تزايد إقبال المصريين بالخارج للاقتراع على الدستور.. وتوقع الذروة اليوم

حازم الببلاوي: حريصون على إجراء العملية بكل أمانة ونزاهة

مصريون يتنظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم على الدستور خارج سفارة بلادهم في الأردن أمس (رويترز)
مصريون يتنظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم على الدستور خارج سفارة بلادهم في الأردن أمس (رويترز)
TT

تزايد إقبال المصريين بالخارج للاقتراع على الدستور.. وتوقع الذروة اليوم

مصريون يتنظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم على الدستور خارج سفارة بلادهم في الأردن أمس (رويترز)
مصريون يتنظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم على الدستور خارج سفارة بلادهم في الأردن أمس (رويترز)

في حين واصل المصريون المغتربون الإقبال على التصويت على الدستور الجديد أمس لليوم الثاني على التوالي في جميع دول العالم، وسط توقعات بأن تشهد العملية ذروتها ابتداء من اليوم، شدد الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء المصري على حرص الحكومة على تأمين عملية الاستفتاء بشكل كامل وقوي، وأن تجرى العملية بكل «أمانة ونزاهة»، على حد قوله.
ويستمر استفتاء المصريين المغتربين حتى يوم الأحد المقبل، فيما تجري عملية الاستفتاء داخل البلاد يومي 14 و15 يناير (كانون الثاني) الحالي. وشهد أمس إقبالا أكبر من اليوم الأول، فيما يتوقع مراقبون أن تزداد حركة الإقبال على السفارات والقنصليات للإدلاء بالأصوات ابتداء من اليوم (الجمعة)، خاصة في الدول العربية، التي تحتضن العدد الأكبر من المصريين المغتربين ممن لهم حق التصويت والمسجلين بالجداول الانتخابية، نظرا لأنه يوم الإجازة الرسمية. بينما يتوقع أن يشهد يوم الأحد المقبل (آخر أيام الاقتراع بالخارج) ذروة العملية في الدول الغربية للسبب ذاته.
وقال الببلاوي، عقب اجتماع لمجلس الوزراء ناقش فيه الاستعدادات النهائية لعملية الاستفتاء وتأمينها، إن «الاستفتاء على الدستور لحظة حاسمة بعد ثورتي (25 يناير) و(30 يونيو) في استعادة حقوق الشعب الذي أثبت أنه صاحب الكلمة العليا، وهذا يتبلور في ثمرة الاستفتاء»، داعيا كل من «يؤمن بالثورتين إلى النزول للاستفتاء حرصا على مصر باعتبار أن هذه هي اللحظة التي تتطلب نزول الجميع».
وطمأن الببلاوي الجميع على «تأمين عملية الاستفتاء بشكل كامل وقوي»، مشيرا إلى أن «الدولة حريصة على إجراء الاستفتاء في جو من الأمن والاستقرار وأيضا الشفافية». وأوضح أن «الموضوع الأساسي لمجلس الدفاع الوطني خلال انعقاده مساء أول من أمس كان هو إجراء الاستفتاء بأمان ونزاهة». وأضاف: «نحن سنسمح للمقيمين في غير محافظاتهم بالانتخاب وفق أكبر قدر من الضوابط حتى لا تحدث أي خروقات»، مؤكدا أنه «سيجرى تشديد العقوبة على المخالفات.. ونحن حريصون على أن تجرى العملية بكل أمانة ونزاهة».
وصدر قرار جمهوري قبل أسبوع بتعديل قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية بما يسمح للوافدين من المحافظات في مختلف أنحاء الجمهورية، بالتصويت خارج محل الإقامة في الاستفتاءات.
لكن اللجنة العليا للانتخابات قررت أمس إنشاء لجنة خاصة أو أكثر للوافدين، بكل محافظة من محافظات الجمهورية، وإنشاء «شبكة نظم معلومات مغلقة» تربط تلك اللجان إلكترونيا، على نحو يمنع تكرار التصويت في عملية الاستفتاء.
وواصل المصريون في الخارج التوافد على مقار بعثات مصر الدبلوماسية للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور الجديد. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية الدكتور بدر عبد العاطي، إن «عملية الاقتراع للمصريين بالخارج في كل السفارات تسير في اليوم الثاني على التوالي بشكل طيب، ولا يعكر صفوها أي مشكلات كبيرة تعوق عملية التصويت».
وأوضح عبد العاطي أنه جرى حتى الآن طباعة أكثر من 77 ألف بطاقة بيانات، اللازمة لعملية التصويت. وقال المتحدث إن وزير الخارجية يتابع عن كثب التقارير الواردة لغرفة العمليات التي يرأسها نائب الوزير السفير حمدي لوزة للاطمئنان على حسن سير عملية التصويت، «حيث تشير التقارير الأولية الواردة من البعثات التي أجريت بها عملية التصويت في 138 بعثة دبلوماسية، إلى أنه لم تحدث أي مشكلات أو معوقات تعرقل عملية التصويت في اليومين الأول والثاني على التوالي».
وقال عبد العاطي إن وزارة الخارجية قامت بنقل العديد من شكاوى وشواغل عدد من الناخبين في الخارج، خاصة فيما يتعلق باشتراط اللجنة العليا للانتخابات تقديم وثيقة أصلية لإثبات الشخصية، سواء كانت بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الجديد (الذي يحتوي على جزئية للتعريف الرقمي للهوية)، في ضوء ما يواجهه عدد من الناخبين بدول الخليج من مشكلات تتعلق بغياب أصل جواز السفر أو بطاقة الرقم القومي لديهم، وأنهم طلبوا إبداء مرونة في المستندات المطلوبة للاقتراع؛ نظرا لحضورهم من أماكن بعيدة.
وقال المتحدث إن من بين الشكاوى أيضا منع العديد من المواطنين من الاقتراع نظرا لأنهم لم يجر تسجيلهم على موقع اللجنة العليا للانتخابات، رغم أن اللجنة أتاحت التسجيل للمصريين بالخارج لمدة أكثر من 45 يوما.
وحول سير عملية التصويت في الأماكن التي شهدت محاولات تشويش قبل بدء التصويت للمصريين بالخارج مثل فرنسا وبريطانيا، قال المتحدث إن «عملية التصويت في سفارة وقنصلية مصر في باريس تسير على ما يرام وبشكل طبيعي، كما تسير أيضا في لندن بشكل طبيعي بعد محاولة البعض دس رسالة إلكترونية كاذبة منسوبة للسفارة المصرية تزعم تأجيل عملية التصويت».
وعلى صعيد متصل، أشار عبد العاطي إلى أن الحكومة سمحت لعدد من المنظمات بمتابعة الاستفتاء، مثل الاتحاد الأوروبي والبرلمان العربي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، وسمحت بحضور ممثل عن كل سفارة أجنبية معتمدة لدى مصر لمتابعة الاستفتاء داخل مصر، فضلا عن السماح لمتابعين في الخارج. موضحا أن اللجنة العليا للانتخابات لا يوجد لديها ما تخفيه عن العالم كله.
وأكد المتحدث باسم «الخارجية» أن مصر لا تتلقى تعليمات من أي طرف خارجي، مشيرا إلى أن «الحكومة تتلقى تعليماتها من الشعب المصري».
جاء ذلك في إطار تعقيب المتحدث على تعليقات لنظيرته الأميركية، جنيفر ساكي، التي قالت مساء أول من أمس إن الولايات المتحدة «ما زالت ملتزمة بالعلاقات طويلة الأمد مع مصر»، وإن «نجاح المرحلة الانتقالية الديمقراطية في مصر ليست مهمة للشعب المصري وحده، بل للمنطقة كلها، والولايات المتحدة أيضا».
وحثت المسؤولة الأميركية الحكومة المصرية على «ضرورة الأخذ في الاعتبار التوصيات التي أصدرها أخيرا (مركز كارتر) بشأن الاستفتاء، والتي أعرب فيها عن قلقه إزاء حالة الاستقطاب الموجودة في مصر»، مشيرة إلى أن «وزارة الخارجية تشارك المركز الأميركي قلقه».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.