واشنطن ترسل موظفاً في سفارتها لحضور قمة «طريق الحرير» في بكين

مشاركة 37 من قادة الدول الأعضاء في النادي الاقتصادي الذي يضم 123 بلداً

رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج يستعرض مشروع جسر بيليساك الذي تشيده شركة صينية على الساحل الأدرياتيكي لكرواتيا (رويترز)
رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج يستعرض مشروع جسر بيليساك الذي تشيده شركة صينية على الساحل الأدرياتيكي لكرواتيا (رويترز)
TT

واشنطن ترسل موظفاً في سفارتها لحضور قمة «طريق الحرير» في بكين

رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج يستعرض مشروع جسر بيليساك الذي تشيده شركة صينية على الساحل الأدرياتيكي لكرواتيا (رويترز)
رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج يستعرض مشروع جسر بيليساك الذي تشيده شركة صينية على الساحل الأدرياتيكي لكرواتيا (رويترز)

رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج يستعرض مشروع جسر بيليساك الذي تشيده شركة صينية على الساحل الأدرياتيكي لكرواتيا (رويترز)
ردت بكين على الانتقادات التي توجه دائما إلى مشروع البنية التحتية التجاري الضخم المعروف باسم «طريق الحرير الجديدة» بتنظيم قمة للدول الأعضاء في النادي الاقتصادي الذي يضم 123 بلدا. المبادرة المثيرة للجدل قسمت أوروبا ونعتتها واشنطن «بالغرور»، لكن عدداً متزايدا من الدول تنضم إليها رغم تحذيرات البنك الدولي المتعلقة بالديون ومن عقد صفقات غير شفافة تميل لصالح الشركات الصينية. وتبلغ كلفة هذا المشروع الذي يحظى برعاية الرئيس الصيني شي جينبينغ تريليون دولار ويشتمل على مشاريع بحرية وسكك حديد وشبكة طرق في آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مؤتمر صحافي إن إيطاليا أصبحت أول عضو في مجموعة السبع الصناعية ينضم للمبادرة وستكون من بين 37 دولة ممثلة على مستوى القادة في قمة تنعقد ما بين 25 - 27 أبريل (نيسان) في بكين. ومشروع «طريق الحرير الجديدة» المعروف رسميا بمبادرة «الحزام والطريق» يشارك فيه 123 بلدا، يهدف إلى إقامة شبكة لوجيستية من العلاقات في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والوسطى.
وقالت واشنطن إنها لن ترسل وفداً رفيع المستوى لحضور القمة. وصرحت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تفكر في إرسال موظف من مستوى أدنى من السفارة الأميركية للمراقبة وتدوين الملاحظات في المؤتمر ولكن ليس للمشاركة، لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد. وصرح وانغ أن «كوريا الشمالية جارة الصين» سترسل وفداً. وأضاف «هذا أمر طبيعي للغاية لأنها مبادرة للتعاون الاقتصادي (...) لكن (ليس لأي دولة) الحق في منع الآخرين من المشاركة». ولم يوضح ما إذا كان الزعيم كيم جونغ أون سيشارك، علما بأنه سيلتقي بالرئيس فلاديمير بوتين في روسيا هذا الشهر.
وترتبط معظم الدول الأخرى المدرجة في القائمة بعلاقات ودية تقليدياً مع بكين، بما في ذلك معظم دول جنوب شرقي آسيا ودول أوروبا الشرقية التي كانت أعضاء سابقاً في الكتلة السوفياتية. وتعد مجموعة (16 + 1) جزءا من المبادرة، التي أطلقتها بكين قبل سبع سنوات لفتح آسيا وأوروبا أمام المنتجات والاستثمارات الصينية مع 16 دولة بوسط وشرق أوروبا. وقبل أيام استعرض رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج جسر بيليساك الذي يبلغ طوله 5.‏2 كيلومتر، والذي تشيده شركة صينية على الساحل الأدرياتيكي لكرواتيا. وعندما ينتهي العمل في الجسر الذي تبلغ تكلفته 520 مليون يورو (586 مليون دولار) سوف يربط البر الرئيسي لكرواتيا بمنتجع دوبروفنيك بجنوب البلاد في شبه جزيرة بليساك. والتقى كيكيانج مع قادة الـ16 دولة في دوبروفنيك في القمة الثامنة منذ تدشين المجموعة في وارسو في 2012. ووقع الوفد الصيني في زغرب اتفاقيات ثنائية عدة، من بينها اتفاقية بين كرواتيا وعملاق الاتصالات الصيني «هواوي».
وتم التعبير عن قلق متزايد بشأن مبادرة طريق الحرير التي وصفها عدد من قادة الغرب بأنها «فخ للاستدانة». وفي العام الماضي، اضطرت سريلانكا إلى تأجير الصين لمدة 99 عاماً ميناء في مياه عميقة بعد أن عجزت عن سداد قروض مشروع بقيمة 1.4 مليار دولار. لكن وانغ رد على الانتقادات قائلاً إن من لا يقدر على أداء عمل بصورة حسنة، عليه ألا يمنع الآخرين من القيام بذلك. وأضاف وانغ «مثل هذه العقلية غير بناءة وغير مفيدة للآخرين». في حين يرى البعض أن المشروع يعطي الصين قوة جغرافية سياسية، أصرت بكين على أن مبادرة الحزام والطريق مفتوحة للجميع. وأضاف وانغ «أريد أن أؤكد أن هذا النوع من الشراكة ليس أداة جيوسياسية، وإنما منصة للتعاون».
وإيطاليا هي أول بلد في مجموعة السبع ينضم إلى هذا المشروع الضخم للبنى التحتية البحرية والبرية. ووقعت الحكومتان الصينية والإيطالية مذكرة تفاهم «غير ملزمة» لتأكيد انضمام روما إلى المشروع وذلك رغم قلق واشنطن وبروكسل.
وتبادلت الولايات المتحدة والصين انتقادات حادة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في بداية الشهر الجاري بشأن المبادرة. وانتقد السفير الأميركي بالوكالة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهن مطالبة الصين بذكر هذه المبادرة في نص قرار حول أفغانستان «رغم علاقاتها المحدودة جدا مع أفغانستان، ومشكلاتها المعروفة المتعلقة بالفساد والمديونية والإضرار بالبيئة وقلة الشفافية». كما اتهم الصين بارتهان المفاوضات حول أفغانستان في الأمم المتحدة «بتركيزها على الأولويات السياسية الوطنية الصينية بدلا من الشعب الأفغاني». ورد مساعد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة وو هايتاو أمام مجلس الأمن معتبرا أنّ الاتهامات الأميركية «تتعارض مع الوقائع ومليئة بالأفكار المسبقة». وأكد «أنها مبادرة تعاون اقتصادي تهدف إلى تحقيق النمو والازدهار للمشتركين، ولا علاقة لها إطلاقا بالاعتبارات الجيوسياسية». ويتضمن القرار الأميركي حول البعثة في أفغانستان منذ العام 2016 إشارة إلى تعاون مع مشروع البنى التحتية الصيني.
ويندرج الإصرار الأميركي على سحب هذه الإشارة من النص في سياق انتقادات وجهها نائب الرئيس الأميركي مايك بنس عام 2018 لهذه المبادرة الصينية باعتبارها تسببت بمديونية كبيرة لعدد من البلدان. وتجري مفاوضات تجارية شاقة بين الولايات المتحدة والصين في ظل الحرب التجارية التي باشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرضه رسوما جمركية مشددة على واردات من الصين، ردت عليها بكين بتدابير مماثلة.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.