أعلنت ألمانيا أنها ستدمر بقايا من الأسلحة الكيماوية السورية على أراضيها. وقالت وزارتا الخارجية والدفاع الألمانيتان، في بيان مشترك أمس، إنه «بناء على طلب من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، قررت الحكومة الفيدرالية أن تكون ألمانيا مستعدة للمساهمة بشكل كبير في تدمير الأسلحة الكيماوية السورية». وأوضح البيان الذي يتناول بالتفصيل «التنفيذ العملي» للعملية، أن ألمانيا «لديها الرغبة والقدرة» على إزالة بقايا من هذه الأسلحة الكيماوية على أراضيها.
وقالت وزيرة الدفاع أورسولا فون جر ليين، في البيان: «إن ألمانيا تملك تكنولوجيا آمنة وخبرة طويلة في مجال تدمير بقايا أسلحة كيماوية. ومن المناسب أن نضع خبرتنا في تصرف المجتمع الدولي وأن نتمكن بذلك من المساهمة بشكل كبير في عملية السلام بسوريا». وأضاف البيان: «إن التنفيذ العملي» لعملية التدمير «ستتكفل بها الشركة الفيدرالية لمعالجة الأسلحة وبقايا الأسلحة الكيماوية، ومقرها في مونستر بساكس السفلى (شمال)»، موضحا أن هذه الشركة تعمل وفقا لـ«طلب الدولة الفيدرالية».
وأكدت الوزارتان أن ألمانيا تواصل بذلك دعمها الفعال لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وأشارتا إلى وضع «5 ملايين يورو في تصرف» صندوق هذه المنظمة الأممية المخصص لإزالة الأسلحة الكيماوية السورية.
وبدوره، قال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، إن شركة «جي إي كيه إيه» الألمانية المتخصصة في التخلص من المواد الكيماوية القتالية وبقايا الأسلحة ستشارك في عمليات تدمير الأسلحة الكيماوية السورية. وأوضح الوزير أنه لا يجوز لأحد يمتلك القدرات التقنية للتخلص من هذه الأسلحة أن يرفض المشاركة في مثل هذه المهمة.
إلى ذلك، قالت شركة إدارة النفايات البلجيكية «إنفايدر» إنها ستتقدم بعرض إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للمشاركة في العطاءات المتعلقة بالتخلص من نفايات أسلحة الغازات السامة السورية (الكيماوية). وقال جوس أرتواز، المتحدث باسم الشركة التي تتخذ من مدينة ميخلين مقرا لها، إن الإدارة «تقوم حاليا بدراسة كل الطرق، وتجرى في الوقت الحالي دراسة لكل الأمور المتعلقة بالمساهمة في هذا الأمر من حيث المنتجات السامة وكيفية نقلها».
وكانت وسائل الإعلام البلجيكية أشارت إلى أن الشركة سوف تستخدم ما يعرف بـ«الفرن الدوار» الموجود في مدينة أنتويرب في شمال البلاد ويبعد نحو نصف ساعة عن العاصمة بروكسل. ويشار إلى أن النظام السوري سلم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية 1300 طن من الأسلحة الكيماوية، وجرى بالفعل حتى الآن التعامل مع 560 طنا جرى نقلها على متن إحدى السفن الأميركية كخطوة أولى على طريق التخلص من ترسانة سوريا الكيماوية، وستكون هناك كميات كبيرة من النفايات التي يجب التخلص منها على الأرض وليس في البحر من خلال حرقها في أفران خاصة لهذا الغرض. وقال المتحدث باسم شركة «إنفايدر»: «هناك مناقصة ونحن شركة من الشركات التي تنظر فيما هو مطلوب». وتابع: «يمكن التقدم بعرض هذا الشهر، لكننا لن نفعل ذلك إلا بعد موافقة السلطات الإقليمية والاتحادية».
9:41 دقيقه
ألمانيا تدمر بقايا من الكيماوي السوري.. وبلجيكا «مهتمة»
https://aawsat.com/home/article/16886
ألمانيا تدمر بقايا من الكيماوي السوري.. وبلجيكا «مهتمة»
«الفرن الدوار» في أنتويرب مرشح لحرق نفايات ترسانة دمشق
- لندن: «الشرق الأوسط»
- بروكسل: عبد الله مصطفى
- لندن: «الشرق الأوسط»
- بروكسل: عبد الله مصطفى
ألمانيا تدمر بقايا من الكيماوي السوري.. وبلجيكا «مهتمة»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


