة في بلدة طفس، ممن عمد إلى إجراء (تسوية) مع قوات النظام عقب سيطرتها على محافظة درعا، ثم انتسب إلى (الفيلق الخامس) الذي أنشأته روسيا، وذلك بإطلاق النار عليه في بلدة طفس، الأمر الذي تسبب بمقتله».
وكان القيادي السابق الذي جرى اغتياله كان هدد قبل أسبوع أحد الحواجز التابعة لقوات النظام بالهجوم عليهم «في حال استمرارهم بمضايقة المدنيين المارين على الحاجز».
ونشر «المرصد السوري» أنه سجّل إطلاق مسلحين مجهولين النار على سيارة عضو في «قيادة شعبة حزب البعث»، وذلك في بلدة الصنمين بريف درعا، ما أسفر عن أضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية «في إطار استمرار عمليات ما بات يُعرف بـ(المقاومة الشعبية)، في عموم محافظة درعا».
ورُصدت كتابات على جدران في بلدة المتاعية بريف درعا الشرقي جاء فيها «لا فناء لثائر... مستمرون»، وجاء على جدران أخرى: «يسقط الأسد...يا كلاب البعث أنتم هدف للمقاومة الشعبية... يسقط البعث».
وعُلِم أن عناصر تابعين للمخابرات الجوية ضمن أجهزة النظام الأمنية عمدوا إلى تنفيذه حملة مداهمات جديدة فجر الأربعاء الماضي: «حيث داهموا منازل مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا (مصالحات وتسويات)، وذلك في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من الريف الدرعاوي».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة